العدد 1923 - الثلثاء 11 ديسمبر 2007م الموافق 01 ذي الحجة 1428هـ

نحن فخورون بكم يا لاعبي منتخو الطائرة

على رغم الإخفاق الخليجي

لعبة الطائرة في البحرين لها مذاقها الخاص لدى الرياضيين البحرينيين سواء الممارسين لهذه اللعبة أو العاشقين لها أو من يحبذها كرياضة ثانوية للمتابعة التلفزيونية أو من خلال المتابعة الإخبارية لرياضة الكرة الطائرة.

أضف إلى هذا الإنجازات التي تحفل بها خزينة الاتحاد البحريني للكرة الطائرة سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو من خلال الأندية المحلية في مشاركاتها الخارجية وخصوصا أنها لعبة تفوقت كثيرا على ألعاب جماعية أخرى مثل كرة القدم وخصوصا أن الفرق بين اللعبتين واضح في الإمكانات والأشخاص والتكريم، فلعبة الكرة الطائرة تعج بمواهب بحرينية سواء على مستوى منتخب الناشئين أو المنتخب الأول على عكس كرة القدم ونتائجها المخيبة في الفترة الأخيرة واتجاه البعض لتجنيس (كل من هبّ ودب ومن كل حدب وصوب) وهذا ما يجعلنا نفتخر كبحرينيين بمنتخبات الطائرة واليد وكرة السلة.

كرة الطائرة ومنتخباتنا الوطنية هي محور حديثنا... ولنبحر قليلا في هذه اللعبة، فمنذ تأسيس الاتحاد البحريني لكرة الطائرة ترى الإنجازات التي حققت في هذه اللعبة كثيرة وكبيرة والتي كانت بدايتها عندما حقق أبطال الأحمر البحريني للبحرين أول ذهبية في الألعاب العربية في العام 1990 في الجمهورية السورية، ولعلها كانت بداية الإعلان لمجد وتاريخ جديد لكرة الطائرة في البحرين، فبعد الذهبية بدأت الألقاب تنهال على الفرق والمنتخبات الوطنية البحرينية فأحرز النجمة بطولة مجلس التعاون والنصر أيضا أحرزها ولن ننسى السنين التي احتكر فيها نادي المحرق هذه البطولة لعدة سنوات متتالية وخصوصا أن المحرق كان حينها يقاد بسواعد وطنية من التدريب واللاعبين.

أما اليوم فهانحن نعيش لنرى منتخباتنا الوطنية على صعيد الناشئين والمنتخب الأول يحققون الإنجازات... هذا على رغم إخفاق المنتخب الأول في البطولة الخليجية وخروجه بالمركز الـ (الرابع) من البطولة، إلا أننا كبحرينيين فخورون بهم وبغيرهم ممن استطاعوا أن يثبتوا أن السواعد البحرينية قادرة على فعل الكثير لو حصلت الرعاية الكاملة والدعم المطلوب من قبل المسئولين الرياضيين على مستوى المملكة. والكثير يقول بعد مرحلة التجنيس الفاشلة لدى المسئولين والجماهير ترى أن (خيرنا لغيرنا) للمجنسين الذين يزدادون من رياضة إلى أخرى وأمام أعين المسئولين وخصوصا أننا نعلم أن المنتخبات الوطنية واللاعب البحريني لو حصل على ما يحصله المجنس لاستطاع أيضا رفع علم المملكة في المحافل العربية والإقليمية والدولية.

أين التكريم الذي يجب أن تقيمه المؤسسة العامة للشباب والرياضة لمنتخب الطائرة للناشئين الذي أحرز المركز الأول في البطولة الخليجية وبجدارة تامة وفضية المركز الثاني في البطولة العربية وخسارته أمام المنتخب اليمني الذي تذمرت منه بقية المنتخبات لأنه قام بالتزوير في أعمار لاعبيه! وخصوصا أننا نعلم مستوى تواضع المنتخبات اليمنية في الكرة الطائرة على مستوى الرجال. هذا طبعا على مستوى منتخب الناشئين.

أما إذا اتجهنا إلى المنتخب الأول البحريني للكرة الطائرة فلن يختلف حاله كثيرا عن المنتخب منتخب الناشئين فهاهو المنتخب الأول استطاع أن يحرز فضية الدورة العربية بعد أداء غاية في الروعة من سواعد الشباب البحريني الذي خسر من منتخب قطر والذي يضم في صفوفه عددا من المجنسين... واستطاع لاعبونا مجاراة هذا المنتخب في أكثر من بطولة واستطاع الفوز عليه في أكثر من مرة... ولكن ما ينقصه كالعادة التكريم الذي كان من المفترض أن يقام للمنتخب بعد البطولة العربية في مصر وقبل الذهاب للبطولة الخليجية في الكويت، إذ سيكون هذا التكريم له من أثر نفسي في اللاعبين قبل خوض غمار البطولة الخليجية.

والتاريخ يفرض نفسه فلن تكفينا أسطر حتى نمجِّد من كانوا أبطالا سواء من الجيل السابق أو الحالي أو ممن كانوا رابطا بين الجيلين من اللاعبين... فإذا تكلمنا عن الكرة الطائرة البحرينية فإن اسمها يرتبط بالكثير من الأسماء سواء عبر اللاعبين أو المدربين أو حتى من الحكام... فمن منّا ينسى نجم كرة الطائرة البحرينية رضا علي الذي صال وجال في الملاعب الخليجية والعربية وشقيقه حسن علي وخليفة الشوملي وعلي جعفر وغيرهم ممن بدأت معهم الإنجازات... وواصلها الجيل الآخر والمتمثل في أيمن سلمان ومحمد مفتاح وياسين الميل وهشام داود وغيرهم ممن أكملوا نجاح الجيل السابق، وكانوا الرابط بين الجيل السابق والحالي فحققوا أيضا الكثير والذي لا يقل عما حققه إخوانهم من الذين سبقوهم... أما اليوم فها هو جيل صادق إبراهيم وجاسم النبهان وفاضل عباس وفؤاد عبدالواحد وإبراهيم نصيف وغيرهم والذين واصلوا إنجاز الكرة الطائرة حتى هذا اليوم، أما على الصعيد التحكيمي فيكفينا فخرا وجود الحكم البحريني في المحافل الدولية والمتمثل في عضو لجنة الحكام الآسيوية جعفر نصيب أو من خلال الحكم العالمي عبدالخالق الصباح، هذا ولن ننسى المدربين وعلى رأسهم المدرب الوطني القدير محمد المرباطي الذي صنع مجدا لكرة الطائرة البحرينية.

لماذا... لماذا لم يحرز المنتخب البطولة الخليجية أو حتى فضيتها وبرونزية البطولة؟ ولماذا لم يكرم منتخب الناشئين والذين هم جيل المستقبل للكرة الطائرة البحرينية؟ أسئلة كثيرة نسألها نحن كجماهير عاشقة لأبناء بلدها والذين يشرفونا في جميع المحافل وفي جميع المجالات سواء الرياضية أو غيرها من المجالات.

ألم يكن واجبا على المسئولين الاهتمام بهؤلاء الشباب... وخصوصا أننا نعلم أن الكرة الطائرة تمثل الكثير واستطاعت أن تحرز الألقاب على مستوى المنتخبات والأندية... بدلا من الاهتمام بألعاب أخرى؟ ولماذا لا يتم التركيز على هذه اللعبة كونها حققت الكثير للرياضة البحرينية سواء في الماضي أو في الوقت الحالي؟!

أين الدعم والتكريم من المسئولين لهؤلاء الشباب البحريني الذي شرف كرة الطائرة البحرينية في المحفل العربي؟ وكيف تريدونهم أن يحرزوا بطولات وهم لا يحصلون دعما إلا قبل البطولة التي سيشاركون فيها... هذا فعلا إن حصلوا على الدعم قبل البطولة؟

ركلة جزاء

بعد الإخفاق الخليجي... الجماهير البحرينية العاشقة لأبناء بلدها... تشد على أيدي لاعبي المنتخب الأول للكرة الطائرة وأننا فخورون بكم كأبناء البحرين حتى لو أخفقتم خليجيا فنحن راضون؛ لأن الرياضة (يوم لك ويوم عليك) وأنتم لم تكونوا في يومكم، ونحن أخفقنا هذه المرة ولكننا نكررها أننا نثق في قدرة اللاعب البحريني على صناعة الفوز والمجد... فاللاعب المجنس هو مجرد لاعب وقتي ليس إلا، ونكررها: نرضى بالمركز الأخير بلاعبين بحرينيين ولا نرضى بمركز أول صاحب إنجازه مجنس.

ميثم المنصور

القلعة الصفراء ستظل شامخة

القلعة الصفراء الأهلاوية... هذه القلعة الشامخة التي تضم بين جدرانها أبرز لاعبي ومدربي وإداريي وأساطير الرياضة البحرينية، وكلما جاء الحديث عن الرياضة البحرينية وتطورها يأتي معها دور النادي الأهلي في إخراج وإعداد المواهب وتقديمهم للمنتخبات الوطنية. القلعة الصفراء هذا الصرح الكبير الذي عرفناه منذ الصغر. أحببنا هذا الكيان. عشنا وكبرنا ونحن نشاهد ما يحدث في داخل أروقة النادي... نشاهد الحب في هذا النادي، نشاهد جمال العشق الكروي في قلعة الماحوز، تلك القلعة التي يقف معها هذا الجمهور الكبير الوفي الذي لن يتخلف في يوم من الأيام عن الوفاء للقلعة الصفراء الشامخة.

