تتواصل مباريات الاسبوع (6) من دوري كأس خليفة بن سلمان (الدمج والتصنيف) بإقامة مباراتين إذ يلعب في الأولى قلالي (من دون نقاط) أمام حامل اللقب المحرق (6 نقاط) من مباراتين عند الساعة 5:10 مساء بينما يلعب في الثانية الأهلي (15 نقطة) أمام المالكية (4 نقاط) عند الساعة 7:10 مساء. المباراتان على الاستاد الوطني.
مباراة المحرق مع قلالي فنيا وبحسب المعطيات الفنية السابقة تُعطى الأفضلية المطلقة للمحرق حتى وإن لعب بالرديف ولكن المحرق يسعى بكل قوته أن يلحق بركب الصدارة في ظل وجود المباريات المؤجلة سيدخل المباريات بلاعبيه ونجومه الأساسيين لكيلا يوقع نفسه في أي محظور بحيث لا يستهزأ بالمنافس وهذا ما كان المحرق يرفعه من شعار ويحقق عبرها النتائج الكبيرة.
الخبرة الواسعة التي يمتلكها المحرق تعطي الأحقية والأفضلية في الفوز له في ظل تواضع إمكانات قلالي الذي سيلعب بحسب ما يمتلكه من إمكانات بشرية أو فنية أو حتى تكتيكية الخطر المحرقاوي يأتي من كل صوب وفي أكثر من جهة على مساحات الملعب وبالتالي يحتم على قلالي اغلاق منطقته بإحكام وعدم اعطاء المحرق الفرصة والحرية في الانتقال الهجومي وعدم فتح المنطقة للأحمر وإلا تعرض لخسارة موجعة لأن المحرق متى ما حصل المساحات الفارغة والثغرات فإنه ينقض عليها بكل قوته ومن دون رحمة. ما الذي عساه أن يفعله قلالي في مواجهة المحرق المتكامل والمنتشي لايقاف خطورته القاسية؟
الأهلي x المالكية
أما المباراة الثانية والتي تجمع الأهلي مع المالكية والتاريخ يقول بأن هذين الفريقين دائما تكون مبارياتهما معا تحمل الحماس والندية والتكافؤ وهذا ما نتوقعه اليوم على رغم الفارق الكبير في النقاط ولكن هناك الكثير من المشتركات داخل الملعب. وقد يعاني المالكية الكثير في ظل وجود عناصر بشرية متميزة لها القدرة المهارية والفنية في مقاومة الزحف الأهلاوي الذي يسعى من خلاله الأصفر أن يجتاز هذه المحطة الصعبة لتأكيد مكانته وموقعه في الصدارة.
الأهلي خطورته في وسطه وله من المعاناة في الهجوم خصوصا في الكرات التي تسنح له أمام المرمى وهذا ما لدى المالكية أيضا من معاناة ولكن يتفوق الأهلي في عمل ومهام الوسط بوجود أكثر من عنصر متميز ولكن التحضير والتنظيم لدى الأهلي أفضل من المالكية من خلال التمرير والانتقال إلى الهجوم وصنع الكرات الخطرة مع أن المالكية ومن الناحية الفردية والمهارية يمتلك أكثر من لاعب متميز في الوسط ولكنهم يحتاجون إلى بلورة ادائهم الفردية ومزجه بالجماعية. واللعب الفردي دائما يخلف وراءه المساحات الفارغة والثغرات التي من خلالها يستطيع المنافس أن ينطلق إلى مرماهم. وفي المقابل الاهلي ايضا يلعب بالأسلوب المفتوح وهذا الأمر يعطي الفريق الآخر والمنافس في مقاومته بندية وقد يتفوق عليه لو لم يحسن ذلك الوسط التقدير في الدفاع والهجوم.
في ظل هذه الظروف هل يستطيع الأهلي مواصلة انطلاقته نحو الصدارة باداء فني يستحق عليه الفوز؟ أم يستطيع فارس الغربية ايقاع الأصفر والالحاق به أول خسارة وايقافه من الانطلاقة؟
العدد 2276 - الجمعة 28 نوفمبر 2008م الموافق 29 ذي القعدة 1429هـ