عاد لاعب نادي ليفربول الانجليزي لكرة القدم المهاجم الاسباني فيرناندو توريس لدعم مدرب ناديه ومواطنه رافاييل بنيتيز من جديد قبل توجه فريقه إلى فرنسا لملاقاة فريق مارسيليا في مواجهة حاسمة بالجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا أمس (الثلثاء).
وأصبح موقف بنيتيز بنادي ليفربول غير مستقر منذ انتقاده علنا احتمال عدم إقدام إدارة النادي على إبرام أية صفقات شرائية جديدة خلال موسم الانتقالات الشتوي في يناير/ كانون الثاني المقبل.
ولكن بعدما حقق ليفربول خمسة انتصارات متتالية مؤخرا سجل خلالها 21 هدفا ، يبدو أن العلاقات قد تحسنت بشكل طفيف بين المدرب الاسباني وبين مالكي النادي توم جيليت وتوم هيكس.
إلا أن هزيمة ليفربول المفاجئة 1/3 أمام ريدينج بالدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت الماضي عادت لتفرض الضغوط من جديد على بنيتيز قبل مباراة ليفربول المهمة في فرنسا.
ويرى توريس، أغلى صفقة أبرمها ليفربول الصيف الماضي، أن بنيتيز مازال الرجل المناسب لتدريب ناديه الإنجليزي بصرف النظر عما يحدث أمام مارسيليا.
وقال توريس: «سيكون خطأ فادحا أن يبدأ التفكير في تغيير المدرب إذا لم نحقق الفوز الذي نحتاجه على مارسيليا. لقد فعل رافا بنيتيز الكثير من أجل هذا النادي لذلك فالجهاز الفني واللاعبون والجماهير يقفون وراءه». وأكد توريس أن مباراة مارسيليا هي أهم مباراة يخوضها ليفربول منذ انضمام اللاعب الاسباني لصفوف الفريق قبل بضعة أشهر. وأضاف توريس «ستكون المباراة مشحونة ومليئة بالانفعالات لان مارسيليا يأمل في الكثير من ورائها. كما أن الجمهور سيكون معه. ولكن هذه هي المباريات التي جئت إلى إنجلترا من أجلها. هذه هي الخبرات التي أردت اكتسابها عندما انضممت إلى ليفربول»
العدد 1923 - الثلثاء 11 ديسمبر 2007م الموافق 01 ذي الحجة 1428هـ