أكّد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أنّ الوزارة تسير حثيثا لرفع الكفاءة الإنتاجية للمؤسسة المدرسية في ضوء معايير هيئة ضمان الجودة، متبعة في ذلك خطة إجرائية لتحسين أداء المدارس بمختلف مراحلها الدراسية ووفقا لنتائج مراجعة أدائها الخارجيّ، مضيفا ان الوزارة درجت على جعل عملية التطوير مرتبطة بعملية التقييم المستمر والمراجعة لتحقيق أعلى درجات الجودة، إذ إن التقييم والمراجعة الداخلية والخارجية ضرورية للتأكد من مدى تحقق الأهداف المعلنة، وللحصول على تغذية راجعة بخصوص ما يحصل في المدارس على المستوى العملي، إذ بينت عمليات التقييم الخارجية لعدد من المدارس كعينة أولية وجود الكثير من النقاط التي تحتاج إلى مراجعة وتعزيز.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه الوزير وحضره كبار المسئولين بالوزارة، وعدد من المختصين من المعنيين بتطوير المؤسسة المدرسية ومعايير الجودة، حيث استعرض فريق المساندة الفنية لتطوير وتحسين أداء المؤسسة المدرسية المشروع المتكامل الذي تنوي وزارة التربية والتعليم تنفيذه في المرحلة المقبلة، في سياق المراجعة الشاملة فيما يتعلّق برفع الكفاءة الإنتاجية للمؤسسة المدرسية مع السير في خط متواز مع مشروع توطين ضمان الجودة بالمدارس ومؤسسات الوزارة المختلفة، حيث سيشمل المشروع بالإضافة إلى المدارس الإدارات التعليمية المختلفة بجميع المراحل الدراسية، وإدارة الإشراف التربوي وإدارة المناهج وإدارة الخدمات الطلابية وإدارة التقنيات ومصادر التعلم وإدارة المواد والتجهيزات وإدارة الامتحانات، وإدارة الخدمات وإدارة التدريب والتطوير المهني، وإدارة التربية الرياضية والكشفية والمرشدات، وإدارة نظم المعلومات، وإدارة التربية الخاصة، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الموارد المالية، وإدارة التخطيط والمشاريع التربوية، ومركز القياس والتقويم، ومركز رعاية الطلبة الموهوبين.
كما استعرض فريق العمل وناقش الأهداف الاستراتيجية الثلاثة التي يجب تحقيقها في سياق الارتقاء بمفاهيم وممارسات الجودة، على النحو الآتي: الهدف الاستراتيجي (الأول)؛ العمل على ترجمة الأبعاد الحقيقية للعملية التعليمية في مختلف التخصصات والمجالات لتطوير وتحسين أداء المؤسسة المدرسية باختيار وإعداد وتدريب وتنمية الكوادر الإدارية والإشرافية والتعليمية. والهدف الاستراتيجي الثاني يتمثل في نشر ثقافة المراجعة الخارجية ومفهوم التطوير المستمر للمؤسسة المدرسية من خلال تعزيز نظام التقويم الذاتي في جميع المدارس. والهدف الاستراتيجي الثالث: ويتمثل في تنمية ورفع الكفاءة والفاعلية المهنية للكوادر العاملة في المدارس وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في المجالين العلمي والتربوي لتحقيق التحسن المستمر في مستوى المخرجات.
وعلى صعيد متصل ناقش فريق العمل الخطة الزمنية للتنفيذ، حيث وجه الوزير إلى إعطاء الأولوية لتنمية وتدريب الكوادر البشرية المدرسية للمدارس التي سيتم مراجعتها من قبل الهيئة وفق الجدول المعد للمراجعة الخارجية، بالإضافة إلى المدارس التي لم تحقق نتائج جيدة في عملية التقييم الأخيرة، وكذلك العمل على بناء المهمات على مدى خمس سنوات بحيث تقوم الجهة المسئولة على المهمات بإعداد خطة إجرائية لتنفيذ المهمة بنسب وفق جدول زمني وبالتوافق مع جدول المراجعة الخارجية، بحيث يتم إعداد المدارس قبل المراجعة الخارجية كل بحسب تخصصه ومجال عمله
العدد 1976 - السبت 02 فبراير 2008م الموافق 24 محرم 1429هـ