يخوض القادسية المتصدر مواجهة قوية مع مضيفه السالمية الثالث الاثنين المقبل في ختام المرحلة الثانية عشرة من بطولة الكويت لكرة القدم.وتفتتح المرحلة اليوم (الأحد)، فيلتقي الجهراء مع التضامن، والكويت حامل اللقب في الموسمين الماضيين وصاحب المركز الرابع مع العربي، ويلعب الاثنين أيضا كاظمة الوصيف مع مضيفه الساحل الأخير.
ويتوقف الدوري بعد هذه المرحلة حتى 14 فبراير/ شباط المقبل بسبب مشاركة المنتخب الكويتي في تصفيات الدور الثالث لقارة آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
على استاد ثامر في نادي السالمية، يأمل القادسية المتصدر (23 نقطة) في الاحتفاظ بالصدارة وتعميق جراح السالمية بعد سقوط الأخير المفاجئ أمام ضيفه العربي 1/3 وتراجعه إلى المركز الثالث متخلفا بفارق 3 نقاط خلف القادسية.
وكان القادسية ابرز المستفيدين من نتائج المرحلة الحادية عشرة اثر فوزه على الساحل 2/صفر وتعادل الكاظمة المتصدر السابق مع التضامن 1/1 وخسارة السالمية، فانتزع الصدارة متفوقا على كاظمة بفارق نقطة واحدة.
ولا شك في ان وجود القادسية في الصدارة سيمنح لاعبيه الثقة في المواجهة مع السالمية، إذ ستكون الفرصة سانحة أمامهم للاحتفاظ بالقمة شرط عدم إهدار أية نقطة لان كاظمة (22 نقطة) ينتظر أية هفوة خصوصا انه سيلعب مباراة سهلة مع الساحل.
وعزز القادسية صفوفه حديثا بالتعاقد مع صانع الألعاب التونسي الدولي السابق سليم بن عاشور حتى يونيو/ حزيران 2009 مقابل 1،5 مليون يورو، لتعويض فسخ عقد البرتغالي الدولي السابق سيرجيو كونسيساو لظهوره بمتسوى متواضع إضافة إلى الإصابة التي أبعدته فترة طويلة عن الملاعب.
ومن المتوقع ان يزج مدرب القادسية البرتغالي فرناندو غاريدو بلاعبه الجديد بن عاشور أمام السالمية لإعادة التوازن إلى خط الوسط، ويعتمد في الهجوم على هدافه احمد عجب الذي يتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع بشار عبدالله (السالمية) وفهد الفهد (كاظمة) والتونسي زياد الجزيري (الكويت) برصيد 7 أهداف لكل منهم.
أما السالمية، فبعد خسارته على أرضه أمام العربي في المرحلة السابقة، استعاد توزانه بسرعة وثأر من العربي بالذات بفوزه عليه 1/صفر في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة كأس ولي العهد الخامسة عشرة، ما أدى إلى فقدانه اللقب.
ويدرك السالمية ان مهمته لن تكون سهلة بيد انه سيحاول عرقلة القادسية تجنبا لاتساع الفارق بينهما والبقاء على مسافة قريبة منه، وتعويض إهداره 3 نقاط على أرضه.
ويملك مدرب السالمية البرتغالي مانويل غوميز العناصر القادرة على إعادة الانتصارات إلى الفريق بوجود الهداف بشار عبدالله والى جانبه فرج لهيب والبرازيلي اندريه والبحريني سيدمحمود جلال.
وقد تشهد المباراة أول ظهور للاعب الوسط البرازيلي غلاوسيو لاعب القادسية السابق، الذي تعاقد معه السالمية حديثا مقابل مليون دولار لمدة 6 أشهر بعد ان كان يلعب في فريق من الدرجة الثانية في البرازيل.
وكان غلاوسيو (32 عاما) الذي يعتبر أفضل لاعب محترف مر على الملاعب الكويتية، خاض تجربة احتراف ناجحة في الكويت مع القادسية بالذات وقاده إلى الثلاثية الشهيرة (الدوري وكأس الأمير وكأس ولي العهد عام 2004).
وتبرز مباراة الكويت الرابع (20 نقطة) والعربي الخامس (17)، وكلاهما يبحث عن الفوز.
الكويت يسعى للتقدم في سلم الترتيب وتحقيق فوزه الثاني على التوالي بعد خسارته أمام السالمية 2/3، معتمدا على التونسي زياد الجزيري والبحريني علاء حبيل ووليد علي ومشعل حميد.
في المقابل، يعاني العربي من تذبذب المستوى، وتعرض لخسارة مفاجئة أمام الساحل الأخير صفر/1، ثم استرد عافيته بفوز ثمين على السالمية 3/1، إلا انه خسر من السالمية صفر/1 في كأس ولي العهد، ويسعى إلى استعادة توازنه في اختبار قوي معولا على البحريني إسماعيل عبداللطيف في غياب السوري فراس الخطيب وخالد عبدالقدوس.
وسيكون كاظمة الثاني (22 نقطة) مرشحا لتعويض إهداره نقطتين بتعادله مع التضامن 1/1 في المرحلة الأخيرة، والعودة إلى سكة الانتصارات كونه يخوض مباراة سهلة مع الساحل الأخير (3 نقاط) الطامح إلى تحقيق مفاجأة ثانية بعد ان حقق فوزه الأول على العربي 1/صفر في المرحلة العاشرة.
العدد 1934 - السبت 22 ديسمبر 2007م الموافق 12 ذي الحجة 1428هـ