أوضح مساعد مدرب الأهلي علي العنزور أنّ المباراة شهدت شدا عصبيا واضحا من الفريقين وجاء مستواها متوسطا، وتميز بسرعة الأداء، مبينا أنّ الأداء كان فيه إصرارا من جانب اللاعبين وثباتا في الأداء بحيث طبقوا جميع التعليمات الموجهة لهم من الجهاز الفني.
وأضاف «كان علينا أن ننوع في التصويب على مرمى الشباب، إذ كانت الأطراف سيئة لدينا وحاولنا أن نغيّر بعض اللاعبين لكن لم يتحسّن الوضع ما أجبرنا على الاعتماد في التسديد من الخط الخلفي، إذ لم يكن هناك توفيق وكانت الحراسة الشبابية متميزة ولكن الشوط الثاني تغيّر كل شيء بعد أن انفتح دفاع الشباب ليساعدنا ذلك في تسيّد المباراة ولا ننسى بأننا أضعنا 7 رميات جزائية لو سجلت لتغير مجرى المباراة كليا».
وأشار العنزور إلى أن الفريق كان تحت ضغط كبير بعد خسارة البحرين غير المتوقعة لذلك شهد لقاء الشباب بعض الانحدار في المستوى، وأن الفريق بحاجة لوقت لاستعادة ثقته.
وأوضح العنزور أن التحكيم في الدوري البحريني محتاج لمراجعة وسط المستويات المتدينة للحكّام وخصوصا من أصحاب الخبرة، مبينا أن اللقاء شهد تحاملا على الأهلي غير مبرر.
وبيّن أنّ الأهلي قادر بنجومه أنْ يفوز في مباراته المقبلة أمام التضامن الذي يقدم مستويات جيدة.
مدرب الشباب عصام عبدالله
من جانبه، أكد مدرب الشباب عصام عبدالله أن المباراة جاءت بمستوى جيد، أثر عليها القرارات التحكيمية المتسرعة، إضافة إلى عدم وجود البديل القادر على تغطية مكان اللاعب الأساسي، ما أثر على مستوى الفريق وخصوصا بعد حالات الطرد والإيقافات المتكررة التي تأثر منها الفريق ولاسيما أنّ الفريق غالبية لاعبيه من الشباب الصغار، على عكس الأهلي الذي خدمه البديل في نهاية المباراة.
وقال: «كنا جيدين في الشوط الأوّل، وأنا راض عن أداء اللاعبين في المباراة ما عدا الدقائق العشر الأخيرة التي لم يقدم فيها الفريق شيئا وكان بالإمكان أن لا يتقدم الأهلي بهذا الفارق».
وأشار عبدالله إلى أن كثرة الإيقافات والطرد للاعبين من أفضل لاعبي الفريق باسل الجد وأمين النشيط وإصابة جاسم السلاطنة، ما جعل الخط البياني للفريق في انحدار على رغم التقدم بالنتيجة، مبينا أن المباراة كانت قوية وكان بالإمكان أن تستمر حتى الدقائق الأخيرة بفارق ضئيل ليس كما هو عليه في النتيجة النهائية.
وقال: «لا يمكننا فقط أن نلوم الحكام، ولكن لاعبوا الفريق تسببوا في أخطاء كثيرة في الشوط الثاني جاءت عكسية على الفريق».
واستطرد «عندما وسع الأهلي الفارق في الشوط الثاني قمت بطلب وقت مستقطع لتصحيح الأخطاء وبعدها سجل علي مكي هدفا لم يحتسب وبعدها تسبب اللاعبون في 3 دخول خاطئ زاد الفارق وخصوصا أن الفريق لم يكتمل طوال 12 دقيقة».
وأشار عبدالله إلى أن الفريق سيسعى لتعويض الخسارة أمام الدير في لقاء سيكون قويا ومتكافئا بين الفريقين وخصوصا أن الفرق أصبحت متقاربة المستوى ما يبشر بمستوى جيّد للفريق في الدور النهائي في المجموعة الأولى.
46 هدفا...25 عقوبة تصاعدية ... وعلي مكي الهداف بـ 9 أهداف
شهدت مباراة قمة الجولة السابعة بين الأهلي والشباب تسجيل 46 هدفا، 25 هدفا لصالح الثاني و21 هدفا لصالح الأول، وسجل خلال الشوط الأول 24 هدفا (12/12)، فيما سجل في الشوط الثاني 22 هدفا (13/9) لصالح الأهلي. سجل للأهلي 10 لاعبين هم: علي حسين عبدالرضا (4 أهداف)، حسين جاسم فخر (هدفين)، وائل جمعة (هدف)، أحمد طرادة (5 أهداف)، ماهر عاشور (هدف)، نادر البلوشي (هدف)، حسين مهدي (هدفين)، أحمد عبدالنبي (3 أهداف)، رائد المرزوق (هدفين) بالإضافة إلى صادق علي (4 أهداف)، فيما الشباب سجل له لاعبون وهم: حسن شعبان (هدف)، باسل الجد (هدفين)، حسين علي الصياد (5 أهداف)، علي مكي كاظم (9 أهداف) بالإضافة إلى جاسم السلاطنة (4 أهداف). - يعتبر لاعبو الشباب علي مكي كاظم هداف القمة برصيد (9 أهداف)، فيما يأتي زميله حسين علي الصياد يالإضافة إلى لاعب الأهلي أحمد طرادة بعده برصيد (5 أهداف). - شهدت مباراة القمة إشهار 25 عقوبة تصاعدية 15 منها لصالح الشباب، فالأخير حصل على 3 إنذارات لباسل الجد، أمين القلاف بالإضافة إلى علي مكي كاظم، وحصل على 10 عقوبات الإيقاف لمدة دقيقيتن لباسل الجد (3 مرات)، حسين الصياد، محمد فيصل (مرتين)، أمين القلاف (3 مرات)، بالإضافة إلى جاسم السلاطنة، وحصل باسل الجد وأمين القلاف على البطاقة الحمراء. والأهلي حصل من جانبه كل من أحمد طرادة، نادر البولشي وصادق علي على البطاقة الصفراء، فيما علي حسين (مرتين)، حسين فخر (مرتين)، نادر البلوشي (مرتين)، حسين مهدي وكذلك أحمد عبدالنبي (مرتين)، وحصل لاعبه ماهر عاشور على البطاقة الحمراء.
