قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إنه يعتقد أن العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ستستأنف في يوم ما ولكن لاتزال هناك الكثير من العراقيل التي تحول دون إقامة علاقات طبيعية.
وقال متقي إن طهران لم تتعهد «بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة للأبد» على رغم التوتر مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني والاتهامات الأميركية بأن إيران أذكت العنف في العراق المجاور.
وأضاف الوزير الإيراني للصحافيين على هامش منتدى دافوس «كيف ومتى يمكن أن تحدث هذه العلاقة، هذا يعتمد على الكثير من العوامل». وعند ما سئل عما إذا كانت الانتخابات الرئاسية التي ستجرى هذا العام في الولايات المتحدة قد تمثل نقطة تحول في العلاقات قال «نحاول ألا ننظر إلى الأفراد أو الأحزاب بل ننظر إلى السياسات».
وقال متقي إنه لم يلمس أي تغيير في موقف الولايات المتحدة تجاه بلاده، لكن تصريحاته التي اتسمت بالتروي جاءت في أعقاب الكلمة التي ألقتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمام المنتدى وتضمنت إشارة تصالحية تجاه طهران.
فبعد أسابيع من التصريحات المناهضة لإيران من قبل إدارة بوش قالت رايس يوم الأربعاء الماضي إن واشنطن لا ترغب في أن تكون إيران عدوا دائما لها.
وقالت رايس إن المواجهة النووية يمكن حلها دبلوماسيا وعرضت إقامة علاقات طبيعية إذا تخلت إيران عن الأنشطة النووية الحساسة وهو طلب ترفضه إيران.
إلى ذلك، أعلن الرئيسان الإيرانيان السابقان هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي ورئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي توحيد جهودهم للدفاع عن المرشحين الإصلاحيين والمحافظين المعتدلين الذين لم تقبل ترشيحاتهم. والتقى مساء السبت كل من رفسنجاني المحافظ البراغماتي الذي لايزال يحتفظ بدور أساسي في تركيبة النظام في إيران، والإصلاحي خاتمي الذي يقود ائتلافا من 21 حزبا إصلاحيا، وكروبي الذي أسس حزب الثقة الوطنية.
وأعلن المتحدث باسم ائتلاف الإصلاحيين عبدالله ناصري حسبما نقل عنه موقع هذا الائتلاف على الانترنت «تقرر أن يقوم كل منا بالتطرق إلى مسألة الاستبعاد غير المقبول لعدد من المرشحين خلال لقاءات منفصلة مع مرشد الثورة (علي خامنئي) والهيئات المخولة وخصوصا مثل مجلس صيانة الدستور».
العدد 1970 - الأحد 27 يناير 2008م الموافق 18 محرم 1429هـ