العدد 2282 - الخميس 04 ديسمبر 2008م الموافق 05 ذي الحجة 1429هـ

برميل «أوبك» يهبط إلى 40,75 دولارا

قالت منظمة «أوبك» أمس (الخميس) إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية واصل الهبوط أمس الأول (الأربعاء) ليصل إلى 40,75 دولارا للبرميل من 41,60 دولارا الثلثاء الماضي.

وهبطت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام دون 46 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية أمس مقتربة من أدنى مستوياتها في أربعة أعوام ومواصلة أربعة أيام متعاقبة من التراجع؛ إذ طغت المخاوف بشأن الطلب على أنباء هبوط مخزونات الولايات المتحدة من النفط.

وهبط الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم يناير/ كانون الثاني 1,16 دولار إلى 45,63 دولارا للبرميل. وفي وقت سابق من المعاملات سجل العقد 45,30 دولارا في أدنى مستوى له منذ التاسع من فبراير/ شباط العام 2005 حينما بلغ 44,60 دولارا. وكان الخام الأميركي بلغ سعره 46,79 دولارا للبرميل عند التسوية في «نايمكس» أمس الأول منخفضا 17 سنتا. وانخفض خام القياس الأوروبي مزيج برنت 1,34 دولار إلى 44,10 دولارا للبرميل صعودا من مستوى منخفض 43,80 دولارا في وقت سابق من التعاملات. وهوت أسعار النفط نحو 100 دولار منذ أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق البالغ 147,27 دولارا في يوليو/ تموز.


النفط يتراجع دون 46 دولارا

سلة «أوبك» تهبط إلى 40,75 دولارا للبرميل

لندن، سنغافورة - رويترز

قالت منظمة «أوبك» أمس (الخميس) إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية واصل الهبوط أمس الأول (الأربعاء) ليصل إلى 40,75 دولارا للبرميل من 41,60 دولارا الثلثاء الماضي.

وهبطت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام دون 46 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية أمس مقتربة من أدنى مستوياتها في أربعة أعوام ومواصلة أربعة أيام متعاقبة من التراجع؛ إذ طغت المخاوف بشأن الطلب على أنباء هبوط مخزونات الولايات المتحدة من النفط.

وهبط الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم يناير/ كانون الثاني 1,16 دولار إلى 45,63 دولارا للبرميل. وفي وقت سابق من المعاملات سجل العقد 45,30 دولارا في أدنى مستوى له منذ التاسع من فبراير/ شباط العام 2005 حينما بلغ 44,60 دولارا. وكان الخام الأميركي بلغ سعره 46,79 دولارا للبرميل عند التسوية في «نايمكس» أمس الأول منخفضا 17 سنتا.

وانخفض خام القياس الأوروبي مزيج برنت 1,34 دولار إلى 44,10 دولارا للبرميل صعودا من مستوى منخفض 43,80 دولارا في وقت سابق من التعاملات.

وهوت أسعار النفط نحو 100 دولار منذ أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق البالغ 147,27 دولارا في يوليو/ تموز.

وفقدت الأسعار أكثر من 16 في المئة منذ الأسبوع الماضي لتصل إلى أدنى مستويات لها في ثلاثة أعوام ونصف بفعل التشاؤم بشأن مستقبل الاقتصاد وبعد أن أجلت «أوبك» إجراء تخفيض ثالث للإنتاج إلى اجتماعها في وقت لاحق من شهر ديسمبر/ كانون الأول وفي الوقت نفسه ظهرت علامات على ضعف التزام الدول الأعضاء في «أوبك» بتخفيضين سابقين للإنتاج تم الاتفاق عليهما من قبل.

وكانت بيانات المخزون الأميركي أمس الأول ساعدت على رفع الأسعار خلال التعاملات حينما قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة هبطت 400 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 28 من نوفمبر/ تشرين الثاني مقارنة بتوقعات بزيادتها 1,7 مليون برميل.

وهبطت مخزونات المقطرات ومن بينها زيت التدفئة 1,7 مليون برميل إلى 125 مليون برميل مقارنة بتوقعات بزيادتها 300 ألف برميل بينما انخفضت مخزونات البنزين 1,6 مليون برميل مقارنة بتوقعات بزيادتها 900 ألف برميل.

ولكن التقرير أظهر انخفاض معدلات تشغيل المصافي التي هبطت 1,9 نقطة مئوية إلى 84,3 في المئة من طاقتها الأسبوع الماضي مقارنة بزيادة متوقعة قدرها 0,2 نقطة مئوية؛ الأمر الذي يظهر ضعف الطلب.

وطفت على السطح المخاوف من ركود اقتصادي حاد؛ إذ سجل مؤشر لقطاع الخدمات الأميركي الذي يشكل نحو 80 في المئة من النشاط الاقتصادي الأميركي مزيدا من التراجع ليهوي إلى مستوى قياس منخفض في نوفمبر وذلك وفق ما أظهره تقرير معهد إدارة المعروض.

وقال المعهد إن مؤشره للنشاط غير الصناعات التحويلية بلغ 37,3 نقطة مقارنة مع 44,4 في أكتوبر/ تشرين الأول وتوقعات بقراءة 42,0 نقطة. وزاد من التشاؤم تقرير أفاد أن أرباب الأعمال الأميركيين في القطاع الخاص سرحوا 250 ألف عامل في نوفمبر أعلى مستوى له في سبعة أعوام وان كلفة أجور العمال في الربع الثاني تم تعديلها بالنقصان من جراء الكساد.

ودفع تفاقم المشكلات الاقتصادية وتراجع الأسعار منظمة «أوبك» إلى دراسة إجراء جولة أخرى من تخفيضات الإنتاج حينما تجتمع في الجزائر في 17 من ديسمبر.

من جانب آخر قالت مصادر لدى اثنين من مشتري النفط في آسيا أمس إن قطر وهي من أصغر منتجي النفط في «أوبك» أخطرت اثنين على الأقل من زبائنها في آسيا بأنها ستخفض إمدادات النفط الخام لهم في يناير بنسبة 5 في المئة بعد أن أبقت على الإمدادات من دون تغيير في نوفمبر وديسمبر.

ويتناقض قرار خفض الإمدادات مع قرار أبوظبي والكويت اللتين أبلغتا عدة مشترين في وقت سابق من هذا الأسبوع أنهم سيحصلون على الكميات المتعاقد عليها كاملة في يناير بعد خفض الإمدادات في نوفمبر وديسمبر.

وقال مصدر في مصفاة نفط «أخطرت قطر للبترول أصحاب العقود بخفض مخصصات خام قطر البري وخام قطر البحري في يناير 2009 بنسبة 5 في المئة».

وذكر ثلاثة مشترين آخرين أنهم لم يتلقوا بعد أي إشعار بشأن مخصصات يناير.

وقال أحد المشترين الذي لم يتم إبلاغه بعد بالقرار إنه ليس قلقا من خفض الإمدادات نظرا إلى أن الطلب على النفط لا يزال ضعيفا.

وقد أبلغ وزير النفط القطري عبدالله العطية الصحافيين أمس الأول أن «أوبك» ستخفض الإمدادات في اجتماعها المقبل في الجزائر يوم 17 ديسمبر نظرا إلى هبوط أسعار النفط أكثر من 100 دولار للبرميل منذ وصولها إلى مستويات قياسية في يوليو/ تموز

العدد 2282 - الخميس 04 ديسمبر 2008م الموافق 05 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً