العدد 1934 - السبت 22 ديسمبر 2007م الموافق 12 ذي الحجة 1428هـ

المحترفون وغياب الروح سبب انتكاسة الحد

حلان لا ثالث لهما للخروج من المأزق

يعيش الفريق الأول لكرة القدم بنادي الحد ظروفا صعبة جراء تواصل سلسلة نتائجه السلبية والهزائم المتواصلة له في مسابقة كأس دوري خليفة بن سلمان وأدت به إلى قاع جدول الترتيب والمركز الأخير برصيد نقطتين فقط من تعادلين مع البسيتين والاتحاد وخسارة 4 مباريات. وعلى رغم أنه في بعض المباريات قدم مستوى يبشر بخير وكان ندا لخصومه فإنه وقع في مطب الهزيمة في النهاية.

هذه النتائج دفعت مدربه خالد تاج إلى تقديم استقالته أو اعتذاره لإدارة النادي عن عدم قدرته مواصلة المشوار معه، وبعيدا عما يدور في ذهن خالد تاج وطريقة وأسلوب اللعب التي ينتهجها مع الفريق فإن المشكلة تبدو ليست فنية بحتة ولا يد له فيها وخصوصا أن الفريق كما قلنا قدم مستويات جيدة في بعض المباريات ومع هذا خسر الفريق، إذا المشكلة الكبرى في صفوف الفريق تكمن في اللاعبين وخصوصا المحترفين النيجيريين الأربعة، ولو استثنينا المدافع هابينيس فإن المهاجمين ديفيد ونجيم ولاعب خط الوسط أمينو يبقون هم المتهمون وفي فوهة المدفع وهم المعنيون بحديثنا هذا.

المحترفون في قفص الاتهام

ومع إيماننا بأن هناك الكثير من الأخطاء التي وقعت ومازالت تقع في الفريق سواء فنيا أو إداريا إلا أن أبرز ما لفت انتباهنا منها هو تراجع مستويات وعطاء اللاعبين المحترفين، إذ كانوا وبالا على الفريق بدلا من أن يكونوا عوامل مساعدة له، إذ لم تكن لهم أية بصمة على أدائه وخصوصا المهاجم ديفيد إذ أضاع على الفريق فرصا كثيرة في المباريات كانت «ربعها» وليس «نصفها» كافية لتصدره قائمة الهدافين، وبالتالي مساعدة الفريق على تحقيق الانتصارات، أما المهاجم الثاني نجيم فبقي غالبية المباريات أسيرا لدكة البدلاء بسبب لائحة مشاركة اللاعبين الأجانب التي لا تجيز إلا مشاركة 3 لاعبين فقط في الملعب، ويبقى لاعب خط الوسط أمينو صاحب المجهود الكبير في الملعب ولكن من دون فائدة حقيقية وكبيرة، فهو يبقى يدور في فلك لا يعلمه إلا هو وخصوصا أن إمكاناته الفنية والمهارية قليلة وفقيرة في الجانب الهجومي.

وعلى رغم العمل الكثير والكبير والذي قام ومازال يقوم به تاج لصنع فريق قادر على مجابهة الفرق الكبيرة والصمود أمامها والبقاء بينها في دوري الأضواء فإن ما يحدث من لاعبي الفريق وخصوصا المحترفين كان بمثابة الصدمة لجميع منتسبي النادي، ولاسيما أن الآمال التي عقدت عليهم قبل بداية الدوري كانت كبيرة من أجل مساعدة الفريق والارتقاء بمستواه، ولا يفوتنا هنا الإشارة إلى أن الفريق في آخر مباراتيه كان يلعب من دون روح قتالية فغالبية اللاعبين كانوا بعيدين عن تلك السمة المطلوبة في عالم المستديرة وهو ما انعكس سلبا على المستوى العام للفريق.

الحلول للخروج من الأزمة

ومن الأمور المتفق عليها عند الجميع أن النتائج السلبية تولد الإحباط لدى اللاعبين ومتى ما نجح الفريق في تحقيق نتائج إيجابية فإن ذلك يعني أنه يسير في الطريق السليم والصحيح، وأمام ذلك فإن الحلول المطروحة لانتشال الفريق الحداوي من الوضعية التي هو فيها تكاد تكون محصورة في أمرين لا ثالث لهما، الأول وجوب محاسبة المقصرين من قبل إدارة النادي ونعني بذلك اللاعبين سواء المحترفين أو المحليين من خلال فرض العقوبات الإدارية عليهم وهو ما سينعكس إيجابا على الفريق، وثاني الحلول لإعادة التوازن للفريق هو ضرورة تدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد قادرين على إفادة الفريق وترك بصمة في نتائج ومستوى الفريق من خلال استغلال فترة الانتقالات الثانية والتي ستفتح بعد نهاية مباريات الدور الأول.

العدد 1934 - السبت 22 ديسمبر 2007م الموافق 12 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً