العدد 1917 - الأربعاء 05 ديسمبر 2007م الموافق 25 ذي القعدة 1428هـ

«النسر الأصفر» يبحث عن هيبته المفقودة بمواجهة «العنابي»

التضامن يصطدم بالبحرين العائد لمستواه في دوري اليد

تتواصل الإثارة في جولات دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد، حين يكون عشاق المستديرة الصغيرة على موعد مع مباراتين في افتتاح الجولة السابعة اليوم (الخميس)، يتوقع لهما كل الإثارة والندية، أولاهما بين البحرين والتضامن في الساعة 5.30 مساء، ثم لقاء يجمع بين حامل اللقب الأهلي والشباب في قمة الجولة، ودائما على صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم.

وتستكمل يومي الجمعة والسبت المقبلين مباريات الجولة بإقامة لقاءين في كل يوم، يلتقي أولا النجمة مع سماهيج، والاتحاد وأم الحصم، ثم الاتفاق والدير وأخيرا باربار مع توبلي.

التضامن × البحرين

لقاء كما قلنا يتوقع له أن يكون مثيرا بعد العودة المفاجأة للفريق البحريني الذي صعق حامل اللقب وحقق فوزه الأول في دوري هذا الموسم بعد 4 هزائم عصفت باستقالة مدربه الأول المصري عصام السعدني، وتعادل مع توبلي، ثم الفوز المثير على الأهلي في مباراة قدم فيها مستوى متميزا نال به النقاط الثلاث، لذلك فإنه يأمل أن تكون صحوته الأخيرة طريقا لتحقيق فوزه الثاني على التوالي على فرق المقدمة والدخول شيئا ما في حسابات التأهل إلى الدور النهائي ضمن المجموعة الأولى.

البحرين يأمل في رد اعتباره من هزيمتي التضامن في دوري الموسم الماضي وهو الذي يعرف قيمة المنافس اليوم، لذلك فإنه سيسعى إلى تقديم صورة طيبة تعكس تحسنه في المباراة الأخيرة.

الفريق يمتلك ذخيرة جيدة من اللاعبين وخصوصا هدافه حسين مدن وعبدالله الحاج وحارسه الجيد صادق عبدعلي.

التضامن في الناحية الأخرى يبحث من خلال هذه المباراة عن مواصلة نغمة الانتصارات التي استعادها بالفوز على الاتحاد في الأسبوع الخامس، بعد سلسلة من الهزائم والتعادلات، وهو الآن يريد تحقيق انتصاره الرابع ليزيد من فرصة ضمانه حجز مقعد في الدور النهائي بالمجموعة الأولى وإبعاد الحسابات التي قد تكلفها الخسارة من البحرين.

الفريق يعد أحد أبرز الفرق المتوقع أن تنافس على لقب البطولة نظرا إلى المستوى الرفيع الذي يقدمه على رغم خسارتيه وتعادله مع الشباب، ولذلك فإنه يسعى إلى استغلال كامل الإمكانات التي يمتلكها من أجل تحقيق الفوز بعد نزيف النقاط الكبير، وهو الذي يعتمد على هدافه أحمد يوسف إلى جانب علي ميرزا وحسن شهاب الذي يقدم مستويات متميزة في المباريات الماضية، وسيكون من الضروري على لاعبي الفريق ضبط النفس والابتعاد عن التوتر الذي كلفهم كثيرا في المباريات السابقة، كما سيكون الفريق بحاجة ماسة إلى تألق حارسه عيسى سلمان.

الأهلي × الشباب

تمثل مباراة القمة بين الأهلي والشباب طريقا لتصحيح المستوى المتذبذب الذي يقدمه حامل اللقب الأهلي حتى الآن وآخرها خسارته المستحقة أمام البحرين، لذلك فإن الأهلي سيسعى نحو إيجاد هيبته الضائعة، لكنه سيصطدم بأحد الفرق الستة المتوقع لها أن تلعب ضمن التصنيف الأول، وهو أول لقاء للأهلي مع أحد هذه الفرق الستة.

الفريق بعد 6 مباريات لم يقدم المستوى المأمول والمتوقع من حامل اللقب، إذ واجه صعوبات كبيرة عندما واجه الاتحاد والاتفاق وفاز عليهما بصعوبة، والبحرين وخسر منه باستحقاق، وهو الذي يعد مباريات الدوري العام محطة استعدادية للبطولة الآسيوية التي سيشارك فيها، لكن في الوقت ذاته سيكون الضغط أكبر على مدربه الجزائري لخضر عروش الذي لم تتضح لمساته وبصماته على الفريق حتى الآن.

«النسر الأصفر» كما يحلو لعشاقه يمتلك ذخيرة كبيرة من اللاعبين القادرين على سحب البساط، إذ سيكون الدور الأبرز على أحمد عبدالنبي وخصوصا بعد احتراف قائد الفريق في الأهلي الإماراتي، إضافة إلى ماهر عاشور وصادق علي.

الشباب من ناحيته لن يكون صيدا سهلا، بل وسيكون منافسا حقيقيا يبحث عن تكبيد الأهلي خسارته الثانية والمضي قدما نحو ضمان التأهل، وهو الذي يقدم مستويات متباينة تحت قيادة مدربه الجديد الوطني عصام عبدالله الذي جاء بديلا للتونسي السابق محمد فتحي على رغم افتقاده سلاحا بارزا وهو حسين مكي لاحترافه في الدوري القطري في نادي الشمال.

الفريق يعتمد على الدفاع المتقدم الذي ربما يطبقه اليوم من أجل إيقاف أبرز لاعبي الأهلي عبدالنبي، لكنه ربما يفضل التوازن في هذا الدفاع وعدم المجازفة وتغييرها بحسب مجريات اللقاء نظرا إلى قوة الخط الخلفي الأهلاوي أيضا، وهو يضم في صفوفه لاعبين جيدين المستوى أمثال علي مكي وحسين الصياد والأخوين حسين منصور والحارس أحمد منصور

العدد 1917 - الأربعاء 05 ديسمبر 2007م الموافق 25 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً