طبعا لا يمكن أن يسبق شيرلي جين تيمبل أو شيرلي تيمبل بلاك - كما تعرف الآن - أي نجم آخر في زاويتنا هذه. تيمبل هي واحدة من أبرز النجوم الصغار الذين عرفهم العالم، هي من أوائل النجوم الذين عرفتهم السينما، وهي أول من حصدت الجوائز والتشريفات من النجوم الصغار، بل لعلها واحدة من أندر أولئك النجوم، وهي واحدة من قلائل النجوم الصغار الذين يتمكنون من المحافظة على صورتهم الجميلة في أذهان محبيهم، حتى إن غادروا عالم الطفولة الذي كان سبب شهرتهم وتألق نجمهم وسطوعه.
ولدت تيمبل في 23 أبريل/ نيسان 1928م، لتصبح بعد ذلك بسنوات قليلة وتحديدا في العام 1932م أيقونة للأطفال النجوم في السينما طوال عقد الثلاثينات. قامت ببطولة الكثير من الأفلام في طفولتها في الأربعينات والخمسينات. بعدها أصبحت سفيرة للولايات المتحدة ودبلوماسية أميركية.
بصفتها فنانة ووجها سينمائيا، لم تصمد نجوميتها طويلا. بلغت حصيلتها من الأفلام 39 فيلما روائيا جاء أولها وهي في سن الخامسة وهو فيلم «آليبي ذات الشعر الأحمر» (The Red Haired Alibi) (1933)، على حين جاء آخرها في العام 1949 حين كانت في التاسعة عشرة من عمرها وهو فيلم «قبلة لكورليس» ((A Kiss for Corliss. ولكنها على صعيد آخر، وهو الصعيد المهني على أقل تقدير حققت الكثير لبلادها عبر انخراطها في العمل السياسي، الذي تؤكد اليوم وهي في سن التاسعة والسبعين انها لا تجده محببا لها!
بعيدا عن الفن والسياسة تجد تيمبل اهم نجاحاتها متمثلا في اسرتها الصغيرة وفي زواجها الثاني الذي دام عقودا طوالا قبل أن يسرق الموت منها «حبيب عمرها»، كما تطلق عليه، وهو زوجها الثاني تشارلز بلاك الذي تزوجته العام 1950 وعاشا معا حتى العام 2005.
طفولتها
بدايات تمبل جاءت العام 1931 من خلال فصول الرقص بمدرسة ميغلين للرقص في لوس انجليس بكاليفورنيا. حينها كان لها من العمر 3 أعوام، وشاهدها مخرج الأفلام تشارلز لامونت من شركة ايديوكيشنال للأفلام، أثناء زيارته أحد فصول الرقص تلك، فرشحها لتجربة أداء، ولتوقع بعدها عقدا مع الشركة.
عملت تيمبل مع الشركة منذ العام 1932 حتى 1933، إذ تم تقديمها في مسلسلين قصيرين، هما «الطفلة بيرلسكس» (Baby Burlesks) الذي كان يسخر من الأفلام والسياسات السائدة حينها، والذي ظهرت فيه تيمبل بحفاظها، ولكن مرتدية ملابس البالغين. اعتبر المسلسل حينها مثيرا للجدل من قبل بعض المشاهدين بسبب تصويره طفلة صغيرة في مواقف كبار. أما مسلسلها الثاني فكان «مرح الشباب» (Frolics of Youth)، الذي حظي بدرجة أكبر من القبول من سابقه وقد قدمت تيمبل فيه دور الابنة الصغرى المدللة لإحدى أسر الضواحي.
خلال عملها مع استوديوهات ايديوكيشن، أدت تيمبل الكثير من الأدوار الهامشية، الى جانب قليل من الأدوار القصيرة في عدد من الأفلام التي قدمتها استوديوهات أخرى.
