تسلم «الوسط الرياضي» توضيحا من مجلس إدارة نادي المحرق بخصوص اللاعب الأردني منيف عبابنة، وإيمانا بحرية الرأي ننشر ما جاء في البيان:
«يود مجلس إدارة نادي المحرق أن يوضح للرأي العام والوسط الرياضي حقيقة ما يدور بشأن قضية هروب اللاعب المحترف الأردني منيف عبابنة، وذلك حرصا من مجلس الإدارة على وضع حد للاجتهادات والافتراءات التي يوردها البعض من خلال الصحافة المحلية، وإننا إزاء ذلك يهمنا أن نورد ما يأتي:
- إن نادي المحرق تعاقد من اللاعب الأردني منيف عبابنة لمدة موسم رياضي واحد للمشاركة مع الفريق الأول لكرة القدم كلاعب محترف خلال الموسم الرياضي 2007/ 2008م اعتبارا من 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م.
- اتخذ النادي جميع الإجراءات القانونية عبر الاتحاد البحريني لكرة القدم من أجل الحصول على بطاقة اللاعب الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد رفض الاتحاد الأردني لكرة القدم إرسال بطاقته.
- عندما وصل اللاعب إلى البحرين تم تسليمه مبلغ 100 دينار كمصروف جيب (مرفق مستند الدفع)، وتم تسليمه شقة من المجمع السكني بالنادي وسيارة موديل 2008م سلمت للاعب بعد استلامها من الوكالة مباشرة.
- قام النادي بعد ذلك وبالتحديد بتاريخ 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007م بتسليم اللاعب مصروف جيب إضافي قدره 100 دينار.
بناء على طلب اللاعب تم تسليمه راتب شهر نوفمبر 2007م مقدما بتاريخ 13 نوفمبر 2007م (مرفق مستند الدفع).
- بتاريخ 28 ديسمبر/ كانون الأول 2007م قام اللاعب بتسليم مدير الفريق الأول لكرة القدم رسالة (مرفق نسخة منها) مفادها رغبته في العودة إلى الأردن بسبب ظروف عائلية تتطلب وجوده هناك، وكذلك ظروف مرض والده وحصوله على وظيفة مناسبة، وقدم اللاعب في هذه الرسالة شكره لحسن المعاملة طوال فترة وجوده في البحرين، وكذلك للاهتمام والرعاية التي حصل عليها.
- أبلغ مدير الفريق اللاعب أن أمر الموافقة على سفره من عدمه من اختصاص مجلس الإدارة وليس الجهاز الفني والإداري.
- قام اللاعب بإرسال خطاب ثان للنادي (مرفق نسخة منه) يؤكد فيه وجود الظروف المذكورة في الرسالة الأولى وقدم في الرسالة ثانية جزيل الشكر على الحفاوة والكرم الذي حصل عليه من جميع منتسبي نادي المحرق، وهو ما يناقض تصريحاته أن النادي لم يقم بالواجب معه.
- بتاريخ 31 ديسمبر 2007م قام اللاعب بإرسال خطاب لأمين السر العام بالاتحاد البحريني لكرة القدم، أشار فيه إلى المحادثة التي جرت بينهما، وأشار فيه إلى أن مدير الفريق الأول لكرة القدم أبلغه برغبة النادي في استمرار اللاعب وعدم الموافقة على سفره، كما ذكر أنه سيقوم بسداد المبلغ الذي استلمه والسيارة والشقة وهو دليل واضح أن النادي أوفى بالتزاماته مع اللاعب.
- بتاريخ 6 يناير/ كانون الثاني 2008م قام النادي بمخاطبة الاتحاد البحريني لكرة القدم من أجل رفع شكوى على اللاعب في الاتحاد الدولي لكرة القدم تضمنت تفاصيل هروب اللاعب وعدم التزامه بالعقد المبرم.
وإن مجلس إدارة نادي المحرق إذ يورد هذه الحقائق التي تعززها كل المستندات المرفقة، ليؤكد على ضرورة عدم الزج به في مهاترات لا ترقى إلى مستوى الصحافة البحرينية التي تتميز بالواقعية في الطرح والبعيدة كل البعد عن الإثارة، كما أنه يؤكد أن ما يصرح به اللاعب ليس له أساس من الصحة، وأن النادي لن يتنازل ألبتة عن أي من حقوقه، وسيظل يتابع قضيته مع اللاعب في الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر الاتحاد البحريني لكرة القدم، كما أن عدم رد النادي على بعض ما يكتب ليس تهربا بل ضبطا للنفس وابتعادا عن المهاترات التي لا جدوى منها».
العدد 1957 - الإثنين 14 يناير 2008م الموافق 05 محرم 1429هـ