قال مساعد مدرب الفريق الأول للكرة بالحالة محمد زويد إن الفريق خلال الـ10 أسابيع التي لعبها في الدوري لم يكن متكاملا في صفوفه وخصوصا في البداية إذ كان معنا الكابتن سعد رمضان وبعدها الدخيل ومازال النقص موجودا في الفريق.
وأضاف: «في أول مباراتنا أمام النجمة فزنا فيها بهدفين لهدف بعدما قدمنا عرضا جيدا، وكان من المفترض أن يكون هذا الفوز حافزا للفريق ولكن ما شاهدناه ما هو الا اهتزاز كبير اثر على نتائج الفريق بعد خسارتين ثقيلتين من الشباب (3/6) ومن المحرق (1/6) فتأثر اللاعبون نفسيا إثر دخول 12 هدفا في مرمانا من مباراتين».
وتابع: «هناك عدة عوامل كانت أساسية في الخسارة منها الغياب الكبير للاعبين الأساسيين وعدم جاهزية بعض اللاعبين أمثال قائد الفريق يوسف زويد لظروفه العملية واحتراف إسماعيل عبداللطيف الذي لم نعوض إلى الآن غيابه وصرنا نلعب من دون هداف صريح كإسماعيل وفعلا حصلنا على فرص مؤكدة أمام المرمى ولكن غياب هذا الهداف أضاع علينا فرص التهديف».
وقال أيضا: «املنا في القسم الثاني ان نكون بصورة أفضل وخصوصا مع عودة الغائبين أو الذين التحقوا في دورات عسكرية أومن هم مصابون ثم تعافوا، إذ سيكون لهم تأثير فني واضح. والآن سنركز على مباريات الكأس وخصوصا أننا سنلعب أولى المباريات أمام الرفاع... اننا نشعر بأن للدخيل السر في مباريات الكؤوس وأملنا أن نوفق في القسم الثاني».
العدد 1974 - الخميس 31 يناير 2008م الموافق 22 محرم 1429هـ