العدد 2285 - الأحد 07 ديسمبر 2008م الموافق 08 ذي الحجة 1429هـ

البنك الإسلامي الأردني يربح 44 مليون دينار

خلال الأشهر التسعة الأولى من العام //البحرين

المنامة - مجموعة البركة المصرفية 

07 ديسمبر 2008

أعلن البنك الإسلامي الأردني، إحدى الوحدات المصرفية التابعة إلى مجموعة البركة المصرفية، تحقيق تحسن كبير في صافي أرباحه للأشهر التسعة الأولى من العام 2008؛ إذ ارتفع بنسبة 67 في المئة.

وأظهرت النتائج المالية للبنك للأشهر التسعة الأولى من العام أن البنك حقق أرباحا صافية قبل الضريبة بلغت قيمتها 44,34 مليون دينار أردني مقارنة بـ 26,58 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة نمو بلغت 67 في المئة، كما بلغت الأرباح بعد الضريبة 30,4 مليون دينار في نهاية الربع الثالث من العام الجاري مقابل 17,63 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي بنسبة ارتفاع بلغت 73 في المئة.

وبلغ مجموع ودائع الزبائن في 30 سبتمبر/ أيلول 2008 نحو 1,53 مليار دينار مقارنة بـ 1,33 مليار دينار في الفترة نفسها من العام الماضي محققة نسبة نمو قدرها 15,3 في المئة. كما بلغت ودائع الزبائن مضافا إليها الحسابات المدارة (حسابات الاستثمار المخصص وسندات المقارضة وحسابات الاستثمار بالوكالة) في30 سبتمبر 2008 نحو 1,84 مليار دينار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي والبالغة 1,63 مليار دينار وبنسبة نمو وصلت إلى 12,9 في المئة.

كما أظهرت مؤشرات البنك المالية أن حصة السهم من الأرباح بلغت 37,4 في المئة في 30 سبتمبر 2008 مقارنة بـ 22 في المئة في الفترة نفسها من العام الماضي، محققة نسبة نمو قدرها 70 في المئة.

وفي هذه المناسبة، أشاد رئيس مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان يوسف بالنتائج المالية المتميزة التي حققها البنك خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2008 على رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الاقتصادات والأسواق الإقليمية والعالمية.

وقال يوسف: «إن تلك النتائج جاءت حصيلة الجهود الكبيرة التي تبذلها الإدارة التنفيذية للبنك، علاوة على مواصلة الدعم السخي المقدم من الشركة الأم، مجموعة البركة المصرفية، عن طريق تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك وزيادة رقعة المعاملات البينية، علاوة على جهود البنك في مجال تحسين بيئة العمل وخاصة على صعيد أنظمة تقنية المعلومات وإدارة المخاطر والسيولة وغيرها».

من جهته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للبنك الإسلامي الأردني موسى شحادة: «إن البنك لم يتعرض لتداعيات الأزمات المالية التي تشهدها السوق العالمية بما في ذلك تداعيات انهيار مؤسسة ليمان براذرز، لعدم وجود أية استثمارات للبنك في أو مع تلك المؤسسة وأمثالها وذلك لأن أعمال المؤسسة المذكورة لا تنسجم مع أحكام وتطبيقات الشريعة الإسلامية التي يلتزم البنك بها».

وأضاف أن «نتائج البنك المالية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي كانت جيده؛ إذ تجسد ذلك واضحا في نمو الأرباح والموجودات والودائع والاستثمارات».

يذكر أن البنك الإسلامي الأردني هو أحد المصرفين الإسلاميين الوحيدين في الأردن، وثالث أكبر مصرف في الأردن من حيث مجموع الأصول وودائع الزبائن. ويعود الفضل في نمو البنك إلى التوسع في شبكة فروعه التي بلغت في نهاية العام 2007 ما مجموعه 65 فرعا ومكتبا مصرفيا و66 جهاز صراف آلي مربوطة بشبكة المدفوعات الوطنية الأردنية وشبكة فيزا العالمية؛ إذ أصبحت شبكة البنك الآن تغطي جميع المناطق السكنية والتجارية الرئيسية في الأردن

العدد 2285 - الأحد 07 ديسمبر 2008م الموافق 08 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً