العدد 1911 - الخميس 29 نوفمبر 2007م الموافق 19 ذي القعدة 1428هـ

هلاهل بالمنامة والمحرق الزعامة والنسر طار بـ «الحمامة» والسفينة حطت بالسلامة

«العنابي» واصل إقدامه والسماوي تنكست أعلامه بعد الأسبوع (3) لدوري كأس خليفة بن سلمان

الوسط- هادي الموسوي، عبدالرسول حسين 

29 نوفمبر 2007

فجّر تلامذة رياض الذوادي في المنامة مفاجأة من العيار الثقيل عندما زادوا من جروح السماوي ومعاناته مع أوّل قدم وضعها مدربهم الجديد ستريشكو الذي فشل في لملمة الفريق لحصد النقاط ولكن هدف غيث زويد له كلمة الحسم في الإيقاع بأبناء الحنينية بهدف نظيف نظم من خلالها الذوادي فريقه بعدما أحكم الدفاع واعتمد على مرتداته السريعة فيما تألق حارسه أحمد مشيمع الذي كان سببا مباشرا في هذا الفوز الثمين والذي أخرج تاج المنامة من حرج التأخر؛ ليعطيه الجرعات المعنوية في مباراته القادمة والتي يواجه فيها الاتحاد يوم الإثنين المقبل فكانت أحلى ثلاث نقاط لهم خلال هذا الموسم.

فيما واصل الأحمر الملكي خطاه بثبات نحو الصدارة التي انفرد بها بعدما دكّ مرمى الثعلب الحالاوي بستة أهداف مقابل هدف زلزل فيها الوجود البرتقالي واسقطه أرضا من دون علاج بعدما تفنن في إضاعه الفرص السهلة واكتفى بستة علاج تألق فيها الأحمر فرقصت له جماهيره على أنغام هذا الفوز الكبير ليعتلي صدارة الكبار في دوري كأس خليفة بن سلمان.

أما النسر الأصفر فقد حلّق هذه المرة في سماء العاصمة يوم أن أذاق رفيق دربه النجمة بخسارة أخرته في مراكز الترتيب وارفعت شأنه وقربته من الصدارة عندما حلقت حمامته الملكاوية بأحراز هدفين مساهما مع زملائه في حصد النقاط الثلاث بفوز رفع من حظوظه؛ ليبقى مع الصدارة بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليرسم البسمة على شفاه الجماهير الأهلاوية التي تنتظر بفارغ الصبر في العود الجميلة فهل يواصل النسر تحليقه من جديد وأمامه لقاء صعب أمام الشباب يوم الأحد المقبل.

وللسفينة الزراق أنس آخر عندما مرّت بسلام وأمان من قطر الليث بعدما أظهرت نواياه هذه المرة للدخول من بوابة الصدارة بعدما قدم عرضا جادا خلال الشوط الأوّل و20 دقيقة من الشوط الثاني ولكن طرد نجمة غازي الكواري لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية فتحولت المجريات لصالح الشرقي الذي أحرز هدفين وكاد إدراك التعادل ولكن الأزرق خرج سالما من التعادل مقتربا من الصدارة بفارق نقطتين.

أما العنابي فقد حقق الأهم هذه المرة بحصد النقاط الثلاث ورفع من رصيده إلى (6 نقاط) مشاركا في المركز الثالث مع الأهلي والشرقي، والشباب يسير ومن برنامج أعده مدرب الفريق على طريق تحقيق الفوز بغض النظر عن الأداء الفني العام وهذا الأمر يحقق له المكاسب الكثيرة في الدخول للصدارة من أبوابه الواسعة ولكن نحن نؤكد هذا الأمر سلاح ذو حدين فإما مواصلة الانطلاقة أو الانهيار ويا ويل الانهيار!

والحالة ليس بإمكانه تحقيق النتيجة الإيجابية للتباين الواضح في المهارات والعطاء الفني والقوة الجسمانية وتنفيذ الواجبات الدفاعية والهجومية مع المحرق الذي تفوق عليه في كل شيء بالإضافة إلى ذلك غياب نحو 7 لاعبين من الأساسيين من الفريق نجعل الفراغات مفتوحة وانكشف معها الفريق على مصراعيه فتعرض إلى الخسارة الثقيلة لثاني مرة له هذا الرسم.

أما الرفاع فقصته عجيبة وغريبة فبعدما أقال مدربه السابق وتعاقد مع ستريشكو فكانت كل المؤشرات والدلائل تشير إلى فوز متوقع ولكنه وقع في فخ المفاجأة المنامية فتعرض إلى الخسارة فتعطلت معه الطموحات التي دخل بها الفريق هذا الموسم بعدما فقد هويته الفنية في طريقة اللعب التي لم تخدمه ولم يقدم ستريشكو الجديد في الأسلوب وخطة اللعب، فعاد إلى الحنينيه صفر اليدين وسط ذهول وتعجب جماهيره المتابعة بمرارة وحسرة. «ونجمة الحربان» فقدت صوابها هذه المرة عندما سقطت لخسارة الأهلي بعرض باهت لا فيه لاذوق ولا حلاوة وكان مكشوفا خصوصا في الدفاع ولم تسعفه عودته إلى جو المباراة بعد تأخره بهدفين ولكنه لم يستطع مواصلة عودته فأصابه الأهلي بهدف ثالث وخسر النقاط الثلاث وأبعده عن فرق الصدارة. والبحرين وأن طرأ تطور نسبي على ادائه الفني ولكنه ظل حبيس الدفاع العقيم على حساب الهجوم فتعرض إلى الخسارة الثالثة على التوالي؛ ليوقع نفسه في الخطر المبكر ولقاؤه القادم أمام الحالة الجريح امتحان له للابتعاد عن هذا المركز الخطر لوأراد هو بنفسه.

العدد 1911 - الخميس 29 نوفمبر 2007م الموافق 19 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً