أبدى حارس فريق التضامن لكرة اليد عيسى سلمان امتعاضه للطريقة التي تعامل من خلالها الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة اليد بقيادة المدرب السلوفيني ماجيك ومساعده الوطني عصام عبدالله معه، لتؤدي في النهاية إلى استبعاده من القائمة الأولية للمنتخب التي غادرت إلى معسكرها في تونس وضمت 20 لاعبا بعد استبعاده ولاعب باربار عبدالله علي.
وأوضح سلمان أنه لم يكن يرغب في اللعب مع المنتخب وتقديم الاعتذار بعد استدعائه خلفا للحارس المعتذر سلفا حارس النجمة هشام عبدالأمير، مبينا أن ضغط الجهاز الفني والإداري لناديه التضامن جعله يرجع عن رغبته في الاعتذار، قائلا: «عندما تم إخباري باستدعائي للمنتخب لم تكن لي الرغبة في اللعب للمنتخب لولا ضغط التضامن».
وأضاف «ما جعلني أتحدث هي الطريقة التي تعامل من خلالها الجهاز الفني للمنتخب معي، فهل من المعقول أن يحكم المدرب ماجيك على مستواي في ظرف 10 أيام فقط وهي فترة بسيطة لا يمكن من خلالها الحكم على أي لاعب، والأدهى من ذلك اننا لم نحظ نحن كحراس بتدريبات تقييمية خاصة بالحراس خلال فترة الإعداد البسيطة التي أقيمت في البحرين، وإنما كانت تدريبات الجري والإحماء هي المسيطرة على تدريباتنا إذا ما استثنينا الأيام الثلاثة الأخيرة». وأشار سلمان إلى أنه كان يتوقع الاستبعاد منذ اليوم الأول من استدعائه وخصوصا عندما لم ألاحظ أي اهتمام من قبل الجهاز الإداري لموضوع تفريغي من العمل، وأنه كان يتوقع ذلك وفقا للظروف التي حاطت باستدعائه، مبينا «لم أحصل على المعاملة الجيدة التي يحصل عليها بقية اللاعبين، حتى إنني الوحيد الذي لم يجتهد الجهاز الإداري في طلب تفريغ له من العمل من أجل تدريبات البحرين أو إجازة خاصة في حال تم استدعائي للمعسكر، ولكن على رغم ذلك واصلت الالتزام بالتدريبات اليومية للمنتخب».
وتابع «كان استدعائي لمجرد تكملة عدد فقط، وكان تقييمي للبقاء من عدمه بحسب مستواي في الدوري وليس بحسب أدائي في تدريبات المنتخب»، متسائلا: «على أي أساس تم استدعائي إذا لم يكن الجهاز الفني راغبا في وجودي مع المنتخب في الأساس، كما أنه لم تكن هناك أية مباريات ودية يقيم من خلالها المدرب مستوى كل لاعب وحارس». وفيما إذا أكد له الجهاز الفني إمكان استدعائه في حال تواصل اعتذار الحارس منصور عن المشاركة، أكد سلمان أن ذلك سيكون صعبا في ظل عدم لعبه مباريات ودية أو تدريبات جدية مع المنتخب.
وأبدى سلمان استغرابه من قائمة حراس المنتخب موضحا أن المنتخب عانى في الأيام الأخيرة من غياب الحارس الأساسي أحمد منصور لأعذاره الخاصة التي منعت حضوره التدريبات، اضافة إلى ذلك الإصابة التي يعاني منها حارس باربار تيسير محسن في الحوض، ما يجعل الحمل على الحارس الشاب وحارس فريق الدير محمد عبدالحسين، قائلا: «لا أشك في قدرات زملائي الحراس الثلاثة، ولكنني أستغرب من ضم حارس لم يتدرب مع المنتخب إلا قليلا، وضم آخر هو مصاب في الأساس ويعاني من إصابة سابقة، فيما تعد خبرة الحارس عبدالحسين ضئيلة وهو الذي سيشارك في بطولة كبرى على مستوى كبار آسيا».
العدد 1966 - الأربعاء 23 يناير 2008م الموافق 14 محرم 1429هـ