فرضت مصر وتونس والجزائر سيطرتها في منافسات الجودو التي اختتمت أمس الأول (الأربعاء) ضمن الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة التي تستضيفها مصر حتى 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري. وأحرزت مصر 6 ذهبيات من أصل 16 وزعت على مدى 3 أيام مقابل 5 لتونس و4 للجزائر وواحدة للسعودية فكانت الوحيدة التي خرقت سيطرة دول شمال إفريقيا على المنافسات.
وهي الذهبية الأولى للسعودية في الجودو في تاريخ الدورات العربية.
لدى الرجال، برهنت مصر على انها في مستوى الحدث بإحراز رياضييها نصف الميداليات المخصصة لهذه الفئة، فنال أحمد عوض ذهبية وزن تحت 66 كلغ، وحسين حافظ ذهبية وزن تحت 73 كلغ، وحاتم عبدالآخر ذهبية وزن تحت 81 كلغ، وهشام مصباح ذهبية وزن تحت 90 كلغ.
ولدى السيدات، أحرزت سماح رمضان ذهبية وزن فوق 78 كلغ، وشيماء محمود ذهبية في وزن تحت 52 كلغ.
وأكد عوض أن تألق الجودو المصري «لم يأت من فراغ وان الاتحاد ركز كثيرا على الدورة العربية لحصد اكبر عدد من الميداليات وهذا ما نجحنا في تحقيقه».
وتابع «الجودو في شمال إفريقيا يكتسي أهمية كبيرة ويعرف اقبالا كبيرا للرياضيين لممارسة هذه الرياضة، وبالتالي فان المستوى متقارب بين هذه البلدان وهو ما بدا واضحا في الدورة الحالية».
وأضاف «كوننا أحرزنا 4 ذهبيات في فئة الرجال فذلك انجاز يحسب لنا، ومن الصعب التفوق على أبطال تونسيين وجزائريين لانهم يتمتعون بخبرة كبيرة في هذه اللعبة ويملكون أبطالا عالميين».
وكانت تونس المنافسة القوية لمصر على المعدن الأصفر فنالت 5 ذهبيات 3 منها للسيدات.
وفرض انيس الشاذلي نفسه نجما بتتويجه مرتين في وزن فوق 100 كلغ والوزن المفتوح، فيما احرزت نهاد شيخ روحو ذهبية الوزن المفتوح، ونسرية الجلاصي ذهبية وزن تحت 63 كلغ، وهدى ميلاد ذهبية في وزن تحت 78 كلغ.
وأعرب الشاذلي عن سعادته الكبيرة بالظفر بالميداليتين، وقال: «انه انجاز رائع سيساعدني كثيرا في البطولات الكبيرة خصوصا القارية والعالمية».
وتابع «لم أكن اتوقع الفوز بالذهبيتين، لكنني عندما نلت ذهبية وزن فوق 100 كلغ ارتفعت معنوياتي ودخلت منافسات الوزن المفتوح بثقة كبيرة»، مضيفا «المنافسة كانت صعبة بيد انه لا شيء يستطيع الوقوف امام عزيمة أي رياضي يستعد جيدا ويكافح من اجل الصعود على منصات التتويج».
اما ميلاد فقالت: «انها ثمرة تدريبات شاقة ومضنية، كانت المنافسة قوية من جميع المنافسات وهذه هي حلاوة الفوز بالذهب».
ولم تلعب الجزائر دور المتفرج ونافست بدورها وبقوة على المراكز الأولى فغنمت 4 ذهبيات كان النصيب الأكبر منها للسيدات إذ توجت مريم موسى بطلة لوزن تحت 48 كلغ، وليلى العتروس بطلة في وزن تحت 57 كلغ، ورشيدة وردان في وزن تحت 70 كلغ. اما الميدالية الوحيدة لدى الرجال فكانت من نصيب عمار بن يخلف في وزن تحت 100 كلغ.
وقالت موسى: «اكدنا مكانة الجودو النسائي الجزائري على الساحة العربية، كنا نأمل في إحراز المزيد بيد ان الجودو العربي تطور كثيرا وبالتالي اشتدت المنافسة في مختلف الأوزان».
وشذ السعودي عيسى مجرشي عن القاعدة وكان الوحيد من خارج عرب إفريقيا يرصع عنقه بالذهب بإحرازه المركز الأول في وزن تحت 60 كلغ بفوزه على المغربي يونس احمدي.
وأعرب مجرشي في تصريح لوكالة فرانس برس عن سعادته الكبيرة بإحراز الذهبية، وقال: «انا سعيد بهذا الانجاز الذي سيكون بداية انطلاق الألعاب الفردية المنسية في بلادنا»، مضيفا «هذا الفوز سيكون حافزا امام لاعبي التايكواندو الذين يستهلون مشوارهم اليوم لتحقيق ميداليات اخرى».
من جهته، قال رئيس الاتحاد السعودي للجودو والتايكواندو سليمان الهريش: «بدأنا نجني ثمار ما خططنا له على غرار اتحادات الألعاب الفردية وخصوصا العاب القوى».
وأضاف «أكيد ان هذا الانجاز سيرفع أسهم هذه اللعبة في بلادنا وسيرفع عدد ممارسيها».
وعادت البرونزية للجزائري عمر رابحي واليمني علي خصروف.
العدد 1897 - الخميس 15 نوفمبر 2007م الموافق 05 ذي القعدة 1428هـ