استأنف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته أمس على الملاعب الخارجية بعد راحة يوم واحد استعدادا لمباراته أمام عمان في السادس من فبراير/ شباط المقبل في انطلاقة التصفيات الآسيوية لمونديال 2010.
وشهد تدريب أمس انتظام المهاجم عبدالله الدخيل الذي استدعاه المدرب ماتشالا أمس الأول، بالإضافة إلى انتظام الحراس الثلاثة سيدمحمد جعفر وعباس أحمد وسيدشبر علوي بعد إجازة يومين إلى جانب الحارس الرابع عبدالله الكعبي، فيما حضر ولم يشارك في التدريب حمد راكع نظرا إلى مرضه وكذلك المهاجمان راشد جمال وجيسي جون اللذان يواصلان برنامجهما العلاجي تحت إشراف ومتابعة اختصاصي العلاج خليل ربيع.
وجرى تدريب الأمس عصرا من الثالثة والنصف لغاية الخامسة والنصف وذلك وفق التوقيت الجديد للتدريبات لتفادي برودة الطقس مساء، واشتمل على الإحماء والتمريرات والمربعات وتوزيع اللاعبين إلى عدة مجموعات بحيث تضم كل مجموعة خمسة لاعبين تواجه كل مجموعة الأخرى بالتمريرات وكذلك التسديد على المرمى بطرق مختلفة وإجراء تقسيمة بين فريقين على نصف ملعب طبق خلالها المدرب جملا خططية.
وسيواصل المنتخب تدريباته اليوم وغدا على أن ينتظم بعد تدريب الغد في معسكر داخلي بفندق إليت بمنطقة السنابس الذي سيقام لتهيئة اللاعبين للمباراة الدولية الودية التي سيخوضها منتخبنا أمام نظيره السوري يوم بعد غدٍ على الاستاد الوطني.
وتجري إدارة منتخبنا اتصالات مكثفة مع إدارة النادي العربي الكويتي من أجل السماح لمهاجم المنتخب المحترف في العربي إسماعيل عبداللطيف بالانضمام إلى منتخبنا في مباراته أمام سورية بعد غدٍ وذلك يتوقف على جدول مباريات العربي في كأس الاتحاد الكويتي الجارية حاليا إذ يأمل الجهاز الفني لمنتخبنا الحصول على إسماعيل عبداللطيف في مبارياته الودية أمام سورية واليمن والدنمارك نظرا إلى الازمة الهجومية التي يعاني منها منتخبنا بعد إصابة المهاجمين راشد جمال وجيسي جون وحسن سيدعيسى ما اضطر ماتشالا إلى استدعاء عبدالله الدخيل الذي يعتبر المهاجم الوحيد في تدريبات المنتخب حاليا.
كما يتوقع انضمام سلمان عيسى المحترف في العربي الكويتي إلى المنتخب بعد انتهاء مباراة سورية ليشارك في المباراتين الوديتين الأخيرتين أمام اليمن والدنمارك. //البحرين/
العدد 1963 - الأحد 20 يناير 2008م الموافق 11 محرم 1429هـ