العدد 1911 - الخميس 29 نوفمبر 2007م الموافق 19 ذي القعدة 1428هـ

الصغير «أمير المحترفين» ومحترفو الأهلي والبحرين الأسوأ

بورصة المحترفين تأنُّ وتهبط إلى الحضيض

مستويات متفاوتة تلك التي قدمها اللاعبون المحترفون في أندية الدوري حتى الآن، إذ بقيت الاستفادة لدى غالبية الفرق قليلة منهم، ولم يظهر الكثير من اللاعبين المحترفين بمستوياتهم التي من أجلها تعاقدت الأندية معهم عدا القلة القليلة من اللاعبين.

الصغير «أمير المحترفين»

ويبقى اللاعب التونسي وجيه الصغير هو أكثر اللاعبين توهجا، إذ قدم مستوى ثابتا ومتطورا مع فريقه البسيتين وكان بحق علامة فارقة مع فريقه في مباراة الرفاع الشرقي، وتمكن الصغير من قيادة هجمات فريقه بكل اقتدار ولعب دورا محوريا في منطقة الارتكاز ويستحق أن ينال لقب «أمير المحترفين» في هذه الجولة إلى جانب محترف الشباب الكاميروني سلمون وأكد تطور مستواه من مباراة إلى أخرى ونجح سلمون في تسجيل هدفين لفريقه الشباب في مرمى البحرين بالإضافة إلى تحركاته المزعجة ومشاغباته المستمرة في دفاعات البحرين.

أما اللاعب الصربي ألكسندر محترف المنامة فكان قائد هجمات فريقه وقدم لمحات جميلة في منطقة المناورات وتمكن من صنع هدف الفوز لفريقه، في حين ظهر زميلاه في الفريق إيفان وميلان بصورة متفاوتة ولم يقنعا من خلال مستواهما متابعي الدوري.

إلى جانب هؤلاء ظهر محترف المحرق البرازيلي جوليانو والبنيني سيدا لاعب الرفاع الشرقي بصورة طيبة أكدا استفادة فريقيهما منهما وخصوصا أنهما يلعبان في مركز حساس.

لا جديد

أما بقية اللاعبين المحترفين فلم يظهروا بصورة بارزة في هذه الجولة، ونبدأ باللاعب المغربي ربيع العفوي وعلى رغم امتلاكه لإمكانات جيدة فإنه في هذه الجولة اختفى نوعا ما وربما يعود ذلك إلى المركز الذي لعب فيه، أما اللاعب النيجيري روبرت فرسم أداؤه ومستواه علامة استفهام وخصوصا أنه تألق في الجولة الثانية وتمكن من تسجيل (هاتريك) في مرمى المنامة.

أما محترفا الرفاع الشرقي التونسي سامي الهادي والبرازيلي سوزا فلم يقدما الكثير لفريقيهما وخصوصا سوزا بدا واضحا امتلاكه إمكانات جيدة إلا أنه لم يظهرها في هذه المباراة.

محترفا الحالة النيجيريان دانيال وأبولاجي فمستوى الفريق البرتقالي جعلهما يواصلان انحدار مستواهما، والحال ذاته تنطبق على محترفي النجمة العاجي آرنست والفرنسي بنوا مع اختلاف الظروف.

محترفو الحد النيجيريون الأربعة هابينيس وديفيد وأمينو ونجم لم يقدموا الإضافة إلى فريقهم حتى الآن وخصوصا أن الحداوية يعولون عليهم الكثير من أجل إبعاد الفريق عن مراكز القاع والارتقاء به إلى المراكز المتقدمة، أما محترفو نادي الاتحاد المغربي عبدالرحيم دايم والنيجيري إيمانويل والعراقي عقيل متعب فنستطيع أن نطلق مقولة ليس بالإمكان أحسن مما كان وفق ظروف فريقهم.

أسوأ المحترفين

ويبقى محترفو الأهلي المغربي يوسف المقبول والعراقي علي نعمان والبرازيلي فلافيو ومحترفو البحرين البرازيلي جيفرسون والعماني عبدالخالق بن فايل واللبناني هيثم الزين، ويمكننا أن نطلق عليهم لقب أسوأ المحترفين نظرا إلى ما قدموه مع فريقيهم ويمكننا أن نستثني لاعب الأهلي فلافيو الذي لعب أول مباراة مع فريقه في هذه الجولة، ويأتي هذا نظرا إلى كثرة الأخطاء التي يقع فيها اللاعبون وخصوصا نعمان ومقبول، أما لاعبو البحرين فحال فريقهم يغنينا عن الكلام.

عودة قوية لدرويش الهداف الذي تحول إلى «مانع الأهداف»!

شكلت عودة اللاعب الدولي السابق حميد درويش إلى قيادة فريقه المنامة خلال مباراته أمام الرفاع دفعة معنوية وثقة نظرا للخبرة التي يتمتع بها درويش وساهمت في تنظيم الخط الدفاعي كلاعب ليبرو، وكان من أحد عوامل الفوز المنامي المفاجئ والأول في الدوري.

ودرويش يذكرنا بحال قائد المحرق ومهاجمه الدولي السابق فيصل عبدالعزيز الذي تحول من مهاجم هداف إلى قلب دفاع، وهو ما ينطبق على درويش الذي برز هدافا مع الرفاع والمنتخب الأول في دورتي الخليج 12 و13 قبل أن يعود مجددا إلى عرينه المنامي لكن ليس هدافا بل قائدا للدفاع ومانعا للأهداف.

الذوادي وستريشكو... عندما يتفوق «التلميذ» على أستاذه!

شهدت الجولة الثالثة من الدوري الكروي حدثا خاصا بتفوق التلميذ على أستاذه وذلك من خلال فوز فريق المنامة بقيادة مدربه الوطني رياض الذوادي على فريق الرفاع بقيادة مدربه الكرواتي ستريشكو. وكان الذوادي عمل مساعدا لستريشكو في الجهاز الفني لفريق الرفاع موسم 98/ 1999 وهو ما صرح به الذوادي عقب المباراة عندما اعترف بأنه واحد من تلامذة المدرب الكفء ستريشكو واستفاد منه كثيرا، في حين أكد ستريشكو أن المنامة استثمر معرفة الذوادي بالرفاع بصورة ايجابية لتحقيق الفوز.

مشاركة أولى جيدة

شهدت مباراة الاتحاد والحد المشاركة الأولى لكل من لاعبي الاتحاد النيجيري إيمانويل وثامر شموس، ولاعب الحد علي نوروز، وشكل هذا الثلاثي إضافة نوعية لفريقيهما، إذ تمكن إيمانويل من خطف التعادل الأول لفريقه الاتحاد كما شكلت تحركاته إزعاجا لمدافعي الحد، أما شموس فتمكن من إضافة عامل الخبرة لفريقه الاتحاد في منطقة الوسط وأجاد في قيادة الفريق عن طريق الاحتفاظ بالكرة والتمرير السليم. في المقابل، تحمل نوروز عبء خط وسط فريقه بالكامل، ويمكننا أن نطلق عليه وصف الميزان لفريقه نظرا إلى دوره الكبير في حفظ التوازن في منطقة المناورات، على رغم أنها المشاركة الأولى له مع فريقه ما أثر ربما على انسجام وتفاهم نوروز مع زملائه اللاعبين.

العدد 1911 - الخميس 29 نوفمبر 2007م الموافق 19 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً