لم يأت فوز انترناسيونال بورتو اليغري البرازيلي في بطولة العالم الثانية للأندية العام 2006 في اليابان، على حساب برشلونة الاسباني بالصدفة، فبعد إحرازه لقب كأس «ليبرتادوريس» على حساب مواطنه ساو باولو، تغلب على الفريق «الكاتالوني» في النهائي (1/0)، وأطلق نجما جديدا في عالم المستديرة هو لاعب ميلان الايطالي حاليا المهاجم الكسندر باتو.
واكتفى انترناسيونال بفوز خجول في أول البطولة على الأهلي المصري (2/1)، في حين قدم برشلونة عرضا متطورا وألحق خسارة ثقيلة باميركا المكسيكي (4/0) بفضل الأيسلندي أيدور غوديونسون والمكسيكي رافايل ماركيز والبرازيلي رونالدينهو والبرتغالي ديكو.
ورسم مدرب انترناسيونال ابل براغا خطة محكمة في النهائي لتعطيل ماكينة برشلونة، ونجح بذلك على رغم انتظاره حتى الدقائق العشر الأخيرة لتسجيل ادريانو الهدف الذي امّن اللقب.
وتمكن الأهلي المصري في مشاركته الثانية على التوالي ممثلا للقارة الإفريقية، من تحسين مركزه السادس في نسخة 2005، فتفوق لاعبوه تحت إشراف المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، وتخطوا أوكلاند النيوزيلندي (2/0) بهدفي الانغولي فلافيو امادو ومحمد أبوتريكة.
وفي ثاني مبارياتهم، أحرج الأهلاويون انترناسيونال وبقيت النتيجة (1/1) حتى الدقيقة 72 عندما أحرز ادريانو هدف الفوز.
وعلى رغم تحقيقه حلمه بمواجهة برشلونة في نصف النهائي اثر فوزه على شونبوك هيونداي الكوري الجنوبي بطل آسيا (1/0)، إلا أن حلم أميركا المكسيكي تحول إلى كابوس بعد رباعية الفريق الكاتالوني في شباكه.
وزاد الطين بلة خسارته مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام الأهلي (1/2) بهدفي النجم أبوتريكة.
وتم اختيار لاعب وسط برشلونة البرتغالي ديكو أفضل لاعب في البطولة، في حين نال البرازيلي بدرو يارلاي الكرة الفضية ومواطنه رونالدينهو لاعب برشلونة آنذاك الكرة البرونزية، علما ان قائد اوركسترا الأهلي المصري وهداف البطولة أبوتريكة، قدم أداء لافتا للغاية.
ميلان يكسر السيطرة البرازيلية
لم تذهب النسخة الرابعة للبطولة العام 2007 إلى خزانة احد الأندية البرازيلية، أولا لان ميلان الايطالي أتى إلى اليابان بكامل عدته مع نجمه البرازيلي كاكا، ثم لان ممثل أميركا الجنوبية كان أرجنتينيا هذه المرة وتمثل بفريق بوكا جونيورز احد أقطاب العاصمة بوينس ايرس.
وعلى رغم خلو قائمة الفرق المشاركة من أي ناد برازيلي، فإن نكهة السامبا فرضت نفسها، بلمسات كاكا السحرية وقيادته «الروسونيري» إلى اللقب المرموق على استاد يوكوهوما بنتيجة 4/2 أمام بوكا، ما أهله للحصول على جائزة أفضل لاعب في البطولة، بعد أن كان قد أحرز لقب هداف دوري أبطال أوروبا وأفضل لاعب في العالم.
وكان الهدف المرسوم واضحا أمام لاعبي المدرب كارلو انشيلوتي: جلب كأس البطولة إلى ميلانو، خصوصا بعد بدايتهم البطيئة في «السيري أ».
الخطوة الأولى للفريق اللومباردي كانت بتخطيهم أبطال آسيا وأصحاب الأرض اوراوا ريدز (1/0) بهدف الهولندي كلارنس سيدورف، في وقت كان بوكا جونيورز يقضي بالنتيجة ذاتها على آمال النجم الساحلي التونسي الذي شارك للمرة الأولى في المسابقة.
وكانت المباراة النهائية مناسبة لميلان كي يثأر من بوكا جونيورز الذي هزمه العام 2003 على لقب كأس الانتركونتيننتال بركلات الترجيح، فحقق رغبته برباعية فيليبو اينزاغي (2) واليساندرو نستا وكاكا.
وحفل النهائي بحماس منقطع النظير ولعب هجومي شهد تسجيل 6 أهداف وهو الأغنى في جميع المباريات النهائية السابقة للبطولة.
وعاد المركز الثالث في البطولة إلى اوراوا الياباني على حساب النجم الساحلي (1/0)، ليستعيد الجمهور الياباني بعض مشاهد العز منذ المونديال الآسيوي العام 2002.
من جهته، أحرز النجم الساحلي تحت إشراف المدرب الفرنسي برتران مارشان فوزا وحيدا في مباراته الأولى على حساب باتشوكا المكسيكي بهدف الغاني موسى ناري، واكتفى بالمركز الرابع في البطولة. أما أصفهان الإيراني، الممثل الثاني لقارة آسيا، فقد خسر مرة جديدة أمام اوراوا الياباني 1/3، بعد تغلبه على وايتاكيري النيوزيلندي 3/1 في المباراة التمهيدية الأولى
العدد 2282 - الخميس 04 ديسمبر 2008م الموافق 05 ذي الحجة 1429هـ