قامت الشرطة الأفغانية أمس (الأحد) بعمليات بحث مكثفة في قندهار، جنوب أفغانستان، إثر خطف مواطنة أميركية وسائقها الأفغاني يعملان في منظمة غير حكومية على يد مجموعة مسلحة لم تعلن انتماءها بعد 24 ساعة.
وأعلنت مؤسسة «آيجين لايف ديفلوبمنت» ومقرها في تايلند في بيان نشر على الانترنت خطف إحدى موظفاتها الأميركية سيد ميزيل (49 عاما) وسائقها في وقت مبكر السبت الماضي في مدينة قندهار، عاصمة الولاية.
وقالت المؤسسة في بيان إن ميزيل «لم تتصل بنا ولا أي خاطف»، مؤكدة أنها على اتصال بسفارة الولايات المتحدة في كابول. وأفادت السفارة الأميركية في كابول الأحد بأنها «على علم بتلك الأنباء وأنها تحقق فيها».
وأعلنت الحكومة الأفغانية أن الشرطة لم تتلق اتصالا من أحد يتبنى عملية الخطف. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية زماراي بشاري إن «الشرطة تعمل على القضية ونبذل أقصى جهدنا لتأمين الإفراج عنها سالمة»، مضيفا «حتى الآن، لم يتصل أحد بالشرطة».
ومن جهته، أعلن الدبلوماسي البريطاني بادي آشداون في بيان صدر الأحد أنه لم يعد مرشحا لمهمات موفد الأمم المتحدة الخاص إلى أفغانستان. وجاء في البيان «لا يمكن القيام بهذا العمل إلا على أساس توافق بين المجتمع الدولي ودعم واضح من الحكومة الأفغانية».
وأضاف «من الواضح بالنسبة إلي، في أفغانستان على الأقل، أن الدعم الضروري المطلوب للقيام بالعمل بفاعلية، غير موجود». وتابع «لذلك، قررت آسفا أن أسحب ترشيحي لهذا المنصب».
العدد 1970 - الأحد 27 يناير 2008م الموافق 18 محرم 1429هـ