يقال إنها قدمت تجربة أداء للقيام بدور رئيسي في كوميديا عصابتنا «Our Gang» مع المخرج هال روش (وهي التي عرف اسمها لاحقا بالظرفاء الثلاثة The Little Rascals وكان ذلك في نهاية الثلاثينات) ولكن الطفلة لم تظهر في الفيلم وقدمت لذلك الكثير من الأسباب.
صرح روش بأن تيمبل ووالدتها لم تكونا موفقتين أثناء تجربة الأداء، أما مخرج العمل ومنتجه روبرت ماكجوين فيتذكر أن الاستوديو رفض طلب والدة تيمبل أن تحصل ابنتها على أجر يساوي أجر النجوم. تيمبل في مذكراتها التي طرحتها تحت عنوان «الطفلة النجمة» (Child Star) أنكرت أن تكون قد قدمت أي تجربة أداء لهذا العمل على الإطلاق.
العمل مع شركة فوكس
في العام 1933، وقعت تيمبل عقدا مع شركة فوكس للأفلام - التي اندمجت لاحقا مع شركة تونتيث سنتري للأفلام لتصبح تونتيث سنتري فوكس - بعد مشاركة الصغيرة في فيلم «قف وابتهج» (Stand Up and Cheer) مع النجم جيمس دان. بعدها ظهرت مع دان في عدد من الأفلام، أبرزها الفيلم الذي أطلق نجوميتها وحقق نجاحا تجاريا كبيرا «عيون ذكية» (Bright Eyes) والذي انتجه سول وارتزيل. كان ذلك هو الفيلم الذي أنقذ شركة فوكس من إفلاس وشيك العام 1934 وذلك في اشد فترات الركود الاقتصادي في أميركا.
لم يكن «Bright Eyes» انطلاقة تيمبل الأولى نحو النجومية فحسب، بل كان أول فيلم تؤدي فيه الصغيرة أغنية ستنسب فيما بعد إليها وتصبح أشبه بالعلامة التجارية وهي أغنية «On the Good Ship Lollipop». تلا ذلك بفترة وجيزة فيلم «Curly Top» (القمة المتموجة)، الذي غنت فيه تيمبل للمرة الأولى ثاني أشهر أغانيها وهي أغنية «Animal Crackers in My Soup».
في العام 1936 حصلت تيمبل على أعلى أجر لم يسبق لها الحصول عليه وذلك عن دورها في فيلم «الصبية الثرية الفقيرة» (Poor Little Rich Girl)، وكان يبلغ 15 ألف دولار في الاسبوع الواحد. خلال تلك الفترة، وفي أوج الركود الاقتصادي، جاءت أفلامها مبشرة بالأمل وباعثة على التفاؤل، إلى درجة أن الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت نقل عنه قوله حينها: «مادام هناك أشخاص مثل شيرلي تيمبل في بلادنا، فسنكون بخير».
في 16 من بين 20 فيلما التي قدمتها تيمبل مع شركة فوكس، لعبت الفتاة دور طفلة يتيمة، فقدت أحد والديها أو كليهما. بقيت تيمبل مع شركة فوكس حتى العام 1940، لتصبح أغلى ممثلي الاستوديو. تم تعديل عقدها عددا من المرات في الفترة بين الأعوام 1933 و1935، كما تمت إعارتها لاستوديوهات بارامونت للمشاركة في فيلمين ناجحين في العام 1934.
لأربع سنوات صُنِّفت على أنها النجم الذي يحقق أعلى مبيعات على شباك التذاكر في أميركا. تم تغيير شهادة ميلادها لإطالة فترة طفولتها، إذ تم تقديم عام ميلادها من 1928 الى 1929. ولم يتم اخبارها بعمرها الحقيقي حتى عيد ميلادها الثاني عشر (في الواقع الثالث عشر).
قدمت تيمبل عددا من الأفلام مع كبار فناني تلك الفترة من بينهم النجمة كارول لومبارد، والنجم غاري كوبر، والفنان أدولف مينغو، والفنان الإنجليزي آرثر تريتشر الذي ظهر في دور رئيس الخدم الطيب في عدد من أفلام تيمبل.
مهارة تيمبل راقصة - وخصوصا في الرقص النقري - معروفة وتم الاحتفاء بها في كثير من أفلامها. حتى في أفلامها الأولى قامت بتأدية عدد من الرقصات، وكانت قادرة على تأدية أكثر أنواع الرقص تعقيدا وهي في سن الخامسة.
اشتركت مع الراقص الشهير بيل «بوجانغل» روبنسون في عدد من الأفلام هي «الكولونيل الصغير» (The Little Colonel)، «الثائر الأصغر» (The Littlest Rebel)، «ربيكيا من حقل سنيبروك» (Rebecca of Sunnybrook Farm), و «عند الزواية» (Just Around the Corner). قام روبنسون بتدريبها وتطوير قدرتها على الرقص في عدد من الأفلام، ولأن روبنسون كان أميركيا من أصل إفريقي في الوقت الذي كان الجنوب الأميركي يعاني من تفشي العنصرية، فقد تم حذف المشاهد التي يظهر فيها روبنسون ممسكا بيد تيمبل من نسخ الفيلم التي عرضت في عدد من مدن الجنوب.
تعد تيمبل أول الحاصلين على جائزة أكاديمية الممثلين الصغار في العام 1935 وذلك عن مساهماتها المميزة في عالم التسلية السينمائية في العام 1934.
اليوم بعد سبعين عاما من تلك الجائزة، لاتزال تيمبل تعد أصغر فنانة تحصل على هذا التكريم أو أي تكريم آخر في تاريخ السينما العالمية. كما أنها أصغر ممثلة توضع بصمات كفيها وقدميها في الساحة الأمامية لمسرح غرومانز الصيني، واحد من أشهر صالات العرض السينمائي في هوليوود في تلك الفترة.
دور «دوروثي» في فيلم «ساحرة أرض الأوز» (The Wizard of Oz) كان مكتوبا أصلا للممثلة جودي غارلاند، ولكن المسئولين في شركة إم جي إم أرتئوا استبدالها بتيمبل، التي أدى تعثر انعقاد صفقة بين شركتي فوكس وإم جي إم إلى عدم ظهورها في الفيلم وعودة الدور إلى صاحبته.
تعويضا عن ذلك، قامت تيمبل في العام 1940 ببطولة الفيلم الخيالي «الطير الأزرق» (The Blue Bird)، الذي تشبه قصته الى حد كبير قصة فيلم «The Wizard of Oz» وقد شكل ذلك الفيلم أول سقوط لها على شباك التذاكر. كذلك يشاع أن تيمبل كانت الملهمة لشخصية بوني بلو باتلر في فيلم «ذهب مع الريح» (Gone with the Wind) وكانت أحد أوائل المرشحين لهذا الدور السينمائي، ولكنها كانت قد كبرت في السن في الوقت الذي تم فيه انتاج الفيلم.
أول أفلام تيمبل الملونة كان فيلم «الأميرة الصغيرة» (The Little Princess) الذي انتجته شركة فوكس العام 1939، مع قرب انتهاء عقد تيمبل مع الشركة.
خط الإنتاج
بعيدا عن الأفلام، كان هناك الكثير من المنتجات التي تحمل توقيع تيمبل في الثلاثينات، من بينها دمى شيرلي تيمبل التي ترتدي ملابسَ تشبه ما ارتدته تيمبل في أفلامها، وكانت تحقق مبيعات عالية، وتباع الدمى الأصلية اليوم بمئات الدولارات. كذلك كان هناك ماركة شيرلي تيمبل للفساتين وربطات الشعر التي تحمل اسم تيمبل.
الكثير من اغاني تيمبل أصبحت ذات شعبية عالية تذاع على محطات الإذاعة بشكل مستمر. كذلك شاركت تيمبل بصورتها وقدراتها للترويج لعدد من القضايا الاجتماعية، من بينها قضايا الصليب الأحمر.
