حث ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس (الجمعة) على زيادة أسطولها من طائرات «أف 22» المقاتلة التي تقوم بتصنيعها شركة «لوكهيد مارتن» قائلين إنهم يشعرون بقلق من تطوير روسيا والهند والصين طائرات منافسة.
وحث أيضا هؤلاء الأعضاء الجمهوريون نائب وزير الدفاع الأميركي غوردن أنغلاند على نشر ثلاثة تقارير مولتها الحكومة تدعو إلى عمليات شراء إضافية لطائرات «أف 22» أكثر من المستوى المخطط له حاليا وهو 183 طائرة.
وأوضح هؤلاء الأعضاء إنّ وقف طيران أسطول سلاح الجو الأميركي من طائرات «أف 15» والذي يزيد قليلا عن 700 طائرة في الآونة الأخيرة والقرار الذي اتخذته الهند في الآونة الأخيرة بالانضمام إلى محاولات روسيا تطوير طائرة مقاتلة جديدة وتقديرات القوات الجوية الأميركية بأنها تحتاج بشكل حقيقي إلى 381 طائرة «أف 22 رابتور» دفعهم إلى التقدّم بهذا الطلب.
في هذه الأثناء، قال متحدّث «البنتاغون» الجمعة: إنّ الوزارة تشعر بالتفاؤل بشأن الاستمرار في خططها لنشر نظام للدفاع الصاروخي في شرق أوروبا على رغم تصويت الكونغرس على استقطاع 85 مليون دولار من تمويلها.
ومرر الكونغرس ميزانية دفاع يوم الخميس الماضي بقيمة 470 مليار دولار شملت تخصيص 225 مليون دولار من أجل بدء العمل في 10 صواريخ اعتراضية يتم نصبها في بولندا ومحطة رادار سيتم وضعها في جمهورية التشيك. ولكن المشرعين قلصوا التمويل لبدء إقامة موقع الصواريخ في بولندا وسمحوا في الوقت نفسه لـ»البنتاغون» بطلب استعادة الأموال بمجرد التوصل إلى الاتفاقات الرسمية مع الدولتين من أجل نشر الأنظمة.
العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