كثيرا ما نرى الحركات هي تتكرر نفسها عند أكثر الرؤساء، فما سر الحركة عند المشاهير من الرؤساء لدى استقبالهم نظراءهم أو ضيوفهم؟
اليدين بصفتها إشارة للسلام، أو إشارة للتهديد والوعيد، أو إشارة لشيء ما، كلها اشارات تصدر أوامرَ من قِبل رؤساء لمرؤسيهم، ولكن عندما تجد الإشارات نفسها هي لرؤساء ونظيرهم فتكون لها مفهوم آخر، لا يفهمها إلا السياسيون القريبون من الحدث.
الحركات لها مفهوم سياسي ام لها مفهوم نفسي (سيكلوجي)، فعندما تصدر عن اشخاص غير عاديين كسياسيون لديهم قصد منها، فإما لتعريف الضيف بشيء معين وإما لتوجيه الضيف إلى موقع أو مكان وإما مثلا تنبيه لشيء خطر او لها مدلول نفسي.
فمهما اختلفت حركات اليد فهي في النهاية حركات استفهامية لا يفهمها إلا من تصدر منهم.
العدد 1904 - الخميس 22 نوفمبر 2007م الموافق 12 ذي القعدة 1428هـ
سلام.....
هذه اشياء معروفه من زمان
.........
نبي شي جديد