المدرسة الخاصة
انتهى عقد تيمبل مع شركة فوكس في العام 1940، لتنتقل للعمل مع عدد من الاستوديوهات مثل إم جي إم وبارامونت. من بين أنجح أفلامها في تلك الفترة «مذ رحلت» (Since You Went Away) مع كلاوديت كولبرت، و «The Bachelor and the Bobby-Soxer» مع كاري غرانت، و «قلعة اباتشي» (Fort Apache) مع جون وايني.
تقاعدت تيمبل من العمل السينمائي العام 1949، وكما ينقل لأن المدارس الحكومية لم تقبل ظهورها في أدوار البالغين. ويحتمل أن تكون قد شُجِّعت على التقاعد؛ لأنها أرادت أن تفرّغ نفسها لتكوين اسرة، كما أنها لم تكن سعيدة بالتغييرات الحاصلة في مجال صناعة الأفلام.
العودة إلى هوليوود
في الخمسينات والستينات، عادت تيمبل الى الشاشة الصغيرة لفترة قصيرة لتقدم مسلسلين قصيرين هما «قصص شيرلي تيمبل» (Shirley Temple>s Storybook) الذي عرض في 12 يناير/ كانون الثاني 1958، ثم «مسرح شيرلي تيمبل» (Shirley Temple Theatre) الذي عرف ايضا باسم «عرض شيرلي تيمبل» (The Shirley Temple Show)، وعرض العام 1959. وكان كلا العملين مقتبسا من قصص عائلية أو موجهة للأطفال، كانت تيمبل هي الرواية والممثلة في كلا المسلسلين. في السنوات التالية، ظهرت بشكل متقطع في بعض البرامج الحوارية التلفزيونية، وخصوصا حين كانت تروّج لمذكراتها.
الجدل المثار عن تيمبل
لوحة سلفادور دالي التي اطلق عليها «شيرلي تيمبل، وحش السينما الأصغر والأطهر في عصرها» (Shirley Temple, The Youngest, Most Sacred Monster of the Cinema in Her Time) كانت لوحة مثيرة للجدل؛ فقد صوّرت اللوحة رأس تيمبل على جسد لبوءة ذات لون أحمر قانٍ، مع مخالبَ بيضاءَ طويلة. الكاتب البريطاني غراهام غرين، في مراجعته أفلام تيمبل، علّق قائلا: «على رغم أن تيمبل كان يسوّق لها على أنها طفلة بريئة، فإن الفتاة كانت تحمل جاذبية غامضة تشبه الى حد كبير جاذبية الكبار» وإنها «بالنسبة إلى المشاهدين الذكور» كانت «ستارة النجاة في القصة والحوار التي يتم إسدالها بين أفكارهم ورغباتهم».
العنصرية في أفلام تيمبل
بعض نقاد الأفلام المعاصرين جادل بأن الكثير من افلام تيمبل كانت محشورة بالأوصاف العنصرية للأميركان من أصول إفريقية، وهو ما كان أمرا شائعا في الثلاثينات. مثلا كتب آندريه سينوالد في صحيفة «النيويورك تايمز» أن «التعامل النمطي مع الشخصيات السوداء في فيلم (The Littlest Rebel) كان أكثر اهانة من المعتاد، مع وجود السود السعداء المترددين القلقين بحيال تحريرهم من العبودية والذين يرتجفون في أحذيتهم حال وصول اليانكيز». عضو جمعية نقاد الأفلام على الإنترنت بيل جوبرون كتب أن «العنصرية الموجودة في أفلام تيمبل كانت موجبة لنقد لاذع».
