العدد 1957 - الإثنين 14 يناير 2008م الموافق 05 محرم 1429هـ

تسونغا يكتب المفاجأة الأولى بإطاحته المصنف التاسع

انطلاقة مثيرة لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس

فجر الفرنسي جو ويلفريد تسونغا أمس (الاثنين) أولى مفاجآت بطولة أستراليا المفتوحة للتنس لهذا العام بإطاحته البريطاني أندي موراي من منافسات الدور الأول بعد تغلبه عليه 7/5 و6/4 وصفر/6 و7/6 (7/5) في كارثة محققة للتنس البريطاني.

ولم يتمكن موراي المصنف التاسع بالبطولة، الذي اعتبره البعض أحد المرشحين لإحراز اللقب بعد فوزه بلقب بطولة قطر المفتوحة في الدوحة هذا الشهر، من الصمود أمام الأداء الرياضي القوي لتسونغا المصنف 28 على العالم والفائز بلقب بطولة أميركا المفتوحة على مستوى الناشئين مثل موراي.

وأطاح موراي بكرة في المدرجات بعد هزيمته لينضم إلى مواطنه البريطاني جيمي بيكر في الخروج من منافسات أمس الأول لأستراليا المفتوحة التي تمتد الى اسبوعين.

وبدأ موراي يستعيد توازنه أمس متأخرا للغاية بعدما خسر المجموعتين الأوليين بالمباراة. وأوضح تسونغا الذي أصابه الإرهاق بعد المجموعتين الأوليين أنه ترك المجموعة الثالثة لموراي بإرادته من دون أن يحاول الفوز فيها ولو بشوط واحد من أجل استجماع قوته استعدادا للمجموعة الرابعة.

وأرجأ موراي الهزيمة بعض الوقت عندما كسر إرسال تسونغا في الشوط العاشر بالمجموعة الرابعة بينما كان اللاعب الفرنسي يستعد لحسم المباراة.

ولكن بعد امتداد المجموعة الرابعة للشوط الفاصل، نجح تسونغا في التأهل للدور الثاني من أستراليا المفتوحة عندما رد موراي الضربة الأخيرة بالمباراة خارج الملعب.

ونجح تسونغا في تحقيق شهرته بأستراليا المفتوحة في موسم 2007 عندما سبب مشكلات حقيقية للنجم الأميركي أندي روديك في دور البطولة الأول قبل أن ينجح اللاعب الأميركي في التغلب عليه في النهاية.

وقال تسونغا الذي تلقى العلاج في فخذه خلال المباراة: «إنني متعب للغاية ولكنني قدمت أداء جيدا. كانت معركة كبيرة وأنا سعيد بفوزي. فبعد المجموعتين الأوليين أصبت بالإرهاق».

وقال موراي المصدوم الذي كان صاحب أعلى تصنيف بين اللاعبين المودعين لمنافسات البطولة الاسترالية أمس:»لا أعتقد أن هذه الهزيمة هي نهاية العالم».

وأضاف «كان من المحتمل أن أتعرض لأمور أسوأ في الملعب. كما أنني لم أكن الطرف الأضعف طوال المباراة. لم أشعر أنني اللاعب الأسوأ من الناحية البدنية».

وأضاف موراي «أحيانا يحدث في عالم الرياضة أنك تلعب مباراة جيدة ولكنك لا تفوز بها في النهاية. وهذا ما حدث معي أمس».

وفي بقية المباريات فاز الألماني راينر شويتلر في معركة للوصفاء السابقين بتغلبه على الفرنسي آرنو كليمون 6/4 و6/2 و6/7 (3/7) و6/4.

كما فاز الفنلندي ياركو نيمينن على الكندي فرانك دانسيفيتش 6/3 و6/1 و5/7 و2/6 و6/1 والفرنسي بول هنري ماتيو على الروماني فيكتور هانيسكو 6/1 و7/6 (7/4) و6/2.

وفاز التشيلي بول كابديفيل على الاسترالي الصاعد برايدان كلاين الفائز بلقب أستراليا المفتوحة للناشئين بالعام الماضي 6/4 و7/5 و6/4.

بطولة السيدات

اقتنصت الصربية المثابرة يلينا يانكوفيتش المصنفة الثالثة بالبطولة فوزا صعبا أمام منافستها الصاعدة تاميرا بازيك 2/6 و6/2 و12/10 ضمن منافسات اليوم الأول من البطولة الاسترالية الذي شهد قدرا كبيرا من الدراما.

واستغرقت يانكوفيتش (22 عاما) أمس ثلاث ساعات وتسع دقائق للتغلب على منافستها النمسوية الشابة بازيك (17 عاما) التي كان بوسعها إنهاء المباراة أثناء لعبها الإرسال خمس مرات.

واستغرقت المجموعة الثالثة وحدها نحو ساعتين وشهدت تبادل كسر الإرسال بين اللاعبتين عشر مرات متتالية.

وقالت يانكوفيتش التي أنقذت ثلاث نقاط حاسمة ضدها أمس:»لا أعرف حقا كيف حققت الفوز. لم ألعب بالمستوى المطلوب أمس إذ واجهت مشكلة في إيجاد وتيرة أدائي. لقد جعلتني منافستي أبذل مجهودا كبيرا».

وأضافت اللاعبة الصربية ذات الابتسامة المميزة التي أرقتها مشكلة عضلية بأعلى الفخذ قبل أسبوعين «كنت أحاول الاحتفاظ بإيجابيتي بطريقة ما ونجحت في إيجاد طريقة للفوز. كان أمر لا يصدق عندما كنت متأخرة في تلك النقاط الحاسمة. ربما كنت محظوظة في بعض الأوقات. ولكن الفوز هو الفوز».

وأشارت يانكوفيتش إلى أنه في الوقت الذي تخلصت فيه من مشكلتها العضلية بأعلى الفخذ، فقد كان ظهرها هو ما دفعها لاستدعاء ممرنها الشخصي في الملعب خلال المجموعة الأخيرة.

وقالت يانكوفيتش: «إنني أعاني من الإصابات ولكن ظهري هو أكثر ما يؤلمني. إذ أتلقى العلاج لهذا الجزء الذي كثيرا ما يصاب بالتيبس».

وبعكس يانكوفيتش فقد كانت مهمة كل من البلجيكية جوستين هينن المصنفة الأولى بالبطولة والأميركية سيرينا ويليامز حاملة اللقب أكثر سهولة بكثير من اللاعبة الصربية في بداية مشواريهما بالبطولة الاسترالية.

وحققت هينن فوزها الـ29 على التوالي منذ الصيف الماضي بتغلبها على اليابانية أيكو ناكامورا 6/2 و6/2. بينما تغلبت ويليامز على الاسترالية (السلوفاكية الأصل) يارميلا جايدوسوفا 6/3 و6/3. وقالت هينن: «لم أفكر حقا في الماضي لأنه بدا بعيدا للغاية عني، وقد تقدمت إلى الأمام. كل ما أريده هو أن أركز على ما أنا فيه الآن».

العدد 1957 - الإثنين 14 يناير 2008م الموافق 05 محرم 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً