العدد 1928 - الأحد 16 ديسمبر 2007م الموافق 06 ذي الحجة 1428هـ

استبعاد غزة من جدول أعمال مؤتمر «المانحين»

3 فصائل فلسطينية تدعو «فتح» و «حماس» لوقف التحريض بينهما

الأراضي المحتلة - د ب أ، أف ب 

16 ديسمبر 2007

ذكر مسئول فلسطيني أمس، أن الإغلاق المتواصل لقطاع غزة ووجود إدارة «حماس» هناك حرم القطاع من الاستفادة من خطة تنمية سيقدمها الفلسطينيون إلى مؤتمر للدول المانحة يعقد في باريس اليوم (الاثنين). جاء ذلك في وقت دعت فيه ثلاثة فصائل فلسطينية حركتي فتح وحماس إلى وقف التحريض بينهما.

وقال مدير المجلس الاقتصادي للتنمية والاعمار التابع للسلطة الفلسطينية (بيكدار) محمد أشتيا إن البنود في الخطة التي تتضمن القطاع «لا يمكن تنفيذها» لهذه الأسباب. وقال لإذاعة صوت فلسطين إن المانحين الغربيين «يرفضون التعامل مع حماس وإن تنفيذ المشروعات في قطاع غزة سيكون صعبا تحت الحصار». وستجتمع أكثر من 90 دولة ومؤسسة دولية في باريس اليوم لبحث تمويل السلطة الفلسطينية. وستقدم حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية خطة تنمية تتطلب 5.6 مليارات دولار لتنفيذها.

وتأتي تصريحات أشتيا أمس ردا على انتقادات منظمات حقوق الإنسان في غزة لخطة التنمية. وقال مركز الضمير لحقوق الإنسان «إن الخطة ستؤدي إلى إفقار قطاع غزة، إذ إن معدلات البطالة مرتفعة فعلا وحيث الوضع الإنساني خطير للغاية»، إلا أن أشتيا قال إن خطة التنمية تعتبر قطاع غزة والضفة الغربية وحدة جغرافية واحدة و «تتبنى احتياجات المناطق الفلسطينية».

إلى ذلك، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني توجهت إلى باريس للمشاركة في مؤتمر الدول المانحة الذي يشارك فيه أيضا من الجانب الفلسطيني الرئيس محمود عباس.

سياسيا، دعت ثلاث فصائل فلسطينية تسعى إلى الوساطة بين حركتي فتح وحماس المتخاصمتين إلى وقف حملات التحريض المتبادلة بينهما، وإطلاق سراح كل طرف المعتقلين من الطرف الآخر عنده كبادرة قبل عيد الأضحى المقبل. وعبرت حركة الجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية في بيان مشترك أمس «عن القلق من أجواء التصعيد السياسي والميداني والإعلامي بين حركتي فتح وحماس وأضراره البالغة على الجهود الفلسطينية والعربية المبذولة لوقف حالة الانقسام الفلسطيني الذي لا يستفيد منه سوى العدو الإسرائيلي». واعتبرت أن ما يزيد من تعكير الأجواء ويعرقل الحوار ويلحق الأذى بلحمة المجتمع هو «لغة التخوين والتكفير وتدني وبؤس الخطاب الإعلامي المعتمد في وسائل الإعلام وخصوصا في الفضائيات ومن قبل الطرفين».

من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة فتح فهمي الزعارير أن حركته لن تتراجع عن الإجماع الوطني وشروطه لبدء الحوار مع حركة حماس. وقال الزعارير: «إن قول رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية إنه لن يتراجع عن الانقلاب وآثاره وتبعاته فهو يضع شرطا لن يتحقق بل هو المستحيل ذاته».

ميدانيا، أعلنت مصادر طبية أن ثلاثة ناشطين في كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحماس جرحوا صباح أمس بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على شرق مدينة غزة، لكن كتائب القسام تحدثت عن جرح أربعة من ناشطيها في محاولة إسرائيلية لاغتيال أو اعتقال احد قادتها الميدانيين. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل صباح أمس 24 من مسئولي «حماس» في نابلس شمال الضفة الغربية. على صعيد متصل، أفاد مصدر أمني مصري أمس، أن السلطات المصرية اكتشفت أمس الأول (السبت) قرب الحدود مع قطاع غزة نفقين لتهريب الأسلحة إلى الأراضي الفلسطينية. وأوضح المصدر أن النفقين يقعان قرب مدرسة في مدينة رفح الحدودية المصرية، مضيفا أن قوات الأمن تستعد لتدميرهما. إلى ذلك، قالت مصادر فلسطينية مطلعة، أن «إسرائيل» هددت بإعادة احتلال معبر رفح البري على الحدود مع مصر وعدم السماح بعودة الحجاج في حال سماح مصر للقيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي ومساعده محمد الحرازين بالانضمام إلى الحجيج الذين غادروا القطاع عبر المعبر.

العدد 1928 - الأحد 16 ديسمبر 2007م الموافق 06 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً