أدلى الناخبون في قرغيزستان بأصواتهم أمس (الأحد) في انتخابات تشريعية مبكرة أكدت السلطات أنها يفترض أن تؤدي إلى استقرار البلاد، بينما عبرت المعارضة عن تخوفها من عمليات تزوير وتحدثت عن ضغوط تمارس عليها في حملة اتسمت بعدة قضايا سياسية.
وأكد رئيس قرغيزستان قرمان بك باكييف بعد أن أدلى بصوته في احد مراكز الاقتراع في بشكيك «أنني واثق أن البرلمان الجديد سيكون أفضل من سابقه». وصوت نحو 2.7 مليون ناخب لاختيار نواب بين مترشحين يتنافسون على تسعين مقعدا في البرلمان. ويتنافس 12 حزبا في الاقتراع الذي تخوضه المعارضة منقسمة بينما تجمعت القوى الأساسية الموالية للرئاسة في حركة جديدة تحمل اسم «اك جول».
وتحدث معارضو رئيس الدولة عن حملة تشهير منهجية ضدهم واتهموا الرئاسة بتسهيل فوز الحزب الحاكم. وقبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع، شطب عمر بك بابانوف الذي يرأس لائحة الحزب الاجتماعي الديمقراطي احد اكبر أحزاب المعارضة، من لائحة المترشحين بحجة أنه مواطن كازاخستاني وليس قرغيزيا.
وقال زعيم الحزب رئيس الوزراء السابق ألماظ اتامباييف الذي أقيل من منصبه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي من دون أي تبرير «للأسف هناك الكثير من القذارة والمؤامرات في هذه الانتخابات».
العدد 1928 - الأحد 16 ديسمبر 2007م الموافق 06 ذي الحجة 1428هـ