مدرّب البحرين حسين مصطفى:
قال مدرّب البحرين المصري حسين مصطفى: إنّ الهدفين اللذين لم يتم احتسابهما قلب أوضاع المباراة وخصوصا أنّ فريقه لم يكن متأخرا إلاّ بفارق هدف وحيد!، مضيفا «قلت للاعبين بأننا نجحنا بتمرير الكرات أكثر بسبب أنّ التضامن يمتلك لاعبين صغارا وسريعين ومدربه يمتلك كلّ المميزات واللاعبين لم يطبقوا ما قلته جيّدا حتى إن حسين مدن لم يكن موفقا في التسديد في الشوط الأوّل على عكس تألقه في الثاني».
وتابع «كنا متفقين بأنه إذا تقدم التضامن فإننا سنلعب بدفاع متقدّم وهو ما نجحنا فيه، إذ تسبب ذلك في أخطاء لهجوم التضامن وكانت المباراة في الملعب؛ لأنّ النتيجة كانت متقاربة لدرجة أن اللاعبين كانوا مشدودينَ بسبب عدم احتساب الهدف في الشوط الثاني وأنا راض عن الفريق دفاعا وهجوما».
مدرب التضامن إلياس الطاهر:
أوضح مدرب التضامن الجزائري إلياس الطاهر أن المباراة كانت صعبة وأن الفوز الذي تحقق لم يكن طبيعيا بسبب أن الفريق كان تحت ضغط كبير لتحقيق الفوز فقط من أجل الابتعاد عن الاحتمالات ولاسيما أن البحرين يعد من المنافسين القريبين للتضامن على بطاقة التأهل، وقال: «دخلنا بإرادة وعزيمة كبيرتين من أجل تحقيق الفوز فقط وهو ما تحقق».
وأضاف «الانحدار الذي كان عليه الفريق يعد طبيعيا بسبب صغر أعمار اللاعبين وقلة خبرتهم وأنا قلت سابقا بأننا نفتقد إلى اللاعب القائد داخل الملعب، إذ يدفعهم حماسهم إلى الاندفاع فلا يعرفوا كيف يستفيدوا من الفارق».
وأكّد أنّ محمد جواد لم يكن سيئا وإنما تأثر بالتعب ما أجبرنا على تغيير بعض المراكز وإشراك اللاعب محمد يوسف في الجناح وهو لاعب ذكي».
مدرب الاتفاق عادل السباع:
قال مدرّب الاتفاق الوطني عادل السباع أنّ الدير تأثر بغياب لاعبيه علي عبدالهادي، ما جعل إمكاناتهم في التطبيق الهجومي تصبح ضعيفة بعض الشيء، في المقابل قدّم اللاعبون مستوى جيدا على رغم بعض الأخطاء.
وفي تعليقه على الدفاع الذي تألق في الشوط الثاني على عكس سلبيته في الأوّل أوضح أنه «قام بأكثر من تغيير في الدفاع منها إشراك لاعب جديد من فئة الشباب، ليستفيد الفريق من هذه التغييرات في ظل ظروف هجوم الدير، لكن الأمور سارت في صالحنا وتمكنا من الفوز، إذ كان الدفاع سريعا والحراسة صعبة بالنسبة إلى هجوم الدير».
وأشارإلى الفوز يعد مستحقا قياسا، مبينا أنه لابد من الإيمان بقدرتنا على الفوز على أي فريق وهو ما تحقق على الدير حتى في المباريات الماضية.
مدرب الدير عبدالرحمن المبروكي:
أوضح مدرب الدير الجزائري عبدالرحمن المبروكي أن «الخسارة تعد طبيعية قياسا بالمستوى الذي قدمه الاتفاق الذي لعب منذ البداية وحتى النهاية»، مشيرا إلى أن «الأفكار السابقة الموجودة عند بعض اللاعبين من أنّ المباراة ستكون سهلة وعدم التركيز والانشغال بالاحتجاج على التحكيم كلها أسباب للخسارة». وقال: «قلت أثناء المباراة لأحد الإداريين بأننا سنهزم بسبب المستوى الذي يقدمه اللاعبون، فلم يقدم الدفاع أي شيء يذكر، ولم يقدم أي لاعب مستواه والمشكلة لم تكن في لاعب واحد لنغير وإنما في الجميع، وبالتالي فإنّ الوجود الذهني للاعبين لم يكن متحصلا في الأساس». ونفى المبروكي أنه تأخر بطلب الوقت المستقطع قائلا: «لم يكن لغياب علي عبدالهادي أيّ سبب في الهزيمة بسبب أن الموجودين في الملعب أساسا لم يكونوا في الملعب»
العدد 1923 - الثلثاء 11 ديسمبر 2007م الموافق 01 ذي الحجة 1428هـ