رد فريق الشباب اعتباره من هزيمة الدور الأول لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد لفئة الشباب من باربار، حين فاز عليه في آخر مباريات الجولة الختامية للدور الثاني باكتساحه إياه بنتيجة 37/28، بعد أن أنهى الشوط الأول لصالحه بنتيجة 23/12.
بداية شبابية قوية شهدها اللقاء حين وسع الفريق الفارق سريعا إلى 7 أهداف، 7/ صفر، في مقابل ضياع وسوء تركيز من لاعبي باربار الذين فقدوا الكرة أكثر من مرة استغلها الشباب في توسيع الفارق.
ولعب الشباب في دفاعه بطريقة 5/1/ صفر في محاولة لإيقاف مكمن الخطورة الباربارية المتمثلة في فيصل محمد، ما أوجد صعوبة كبرى لزملائه في تخليص الكرات بالشكل الصحيح أو التمرير، ليستفيد منها الفريق الشبابي في التسجيل تارة من الدائرة وأخرى من خلال الجناح الأيمن أو التسديد أيضا، ولينجح في استغلال صيام لاعبي باربار عن التسجيل لمدة وصلت إلى 8 دقائق كاملة. حينها عمل باربار على تغيير طريقة دفاعه إلى 5/1 للمراقبة، لكن التنظيم لم يكن بالمستوى المأمول.
وعلى رغم عودة باربار إلى التسجيل بعد تغيير في مراكز لاعبيه وخصوصا فيصل محمد الذي انتقل إلى (الباك) الأيسر في محاولة لفتح المساحة للبقية للتسديد، ليسمح ذلك لزملائه بالتسجيل من خلال التسديد الخارجي في ظل التنظيم الدفاعي الجيد للشباب على الدائرة، غير أن التحسن الطفيف للاعب باربار في التسجيل لهم يستمر في ظل الغياب الكامل لأبرز نجومه فيصل وتوفيق الوداعي واستسلام الأول للرقابة اللصيقة التي فرضت عليه ولسوء التركيز الذي كان عليه بقية اللاعبين وللتألق الواضح لحارس الشباب (حسين رضي)، ما أضاع أكثر من فرصة سهلة على الفريق استفاد منها الشباب في توسيع الفارق.
وحاول مدرب باربار الجزائري عمل شيء بطلبه للوقت المستقطع، لكن لم يحدث تحسن في الأداء وخصوصا الهجومي، ليعمل الشباب على استغلال هذا الهبوط الكبير في أداء لاعبي باربار في الارتداد السريع والاستفادة من البطء الدفاعي الذي أوجده الاستسلام البارباري الذي تواصل حتى نهاية الشوط لصالح الشباب الذي عمل في المقابل على توسيع الفارق قدر الإمكان واستغلال كل فرصة حتى أنهى الشوط لصالحه بنتيجة 23/12.
ومع انطلاقة الشوط الثاني عمل فريق باربار على تقوية دفاعه واعتباره منطلقا للعودة لأجواء اللقاء وبالتالي البدء بدفاع ضاغط على أبرز لاعبي الشباب حسين رضي والتركيز هجوما على التسقيط للاعب الدائرة حسن منصور، لينجح تماما في إيجاد الثغرات في الدفاع الشبابي، لكن سوء الحظ وعدم التركيز في التسديدات كانا حائلين أمام لاعبي باربار لتقليص الفارق الكبير في ظل التحسن الدفاعي، إضافة إلى تألق الحارس الثاني للشباب الذي تصدى لأكثر من فرصة سهلة لباربار.
ولم يكن الأداء الهجومي الشبابي كما هو في الشوط الأول إذ دخل في أخطاء فردية كثيرة إضافة إلى الدفاع البارباري الذي تمكن من إيقاف بعض الخطورة الشبابية التي على رغم نجاحها في القليل من الهجمات، إلا أنها كانت قليلة التركيز على عكس الشوط الأول.
وحاول باربار حينها تغيير دفاعه إلى 4/2 لمراقبة رضي وعلي محمد من الشباب، لكن هذا التغيير اوجد ثغرات أكبر في ظل التباعد بين اللاعبين، ما أفسح المجال للاعبي الشباب على اختراقها، ليعيد باربار دفاعه إلى 5/1 فقط بعدما شاهد العودة الشبابية القوية والتألق اللافت لنجم المباراة حسين رضي إلى التسجيل، في المقابل هدأ النسق الهجومي البارباري الذي تأثر بتكرر الإيقافات ونقصه وتألق حارس الشباب، لتمضي المباراة في دقائقها الأخيرة وسط محاولات يائسة من لاعبي باربار لتقليص الفارق الذي تواصل لصالح الشباب حتى نهاية المباراة بنتيجة 27/ 28. أدار اللقاء الحكمان عبدالله العرادي وعيسى جعفر. وشابت بعض قراراتهما الأخطاء الواضحة.
الاتفاق يتخطى النجمة
في المباراة أكد فريق الاتفاق جدارته واستحقاقه لزعامة المجموعة حين تغلب على وصيفه النجمة وبنتيجة 38/30، بعد مباراة متوسطة المستوى جاء فيها الشوط الأول قويا مع التغيرات الكثيرة التي أوجدها مدرب الاتفاق عادل السباع، ليتضح التكافؤ في أداء الفريقين، لكن الاتفاق كان الأقوى والأفضل لينهي الشوط الأول لصالحه بفارق هدف 16/15.
في الشوط الثاني احدث الاتفاق بعض التغيرات التي كان لها الدور في تسيد الفريق لأجواء الشوط حتى نهايته التي جاءت بفارق 8 أهداف 38/30
العدد 1923 - الثلثاء 11 ديسمبر 2007م الموافق 01 ذي الحجة 1428هـ