العدد 1916 - الثلثاء 04 ديسمبر 2007م الموافق 24 ذي القعدة 1428هـ

العطيشان: دراسة لتوسيع جزيرة الحدود على جسر الملك فهد

زيادة في عدد الشاحنات 37 %... وفصل «الفارغة» عن «المحمّلة» نهاية الأسبوع المقبل

جسر الملك فهد - هاني الفردان 

04 ديسمبر 2007

كشف مدير عام مؤسسة جسر الملك فهد بدر العطيشان عن توجه المؤسسة نحو دراسة توسعة جزيرة الحدود التي تقع على الردمية رقم (4) وتعدّ أكبر الردميات وتبلغ مساحتها 660 ألف متر مربع، والتي أقيمت عليها مباني المؤسسة العامة لجسر الملك فهد والإدارات الحكومية العاملة على الجسر، بالإضافة إلى مسجدين وبرجي خفر السواحل وكذلك مطعمين على شكل برجين.

وأكد العطيشان أن الدراسة مازالت موجودة لدى المكاتب الاستشارية وعدد من دور الخبرة العالمية من أجل إعادة تنظيم الجزيرة وتوسعتها لتلبي المتطلبات الجديدة للجسر، وذلك بالإضافة إلى توسعة مسارات الجسر من 10 مسارات إلى 17 مسارا، مشيرا إلى أن المخططات جاهزة وهي بانتظار فتح العطاءات.

وبخصوص أزمة الشاحنات التي يشهدها جسر الملك فهد في الفترة الحالية، أكد العطيشان أن الأزمة حقيقة وموجودة، وان إدارة الجسر اجتمعت قبل أسبوعين لمناقشة الأزمة الحالية، وتم التوصل إلى أن المشكلة في الأساس تكمن في اختلاف الأنظمة بين المملكتين بشان التوقيت ودوام الموظفين.

وقال العطيشان إن الاجتماع خرج بتشكيل فريق عمل لدراسة المشكلة، ومن جانب مؤسسة الجسر فهي تدرس حاليا إجراءات توسيع المسارات وفصل عملية تخليص الشاحنات الفارغة عن الشاحنات المحملة، وذلك لاختلاف الإجراءات وتعقديها بشأن الشاحنات المحملة التي تستغرق عملية تخليص معاملة مرورها وقت طويلا.

وبيّن العطيشان أن نسبة الشاحنات الفارغة كبيرة جدا إذا ما قورنت بنسبة الشاحنات المحملة، ومن هنا جاءت دراسة فكرة عزل الفارغة عن المحملة تسهيلا لإجراءات التخليص ومنعا لحدوث الازدحامات، مشيرا إلى أن البدء في عملية فصل مسارات الشاحنات الفارغة عن المحملة سيبدأ مع نهاية الأسبوع المقبل.

من جانبه أكد مدير إدارة المنافذ بالإدارة العامة للجنسية والجوازات والإقامة شوقي حسن أن مشكلة الازدحامات ناتجة عن ارتفاع عدد الشاحنات حتى وصل هذا العام إلى 37 في المئة زيادة عن العام الماضي، ما شكل ضغطا كبيرا على الجسر في ظل بقاء الإجراءات والطاقة الاستيعابية للجسر كما هي دون تغير، مبينا أن معدل الشاحنات يوميا من قبل لا يتعدى 800 شاحنة أما الآن فقد بلغ المعدل 1400 شاحنة يوميا ما يشكل عبئا كبيرا على العاملين في الجسر الذين يقدمون أفضل ما لديهم.

وأشار حسن إلى أن نظام الإجراءات على الجسر مرّ بسلسلة من التغيرات أدت إلى تسهيل مهمة تخليص المعاملات وإسراعها خدمة للمسافرين، والمرور الحالي ببطاقة الهوية ما هو إلا إجراء من ضمن الإجراءات الهادفة إلى خدمة المواطنين ومستخدمي الجسر، في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا.

