توقعت وسائل الإعلام الإسبانية أمس أن تعيد المغرب سفيرها إلى إسبانيا قريبا لإنهاء الأزمة الدبلوماسية المستمرة بين البلدين منذ شهرين. ومن المتوقع أن يصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس أوامره بعودة السفير عمر عزيمان إلى مدريد بعد استدعائه للتشاور على خلفية زيارة ملك اسبانيا خوان كارلوس إلى جيبي سبتة ومليلة اللذين تطالب بهما الرباط. وكان وزير خارجية اسبانيا ميغل أنخيل موراتينوس قد زار الرباط أمس الأول حيث سلم نظيره المغربي طيب فاسي فهري رسالة من رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجث ثاباتيرو إلى الملك محمد السادس.
ولم يكشف بشكل رسمي عن محتوى الرسالة، ولكن تقارير أفادت بأنها أكدت أهمية المغرب بالنسبة الى اسبانيا وأعربت عن الرغبة في تعزيز العلاقات بين البلدين. وتوقعت إسبانيا أن تؤدي هذه البادرة إلى إرضاء المغرب الذي كان يرى أن زيارة ملك إسبانيا إلى مدينتي سبتة ومليلة «المحتلتين» تشكل استفزازا.
وفي تطور آخر قرر المغرب والسنغال اللذان استدعيا ممثليهما الدبلوماسيين إثر أزمة بين البلدين،»عودة فورية» لسفيريهما إلى مركزيهما، على ما أعلنت وزارة الخارجية المغربية أمس.
من جهة أخرى تستأنف الأسبوع المقبل المحادثات الخاصة بتقرير مستقبل الصحراء الغربية فيما حذرت حركة البوليساريو من أن الإخفاق في التوصل لأرضية مشتركة ربما يشعل فتيل الحرب من جديد في المنطقة. وستكون المحادثات التي ستجرى تحت إشراف الأمم المتحدة في مانهاست في نيويورك وتبدأ يوم الاثنين المقبل الجولة الثالثة من المفاوضات الرامية لوضع حد لأطول نزاع على الأراضي في القارة الإفريقية.
العدد 1947 - الجمعة 04 يناير 2008م الموافق 25 ذي الحجة 1428هـ