عملاها السياسي والدبلوماسي
انشغلت شيرلي تيمبل بلاك بسياسات الحزب الجمهوري، كما دخلت السباق على الكونغرس العام 1967 لتخفق فيه أمام بيت ماكلوسكي الذي اشتهر بمعارضته التورط الأميركي في حرب فيتنام، وهو ما كان أمرا نادرا حينها وخصوصا بين ضباط البحرية السابقين أمثاله، على حين استندت هي إلى دعمها تورط بلادها في الحرب.
تقلدت عددا من المناصب الدبلوماسية، كما مثلت بلادها في الكثير في المؤتمرات والقمم الدولية. تم تعيينها مندوبة لبلادها في الأمم المتحدة من قِبل الرئيس ريتشارد نيكسون العام 1969، ثم سفيرة في غانا في الفترة من 1974 إلى 1976، ثم في تشيكوسلوفاكيا في الأعوام 1968 ثم في الفترة من 1989 إلى 1992. في العام 1976 أصبحت أول امرأة تتقلد منصب رئيس البروتوكولات، وفي العام 1987 تم تعيينها أول مسئول خدمة خارجية في تاريخ الولايات المتحدة.
أصبحت عضوا في مجلس ادارة الكثير من كبرى الشركات في أميركا مثل شركة والت ديزني (1974-1975)، ديل مونتي، بانكال تراي ستيت، فايرمان فاند انشورانس. تضمنت مناصبها غير الحكومية مؤسسة الدراسات الدولية في جامعة ستانفورد، مجلس العلاقات الخارجية، مجلس سفراء الولايات المتحدة، مجلس العلاقات الدولية، لجنة الولايات المتحدة لدى «اليونسكو»، اللجنة الوطنية للعلاقات الأميركية - الصينية، تجمع الأمم المتحدة، ومجموعة فضاء المواطنين الأميركيين.
حصلت على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة سانتا كلارا، وجامعة ليهاي، وعلى شهادة الزمالة من كلية نوتردام، وزمالة تشاب من جامعة يال.
تعيش الآن في منطقة وودسايد بكاليفورنيا.
سرطان الثدي
تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي العام 1972، وخضعت لجراحة استئصال الثدي. ودائما تُذْكر على أنها أول المشاهير التي ناقشت معاناتها مع هذا النوع من السرطان علانية.
بعدها ظهرت تيمبل على غلاف مجلة «بيبول» (People) العام 1999 وكتب تحت صورتها «الصورة الكاملة» وبعد ذلك بسنوات ظهرت جزءا من تقرير المجلة الخاصة الذي نشر تحت عنوان «النجاة من سرطان الثدي». ظهرت أثناء الدورة السبعين لاحتفالات الأكاديمية (الأوسكار) وحصلت في العام نفسه على تكريم من مركز كنيدي.
نشاطاتها الحالية
في العام 2001 عملت مستشارة لشبكة «ABC» التلفزيونية اثناء انتاج القناة برنامج «الأطفال النجوم: قصة شيرلي تيمبل»، والمبنية على جزء من سيرتها الذاتية. عملت في العام 2004 مع شركة ليغند للأفلام لاسترجاع وتلوين وعرض بعض أوائل افلامها غير الملونة، وكذلك حلقات من مسلسلاتها التلفزيونية التي عرضت العام 1960 والتي تم تصويرها أساسا على أنها أفلام فيديو ملونة، وذلك في شريط واحد اطلق عليه «مجموعة قصص شيرلي تيمبل» (The Shirley Temple Storybook Collection).
أعلنت نقابة ممثلي الشاشة في 12 سبتمبر/ أيلول 2005 منحها أكبر جائزة تشريفية تقدمها النقابة، وهي جائزة «إنجاز الحياة».
العدد 1896 - الأربعاء 14 نوفمبر 2007م الموافق 04 ذي القعدة 1428هـ
بشاير الهلاليه وفخر
ممكن تجيب فلم الأميره الصغيره حق شيرلي متبل و مشكووووووور على المعلومة وما قصرت :)
الف شكر
جزاك الله الف خير على المعلومات القيمة والناذره