العدد 1963 - الأحد 20 يناير 2008م الموافق 11 محرم 1429هـ

«أفيال» ساحل العاج تصطدم بـ «نسور نيجيريا الخضراء»

فيما تلعب مالي مع بنين في المجموعة الثانية

منذ أن أجريت قرعة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2008 لكرة القدم في غانا يترقب عشاق اللعبة ومحبي الفن الكروي الجميل اللقاء المثير بين المنتخبين النيجيري والايفواري ويقام اليوم (الاثنين) في افتتاح مباريات المجموعة الثانية في الدور الأول للبطولة إذ يراه الكثيرون نهائيا مبكرا للبطولة لأنه يجمع بين اثنين من أكثر المرشحين للفوز باللقب الإفريقي هذه المرة.

ولا يختلف اثنان على أن المباراة ستكون قمة الإثارة والندية من بين جميع مباريات المجموعة بل أنها تمثل نظريا واحدة من أهم وأقوى مباريات البطولة.

ويضاعف من أهمية وإثارة هذه المباراة أنها ستشهد مواجهة بين عدد من النجوم البارزين في الفريقين مثل الايفواري ديدييه دروغبا أمام النيجيري جوزيف يوبو والنيجيري جون أوبي ميكيل أمام الايفواري يايا توريه والنيجيري أوبافيمي مارتينيز أمام الايفواري كولو توريه.

كما كان منتظرا أن تشهد هذه المباراة مواجهة بين المدربين المدير الفني للمنتخب النيجيري (النسور الخضر) الألمانيين بيرتي فوغتس والمدير الفني للمنتخب الإيفواري (الافيال) أولي شتيلكه.

ولكن الأخير استقال حديثا من تدريب الأفيال لأسباب شخصية بعد دخول نجله في غيبوبة ليترك مسئولية تدريب الفريق إلى المدير الفني للمنتخب الايفواري الاولمبي الفرنسي جيرار جيلي.

ويدخل المنتخب الإيفواري المباراة بمعنويات عالية وهو حقق نتائج رائعة في النسخة الأخيرة في مصر وكان قاب قوسين أو أدنى من نيل اللقب، إذ خسر النهائي أمام منتخب البلد المضيف بركلات الترجيح 2/4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، علما أنه بلغ النهائي على حساب نيجيريا بالفوز عليها 1/صفر.

ويملك المنتخبان الايفواري والنيجيري خبرة المنافسة على الألقاب، كما أنهما كانا من بين ممثلي القارة الإفريقية في كؤوس العالم التي جرت في السنوات الماضية فشارك المنتخب النيجيري في بطولات 1994 و1998 و2002 فيما شارك أفيال كوت ديفوار في النهائيات العام 2006 بألمانيا.

ويتميز المنتخب النيجيري الفائز بلقب البطولة مرتين سابقتين بأنه من أكثر الدول الافريقية تأهلا للمباراة النهائية على مدار البطولة بالإضافة إلى تصدره الدول الإفريقية في التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا).

أما المنتخب الايفواري فإنه أكثر الفرق الإفريقية استعدادا في الوقت الحالي بل إنه أقوى المرشحين للمنافسة على اللقب من الناحية النظرية على الأقل لان لاعبيه اكتسبوا خبرة كبيرة من الاحتراف الأوروبي ويسود بينهم الانسجام والتفاهم بعد سنوات طويلة من اللعب سويا.

وأكد دروغبا «لم تضم صفوف المنتخب الإيفواري من قبل نجوما مثل التي تتكون منها التشكيلة الحالية، لذلك يجب أن نؤكد للجميع أن تأهلنا إلى المونديال وبلوغنا المباراة النهائية للنسخة الأخيرة في مصر لم يكن صدفة».

وتابع «مباراتنا اليوم (الاثنين) ستكون صعبة جدا ويجب اتخاذ الحيطة والحذر فيها لتفادي كبوة المباريات الافتتاحية. القرعة لم ترحمنا بوضعنا في المجموعة الثانية، كما أن برنامجها كان قاسيا لأنه أوقعنا في مواجهة نيجيريا في المباراة الأولى».

وأضاف «منتخب نيجيريا قوي ولديه لاعبون ممتازون، برودة الأعصاب واستغلال الفرص السانحة سيكون مفتاح الفوز بالنسبة للمنتخبين».

من جانبهم، أكد لاعبو المنتخب النيجيري صعوبة مباراة اليوم (الاثنين) كونها تجمع منتخبهم بوصيف النسخة الأخيرة، وقال نجم بورتسموث الإنجليزي المخضرم نواكوو كانو: «إنها أصعب مباراة في البطولة. كوت ديفوار منتخب قوي ومتكامل الصفوف سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم»، مضيفا «ستكون مباراة ممتعة والمستفيد الأكبر هو الجمهور».

والتقى المنتخبان 4 مرات في النهائيات ففازت نيجيريا مرتين الأولى 1/صفر العام 1990 في الجزائر والثانية بركلات الترجيح 4/2 العام 1994 مقابل تعادل واحد صفر/ صفر العام 1980 في نيجيريا في الدور الأول، وفوز لساحل العاج 1/صفر في نصف نهائي النسخة الأخيرة.

مالي × بنين

وفي مباراة ثانية بالمجموعة نفسها وتقام فور انتهاء اللقاء المثير بين أفيال كوت ديفوار ونسور نيجيريا يلتقي منتخبا مالي وبنين في مواجهة تبدو من طرف واحد على الأقل من الناحية النظرية.

وعلى رغم قوة الفريقين النيجيري والايفواري والترشيحات الكبيرة التي تسبقهما في أية بطولة يشاركان فيها فلن يغفل أي منهما قوة منافسهما الثالث في المجموعة وهو منتخب مالي.

ويكفي أن منتخب مالي يضم بين صفوفه أحد الأسلحة القوية وهو مهاجم اشبيلية الاسباني فريدريك كانوتيه والذي كان أحد أبرز عوامل نجاح الفريق في الموسمين الماضيين إذ قاد اشبيلية للفوز بكأس الاتحاد الأوروبي في الموسمين الماضيين.

كما يلعب إلى جواره لاعبا خط الوسط محمد سيسوكو المحترف في ليفربول الانجليزي ونجم ريال مدريد الاسباني مامادو ديارا.

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن المدير الفني لمنتخب مالي المدرب الفرنسي جان فرانسوا جودار نجح في تكوين فريق يتميز بقوة جميع صفوفه ويستطيع تحقيق المفاجأة والعبور من هذه المجموعة على حساب أحد المنتخبين النيجيري أو الايفواري إلى دور الثمانية. //البحرين/

العدد 1963 - الأحد 20 يناير 2008م الموافق 11 محرم 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً