أكدت اللجنة المنظمة للجولة الأخيرة من بطولة الزوارق السريعة (الفورمولا2000) استعدادها الكامل لاستقبال الحدث الدولي الكبير بعد الانتهاء من جميع الأمور المتعلقة بتهيئة الموقع ووضع الإرشادات العامة وتنظيف موقع السباق من أية شائبة قد تشكل عائقا على خوض المشاركين لهذه الفعالية المثيرة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها رئيس اللجنة المنظمة للحدث الماليزي زاركاي صباح أمس إلى موقع البطولة في ساحل كوتا كانيبالو برفقة مندوب إدارة السياحة الماليزية بحيث اطلعا بشكل كامل على آخر الترتيبات المقامة للحدث وأعطى توجيهاته للجان العاملة بالدقة التامة تفاديا لأية مشكلة تواجه السائقين المشاركين في البطولة.
وعقدت اللجنة المنظمة في الثانية من ظهر يوم أمس مؤتمرا صحافيا بقاعة الاجتماعات بفندق (لي مريديان) والذي يحتضن المشاركين في البطولة وباعتباره الموقع الرسمي للوفود وذلك من أجل وضع النقاط على الحروف قبيل انطلاق الحدث.
وترأس جلسة المؤتمر الصحافي رئيس اللجنة زاركاي بمعية المروج الدولي للحدث رئيس شركة زوارق الفورمولا العالمية الإماراتي عبدالسلام فيروز بحضور نخبة من السائقين المشاركين في هذه الجولة الأخيرة وهم: المتسابق الروسي يوفس كارتيس، الكويتي يعقوب الربيعان، البريطاني ريك هاكوستن والايطالي اليكس كاريك.
وشهدت الجلسة حضورا لافتا لمختلف وسائل الإعلام الماليزية المقروءة والمرئية وحضورا إعلاميا عربيا ملحوظا من الصحف القطرية والبحرينية والكويتية والإماراتية والعمانية والسعودية، وبعض وسائل الإعلام الأوروبية والأسترالية.
ورحب الماليزي زاركاي بالمشاركين في هذه البطولة مؤكدا لهم ان ولاية صباح وبالتحديد العاصمة كوتا كانيبالو وفرت جميع التجهيزات اللازمة في سبيل إنجاح الفعالية للجولة الختامية من بطولة زوارق الفورمولا السريعة، مشيرا إلى أن هذه الاستعدادات تأتي في ظل رغبة إدارة السياحة الماليزية في الترتيب لهذه البطولة بالشكل الأمثل.
وأوضح زاركاي إن كوتا كانيبالو تفتخر بوجود هذه النخبة من المتسابقين البارزين في سواحلها مؤكدا أن الجماهير الماليزية ستكون على موعد مع إثارة منافسات البطولة.
من جانبه، أشاد المروج الدولي للبطولة ورئيس شركة زوارق الفورمولا العالمية عبدالسلام فيروز بالتنظيم الماليزي للحدث والترتيبات الخاصة بالمنافسات، مؤكدا أن هذه الترتيبات تفوق فئات أكبر من فئة الفورمولا 2000 إلا أن حرص الدولية المستضيفة على إبراز الفعالية جعلها تبذل المزيد من الجهود لتحقيق هذه الغاية.
وأضاف «من غير شك تمثل هذه الاستعدادات الكبيرة لنا الكثير وهي مؤشر على الهوية الماليزية الأصيلة التي تسعى دائما إلى إبراز الفعاليات بالشكل اللافت وهو ما رأيناه في تنظيم أكثر من فعالية دولية وكيفية نجاحها تنظيميا وإداريا».
بعدها تحدث المتسابقون عن استعداداتهم للبطولة، مؤكدين أنهم يطمحون في تسجيل مشاركة طيبة تكون مسكا للختام لكون هذه الجولة الأخيرة في سلسلة سباقات الموسم الحالي وهو ما يزيد من رغبة المشاركين في خوض منافسات قوية للغاية.
وأوضح المتسابقون أنهم سيسعون قدر المستطاع إلى زيادة الإثارة في هذه الجولة من أجل أن ينال الجمهور رغبته في مشاهدة أروع المنافسات على سواحل كوتا كانيبالو، مشيرين إلى أن موقع السباق يشكل «ضربة معلم» للجنة المنظمة لكونه يشهد غالبا وجودا جماهيريا كبيرا.
العدد 1911 - الخميس 29 نوفمبر 2007م الموافق 19 ذي القعدة 1428هـ