العدد 2537 - الأحد 16 أغسطس 2009م الموافق 24 شعبان 1430هـ

السلطات الايرانية تغلق صحيفة كروبي

صورة
صورة

طهران – رويترز
قال موقع المرشح الإصلاحي المهزوم في انتخابات الرئاسة الإيرانية مهدي كروبي على الانترنت اليوم (الإثنين) إن السلطات الإيرانية أغلقت بشكل مؤقت صحيفة كروبي الذي أغضب المتشددين بقوله إن بعض المحتجين المعارضين اغتصبوا في السجن.وتابع الموقع أن صحيفة اعتماد ملي أغلقت في وقت متأخر من مساء أمس الأحد بناء على تعليمات من مكتب الادعاء بطهران.
ولم تصدر الصحيفة اليوم الإثنين.واحتل كروبي المركز الرابع في انتخابات الرئاسة التي جرت في 12 يونيو حزيران والمتنازع على نتيجتها.
ويقول كروبي ومير حسين موسوي الذي احتل المركز الثاني إنه جرى التلاعب في الانتخابات لضمان إعادة انتخاب الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد.
وينفي أحمدي نجاد هذه المزاعم.ونقل الموقع عن حسين نجل كروبي قوله جاء ممثل مكتب الادعاء في طهران لدار طباعة اعتماد ملي الليلة الماضية واعلن اغلاق الصحيفة اليومية بشكل مؤقت.وذكرت وكالة الطلبة للأنباء أن الصحيفة اليومية اغلقت لانها كانت تعتزم نشر بيان في صدر صفحاتها اليوم.وأضافت أن كروبي كان يعتزم الرد على الاهانات التي وجهها إليه معارضوه المتشددون ويقول انه لن يتم اسكاته.وأغرقت الانتخابات وما تبعها من اضطرابات الجمهورية الإسلامية في أكبر أزمة داخلية منذ الثورة الإسلامية عام 1979 وكشفت عن انقسامات عميقة داخل المؤسسة الدينية في إيران فضلا عن اثارة توتر أكبر في العلاقات مع الغرب.والقت إيران القبض على مئات الاشخاص عقب الانتخابات خلال اسوأ اضطرابات في الشوارع تشهدها البلاد منذ الثورة الإسلامية قبل ثلاثين عاما.وأثار كروبي غضب كثير من المتشددين حين ذكر في التاسع من أغسطس آب الجاري أن بعض المحتجين المحتجزين رجال ونساء اغتصبوا.وهو اتهام نفته السلطات بوصفه لا أساس له.ودعا بعض المتشددين للقبض على كروبي أو محاكمته في حالة فشله في اثبات اتهاماته.
ويقول كروبي إن لديه ادلة على سوء معاملة المحتجزين.
وذكر يوم الخميس أن بعض من ألقي القبض عليهم عذبوا حتى الموت.ولا يزال 200 شخص على الأقل في السجن من بينهم ساسة معتدلون بارزون ونشطاء ومحامون وصحفيون.
وعقدت ايران ثلاث جلسات محاكمة جماعية للمحتجزين.ويقول المرشحان الخاسران كروبي وموسوي ان 69 شخصا قتلوا في الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات وهو أكثر من ضعف المحصلة الرسمية لعدد القتلي وهي 26 محتجا.
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 2:34 م

      هههههههههههههههههههه مسخرة الزمن

      الله عين السيد الخمنائي على هالعصابة اشيوخ وعمايم والله عامي قلبهم خوش اعمامة بس ربي يفضحهم هالاغبياء

    • زائر 4 | 9:28 ص

      نعم وجب التحقيق

      نعم وجب التحقيق مع متعمدي وقاتلي ال26 محتجاً ومن تسبب في إزهاق الأرواح ومن أصدر أوامر الإطلاق .. نعم وجب التحقيق وإقاف ومحاكمة قاتل ندا آغا، نعم وجب التحقيق مع قاتل ومعذب ومنتهك حقوق الإنسان في السجون الإيرانية، هذا معنى كلمة محافظ ، كلمة محافظ تعني التحقيق وممحاسبة كل من أقدم على فعل هذه الجرائم وغيرها وإصلاح أوضاع البلاد كلها وأمام الناسِ كافة وإعلان ذلك أمام الناس كل الناس والإصلا علني ليس بمستور ولا باتهامات وقذف الوضوح والصراحة سمة المصلحين المحافظين

    • زائر 3 | 9:04 ص

      سيد ميثم سيد سعيد

      علام تمنع صحيفة الشيخ عن الصدور ..
      هو لم ينشر صور عاريات، هو لم يدعوا للزنا والسفور هو دعا إلى التأكد والتحقق من تجاوزات ومن حق كل من له شك أن يدعوا لمثله
      ثم ما معنى كلمة محافظ .. ألا تعني كلمة محافظ الشدة في الإحتراز والتأكد والتحقق، ألا تعني أنه بمجرد الشك وجب التحقق .. والشيخ هنا لديه الأدلة العملية الكثيرة وإلا فما معنى موت كثيرَ حالات داخل السجن وما معنى مقتل 26 محتجاً حسب الإحصاء الرسمي وحتى يتم الإنتهاء - ونقول الإنتهاء من التحقيق - ألا يجب زيارة السجون والتأكد والتحقق

    • زائر 2 | 7:32 ص

      يا الله خير وخاتمة خير

      يعني الحين بس لأنه ما فاز بالإنتخابات عافس الدنيا يا اخي خلاص حدك واحد بالمئه بعد اي تزوير الي تتكلم عنه، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هذا اختبار بسيط وسقط فيه .

    • زائر 1 | 6:40 ص

      بحرانية

      هذا معمم وكذي الله يعينهم صج عليه شيخ وشلاخ

اقرأ ايضاً