العدد 1901 - الإثنين 19 نوفمبر 2007م الموافق 09 ذي القعدة 1428هـ

زيادة سعر سلة «أوبك» إلى 87,54 دولارا للبرميل

ارتفاع الخام الأميركي

قالت منظمة أوبك أمس (الاثنين) إن سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 87,54 دولارا للبرميل يوم (الجمعة) الماضي من 87,01 دولارا يوم (الخميس) الماضي.

وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام.

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف دولارا واحدا أمس ليقترب من 95 دولارا للبرميل مع انخفاض الدولار الأميركي، وسعي بعض أعضاء أوبك إلى الحد من تقلص قدراتهم الشرائية.

وصعد الخام الأميركي الخفيف للتسليم في يناير/ كانون الثاني 1,01 دولار إلى 94,85 دولارا للبرميل بعد ارتفاعه بنحو 2 في المئة يوم الجمعة بفعل توقعات ببرودة الطقس في الولايات المتحدة.وارتفع مزيج برنت دولارا إلى 92,62 دولارا للبرميل. وارتفعت أسعار النفط في المبادلات الالكترونية في آسيا أمس (الاثنين) بسبب مخاوف متعلقة بالإمداد مع اقتراب فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

وارتفع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم يناير 66 سنتا ليبلغ 94,50 دولارا مقابل 93,84 دولارا عند الإغلاق الجمعة في نيويورك. كما ارتفع سعر البرنت النفط المرجعي لبحر الشمال 57 سنتا ليبلغ 92,19 دولارا.

وقال وسطاء إن المعلومات التي تشير إلى أن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لن ترفع سقف إنتاجها غداة قمة الرياض، تساهم في رفع أسعار النفط. وكانت المنظمة تعهدت الأحد مواصلة إمداد الأسواق العالمية بالنفط بشكل «كاف ومستمر».

إلا أن قادة الدول الأعضاء في المنظمة قالوا قبل بداية قمتهم إنهم لن يقرروا رفع الإنتاج مرجئين بذلك قرارا في هذا الشأن إلى الاجتماع الوزاري المقبل الذي سيعقد في أبوظبي في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ورأى المحلل في مجموعة «بورفين اند غيتز» في هونغ كونغ فكتور شوم أن قرارا لأوبك بزيادة الإنتاج لن يكون له تأثير كبير مع اقتراب فصل الشتاء في الشمال.

وقال «حتى إذا قررت أوبك رفع سقف إنتاجها فان ذلك سيكون متأخرا لأن الطلب سيرتفع على الأرجح مع اقتراب فصل الشتاء في الشمال. وبما أن الفارق بين العرض والطلب ضئيل ستستمر الأسعار في الارتفاع». وارتفعت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة أمس فزاد مزيج برنت والخام الأميركي الخفيف أكثر من دولار بفعل انخفاض الدولار الأميركي. وهبط الدولار مقابل اليورو الأوروبي مع استمرار المخاوف بين المستثمرين بشأن قطاع الإسكان في الولايات المتحدة.وقالت شركة «أرامكو» السعودية إن 28 شخصا قتلوا عندما شب حريق في خط أنابيب للغاز بسبب تسرب الغاز قرب محطة حوية للغاز بالسعودية.

وانتهت قمة أوبك التي استمرت يومين في الرياض أمس الأول (الأحد) بانقسام سياسي حاد فيما يتعلق بالدولار الضعيف. وقالت إيران وفنزويلا إنهما ستطالبان بتدابير قد تشمل تسعير النفط بسلة عملات. لكن البيان الختامي لم يشر إلى هذه المسألة. وقال وزير المالية العراقي بيان جبر لرويترز إن وزراء مالية دول مناهضة للولايات المتحدة سيجتمعون لبحث المسألة قبل اجتماع وزراء أوبك التالي في أبوظبي في الخامس من ديسمبر المقبل. وتعهد زعماء دول أوبك بمواصلة تزويد الدول المستهلكة بإمدادات كافية من النفط.

وارتفع سعر عقود شهر يناير من مزيج برنت 85 سنتا إلى 92,47 دولارا للبرميل بعد أن ارتفع السعر في وقت سابق أمس أكثر من دولار. وزاد سعر الخام الأميركي الخفيف 85 سنتا أيضا إلى 94,69 دولارا للبرميل بعد أن ارتفع في وقت سابق أكثر من دولار ليقترب من 95 دولارا. وصعد سعر السولار (زيت الغاز) 4,25 دولارات الى 823,50 دولارا للطن.

سعوديون يدرسون إنشاء مصفاة نفط في جيبوتي قالت شركة وساطة متخصصة في توريد وبناء مصافي النفط إن رجال أعمال سعوديين يدرسون حاليا إنشاء مصفاة للنفط في جيبوتي لإنتاج 300 ألف برميل يوميا ولكنها لم تحدد بعد نوع النفط الذي ستكرره على رغم احتمالات أن يكون النفط السوداني أو اليمني كونهما الأقرب.

وقال مالك شركة الوساطة، مأمون عبدالله والذي شارك في الندوة التي أقيمت على هامش قمة «أوبك»، في تصريح لصحيفة «الوطن» السعودية الصادرة أمس (الاثنين) إن دولا نامية مثل كازاخستان وأوزبكستان والسودان ازدهرت في بناء المصافي عقب الحرب العراقية، وتأثر عمل مصافي النفط فيها بسبب هجرة الخبراء وعدم الاستقرار الأمني. وأوضح أن استثمارات المصافي بدأت تتطور في الشرق الأوسط سواء في البناء أو الآلات، وذلك حسب ما شاهده في معرض البترول المتزامن مع قمة أوبك الثالثة في الرياض.

وأشار عبدالله إلى وجود نوايا لدى الدول المنتجة للنفط الخام ستظهر على الواقع خلال أقل من خمس سنوات لتصدير النفط المكرر من خلال إنشاء مصاف لهذا الغرض. وقال «إن السودان بدأ بعقود مع الشركات الصينية للاستثمار في مصافي النفط بقيمة ملياري دولار إذ تتكلف إنشاء المصفاة الواحدة من مليوني دولار أميركي وما فوق»، مشيرا إلى أن كل نوع من النفط يتطلب مصفاة مخصصة، إذ توضع برمجة خاصة بكل نوع من النفط لوجود أنواع خفيفة مثل النفط الخليجي وأخرى ثقيلة مثل أنواع النفط السودان ونيجيريا وكل نوع تستخرج منه مشتقات مختلفة عن الآخر.

العدد 1901 - الإثنين 19 نوفمبر 2007م الموافق 09 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً