قال المعلق الرياضي الكروي إبراهيم الدوسري إن عزوف الجماهير عن الحضور ومؤازرة المنتخب الوطني يكمن في وجود أكثر من لاعب غير بحريني في الفريق، والجماهير لن تحضر عندما ترى في المنتخب 6 لاعبين مجنسين مقابل 4 من أولاد البلد، فهل تتابع هذه الجماهير منتخب نيجيريا ام منتخب بلادها في هذه الحال! ولن يحضر أصلا ليشجع الفريق مادام الأمر على هذه الحال ولم يتغير وانا واحد منهم.
وأضاف «الجماهير تفرح باللاعب البحريني ابن البلد ويمثله بروح وبإخلاص وتفانٍ، وأنا لا أؤيد عملية التجنيس؛ لاننا نمتلك لاعبين أفضل من هؤلاء المجنسين ولم ار لديهم العطاء، ولدينا الفرص الكبيرة من المواهب في المنتخب الاولمبي والشباب، ويجب الاهتمام بهم بدلا من صرف المبالغ على المجنسين وحينها سترى الجماهير تعود من جديد بشرط أن ترى فريقها بحرينيا في الملعب».
وتابع «أضف إلى هذا السبب أسبابا أخرى كضعف الدوري وندرة اللاعب المتميز اللافت للنظر بعكس السابق إذ ترى في الفرق 5 إلى 6 مواهب فذة تجلب الجماهير إليه، وأيضا هجرة النجوم إلى الخارج لها دور اكبر سلبي؛ لان اللاعب عندما يحترف في الخارج يخاف على نفسه من الإصابة وبالتالي يظهر بالأداء غير الجيد ما يولد الإحباط لدى الجماهير».
ضعف الحوافز ايضا أساس التطور والعكس صحيح، واللاعب البحريني عندما تدفع له الحافز المادي ترفع من معنوياته وتجعله في قمة العطاء وهذا مؤثر وخصوصا أنه يرى اخوانه من بلدان مجلس التعاون والحوافز هناك أعلى بكثير مما يحصل عليه في البحرين وينعكس ذلك على أدائه داخل الملعب فيتأثر الجمهور بهذا الأداء فيكون العزوف.
وكلما زاد البخل على الفريق قل الأداء الفني لدى اللاعبين فيؤدي إلى عزوف الجماهير عن الحضور.
وأعود وأقول ان لضعف الدوري الدور أيضا في هذا العزوف لأنه لا يمتلك المواهب التي تجعل الدوري ساخنا، وحتى لو كان الدخول بالمجان فلا اعتقد أن الجماهير ستتوجه إلى الحضور وحتى النقل التلفزيوني ساهم في ضعف الأداء الفني.
العدد 1897 - الخميس 15 نوفمبر 2007م الموافق 05 ذي القعدة 1428هـ