من جانبه أكد الوكيل المساعد للمنافذ والبحث والمتابعة بالإدارة العامة للجنسية والجوازات والإقامة العقيد يوسف الغتم البدء الفعلي في تطبيق آلية التنقل بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين من خلال بطاقة الهوية لمواطنين البلدين، وذلك إكمالا للمنظومة الخليجية والتعاون المشترك وتمهيدا للربط الإلكتروني بين البلدين، وتقليص نقاط التوقف إلى نقطة واحدة فقط خلال التنقل بين البلدين، مشيرا إلى أن متوسط المسافرين عبر جسر الملك فهد يوميا نحو 45 ألف مسافر، يرتفع في أيام المناسبات ليصل إلى 74 ألف يوميا.

وأوضحت الأرقام والإحصاءات أن 55 في المئة من مستخدمي جسر الملك فهد هم من مواطني المملكة العربية السعودية، بينما يشكل البحرينيون ما نسبته 22 في المئة من إجمالي المسافرين عبر الجسر، إذ بلغ عدد المسافرين عبر الجسر منذ افتتاحه في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 1986 وحتى منتصف العام الجاري بلغ 144 مليونا و458 ألفا و813 مسافرا.

وتوقعت الإدارة العامة للجنسية والجوازات والإقامة أن يشهد جسر الملك فهد نموا كبيرا في أعداد مستخدمي جسر الملك فهد حتى العام 2017، إذ أوضحت الأرقام أن أقل معدل يومي متوقع يصل إلى 11 في المئة، بينما أعلى معدل يومي متوقع يصل إلى 16 في المئة.

وبيّن حسن أن المعدل اليوم لعدد المسافرين خلال النصف الأول من العام الجاري بلغ 42 ألفا و243 مسافرا بزيادة قدرها 226 في المئة منذ افتتاح الجسر، موضحا أن المعدل اليومي يزداد في أيام المناسبات ففي العطلة الصيفية يفوق 50 ألف مسافر يوميا، أما في عطلة نهاية الأسبوع فيتجاوز حاجز 65 ألف مسافر يوميا وفي الأعياد يتراوح ما بين 69 و78 ألف مسافر يوميا.

وقال حسن إن «عدد التأشيرات التي استخرجت عبر جسر الملك فهد منذ افتتاحه وحتى الآن بلغت 3 ملايين و182 ألفا و511 تأشيرة، منها 383 ألفا و66 تأشيرة فقط خلال النصف الأول من العام الجاري، أما معدل الحافلات التي تنقل الركاب فبلغ نحو 120 حافلة يوميا وفي المناسبات يرتفع ليصل إلى 180 حافلة يوميا».

وتشير أرقام الإدارة إلى أن عدد المركبات التي عبرت جسر الملك فهد منذ افتتاحه وحتى الآن 51 مليونا و476 ألفا و978 مركبة بمتوسط يومي قدره 18 ألفا و604 مركبات يوميا، كما استخدمت 3 ملايين و865 ألفا و218 شاحنة جسر الملك فهد بمعدل يومي قدره 103 شاحنات. كما تبلغ النسبة المئوية للمسافرين من دول الخليج عبر جسر الملك فهد 81 في المئة من إجمالي عدد المسافرين منهم 5 في المئة من الدول العربية و9 في المئة من الدول الآسيوية.

أول عابر بالهوية: الإجراءات لم تستغرق دقيقتين ولا تعقيد

أكد المواطن بدر الرويعي الذي يعتبر أول بحريني يسافر إلى المملكة العربية السعودية عبر جسر الملك فهد ببطاقة الهوية أن الإجراءات كانت سلسة جدا، وغابت التعقيدات عنها، وانتظاره في المنفذ البحريني لم يستغرق دقيقة واحد، وكذلك الوضع بالنسبة للمنفذ السعودي.

وقال الرويعي: «لم أتوقع أن أكون أول بحريني يعبر بالهوية إلى السعودية، وهذا شرف لي كبير وأفتخر به، وعلمت باستخدام بطاقة الهوية للعبور عندما أعلن ذلك من قبل»، مشيرا إلى أن هذه التسهيلات تصبّ في صالح المواطنين بين البلدين، بالإضافة إلى حفظ وثيقة الجواز من الضياع أو التعرض للسرقة، كما أن بطاقة الهوية شاملة جميع المعلومات التي يحتاجه إليها أي شخص، وسهولة الاحتفاظ بها وحمايتها».

العدد 1916 - الثلثاء 04 ديسمبر 2007م الموافق 24 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً