في الوقت الذي أرسل فيه الاتحاد الآسيوي أول أمس الأول خطابا للاتحاد الدولي يؤكد فيه رفضه التام للإشراف الفني من قبل الأخير على بطولة آسيا التي ستقام في مدينة أصفهان الإيرانية في الفترة من 16 حتى 24 فبراير/ شباط الجاري ويرحب فيه بمراقب بالإضافة إلى طاقمين، صرح الأمين المالي للاتحاد الآسيوي بدر ذياب لصحيفة «النهار» الكويتية في عدد الأمس قائلا: «إن بطولة أصفهان ستكون تحت إشراف الاتحاد الدولي، ولا يعرف حتى اللحظة ما إذا كان هذا التوجه صحيحا أم أنه مجرد تضليل إعلامي إذ إن خطاب الاتحاد الآسيوي الأخير وصل الى جميع الاتحادات والرد الدولي بأن بطولة أصفهان قارية فقط وصل للاتحادات أيضا».
وقال ذياب في تصريحه أيضا «خاطب الاتحاد الآسيوي الاتحاد الدولي في كتاب أرسله يعلن فيه موافقته على إشراف الأخير على البطولة الآسيوية حرصا منه على عدم انقسام منتخبات القارة وخصوصا بعد إعلان قطر والبحرين عدم المشاركة في البطولة في حال عدم اعتبارها مؤهلة لنهائيات كأس العالم في كرواتيا 2009 إضافة إلى موقف كوريا الجنوبية واليابان سابقا»، وقال كذلك: «الاتحاد الآسيوي طلب أيضا من الاتحاد الدولي الموافقة على أن يمثل الاتحاد الآسيوي عضو في اللجنة الفنية التي تشرف على الحكام في البطولة، وأبدى الاتحاد الآسيوي حرصه في المحافظة على تماسك أعضائه وحاول توفير الضمانات التي طلبها الاتحاد الدولي».
وفي الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد القطري لكرة اليد مشاركته الأكيدة في بطولة أصفهان القارية، يبدو أن المنتخب الإماراتي سيشارك أيضا، وبالنسبة إلى منتخبنا الوطني فقد تباينت ردود الفعل يوم أمس الأول في الوقت الذي أكد المسئولون بالاتحاد رفض المشاركة في البطولة إذا وصفت بالقارية فقط من قبل الاتحاد الدولي، إلا أنه لاح في الأفق خيار المشاركة في البطولة بمسمى مواصلة الإعداد للمشاركة في تصفيات كأس العالم التي سينظمها الاتحاد الدولي قريبا إذ أكد يوم أمس الأول ذلك في خطاب جديد وصل للاتحادات الوطنية في القارة وأعطاها كذلك مطلق الحرية في المشاركة في بطولة أصفهان.
وسيحسم الاتحاد أمر المشاركة خلال الـ 24 ساعة المقبلة وخصوصا أن موعد السفر المقرر في وقت سابق هو يوم الخميس 14 فبراير الجاري، وبحسب المعلومات المتوافرة فإن الاتحاد ينتظر التباحث مع مدرب المنتخب الوطني السلوفيني يورك ماجيك بشأن المشاركة ومن ثم سيجتمع مجلس إدارة الاتحاد لاتخاذ القرار النهائي وبعد ذلك سيعرض على المؤسسة العامة للشباب والرياضة قبل الشروع في إعلان الموقف النهائي للرأي العام، وبالتأكيد فإن الاتحاد سيراعي الجوانب السلبية للمشاركة وعدمها، إذ في حال عدم المشاركة فإن الاتحاد سيدفع 15 ألف دولار أميركي كعقوبة بحسب لوائح الاتحاد الآسيوي بالإضافة إلى خسارة الألفين دولار التي دفعت في وقت سابق كرسوم اشتراك في البطولة وكذلك سيتعين على الاتحاد دفع 20 في المئة من كلف السكن للبلد المنظم، فكل تلك الغرامات جزاء الاعتذار عن المشاركة بعد إجراء القرعة، وليس ذلك فحسب بل حتى البطولة القارية المقبلة سيحرم منتخبنا الوطني من المشاركة فيها كذلك.
العدد 1983 - السبت 09 فبراير 2008م الموافق 01 صفر 1429هـ