فريق القدم

بعد غياب طويل لعشرات السنوات عن منصات التتويج... مع كل موسم تجدد الجماهير الثقة بالفريق من جديد على أمل أن يشاهد هذا الجمهور الحلم القديم الجديد يتحقق على يد هذا الجيل الجديد الذي يمثل النسور هذا الموسم. أعتقد أن جميع عوامل النجاح متوافرة لدى الفريق في ظل وجود كم هائل من اللاعبين المتميزين وفي ظل دعم الإدارة للفريق في هذا الموسم وفي ظل وجود الطاقم الفني والإداري للفريق يجعل كل العوامل متوافرة للفريق، ويبقى الأمر بيد اللاعبين الذين مطلوب منهم بذل الجهد داخل المستطيل الأخضر والخروج بنتيجة المباراة وكسب النقاط الثلاث بطرق مشروعة.

فريق اليد

ملوك الخليج... كل كلمات الفخر والاعتزاز قليلة في حق هذا الفريق. فريق أقل ما استطيع أن أطلق عليه أنه فريق بطولة لا أكثر ولا أقل، غالبية الجماهير وإن لم يكن جميعهم لديهم الثقة المطلقة في لاعبي الفريق في كسب البطولات نظرا إلى المستوى المتميز الذي يمتلكه اللاعبون. الا ان ما يحدث للفريق هذا الموسم لن أطلق عليه انتكاسة انما فترة ضعف في المستوى ناتج لأمور عدة لكن كلي أمل بعودة الفريق للمستوى الطبيعي الذي نعرفه وخصوصا أن الفريق مقبل على بطولة آسيوية ويجب على الإدارة دعم الفريق وتقديم كل سبل النجاح للفريق، ونحن كجمهور في انتظار لقب جديد من ملوك الخليج.

فريق السلة

بعد عودة الفريق للبطولات بعد سنوات طويلة، صارت الجماهير تساند وتزحف للفريق بكل حب وولاء ولديها الثقة في الفريق. بكل صراحة ومن دون أي مبالغة استطاع الفريق بكل نجاح أن يبرهن على مدى تطور الكرة السلاوية وخطف بطولة الدوري ومازال يسير في خطى ثابتة نحو الاحتفاظ بدرع الدوري. وفي ظل وجود أفضل اللاعبين والمدربين وفي ظل القاعدة القوية أعتقد انه لا يوجد خوف على الفريق، لأن الفريق يسير في الطريق الصحيح.

فريق الطائرة

على رغم ابتعاد الفريق عن المنافسة ومنصات التتويج، فإن الخطوات التي أقدمت عليها الإدارة بالتعاقد مع أفضل المدربين والإداريين هي الخطوة الأولى في عودة الفريق الى البطولات لكن بشرط الصبر والمواصلة ومساندة الجمهور. أعتقد أن الفريق يحتاج إلى عدة مواسم لكي يثبت نفسه بين الكبار ويقترب من منصات التتويج.

الإدارة

بكل صراحة ومن دون أي مجاملة، أحسنت الإدارة التعامل في هذا الموسم، واستطاعت أن تعزز جميع الفرق الرياضية بأفضل اللاعبين ودعمت جميع الفرق وصرفت الأموال الطائلة على النادي. كل الشكر والتقدير على هذه الخطوات الجريئة ونتمنى في الوقت نفسه المواصلة في هذا المنوال ودعم جميع الفرق وخصوصا أن بعض الفرق في موقف يحتاج إلى وقفة من الجميع والأهم من ذلك نتمنى من مجلس الإدارة متابعة الفريق بشكل كبير وعن قرب والحضور للتدريب ومساندة الفريق في المباريات وليس فقط في الفترة التي تصل فيها فرق النادي إلى المباريات النهائية.

الجمهور

يعجز القلم وتعجز القوافي عن وصف هذا الجمهور الكبير والوفي والرائع الذي يقف مع الفريق في الصعاب في الحلوة والمرة، ويعجبني هذا الجمهور الذي لم يتنازل عن الفريق في كل محطاته لأن هذا الجمهور يعرف معنى الحب والوفاء لهذا الصرح العظيم. إني أوجه بعض الكلمات للجمهور الحبيب، إذ يجب على بعض الجماهير الابتعاد عن الانفعالات في حال خطأ تحكيمي أو أخطأ لاعب داخل المستطيل الأخضر، لأننا جميعا بشر والخطأ وارد، وان الانفعال لن يغير من الواقع شيء بل من الممكن أن يزيد الأمر سوءا.

سيدأحمد سيدحيدر

العدد 1923 - الثلثاء 11 ديسمبر 2007م الموافق 01 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً