قص رئيس اللجنة المنظمة لسباق تايلند 24 ساعة كارتنج الدولي كرستيان جيليس شريط إيذانا ببدء السباق الماراثوني الذي تستضيفه حلبة بيرا وسيستمر لمدة 24 ساعة متواصلة بمشاركة الفريقين البحرينيين المناصير وبتلكو لسباقات الكارتنج.
وقبل بدء السباق أعدت اللجنة المنظمة حفل افتتاح مبسط اشتمل على كلمة لرئيس اللجنة المنظمة كرستيان جيليس رحب فيها بالفرق المشاركة وتمنى لهم التوفيق في السباق، كما اشتمل على بعض العروض للرقصات التايلندية الشعبية أداها عدد من الأطفال، وحازت هذه الفقرة على إعجاب الفرق المشاركة الذين تفاعلوا معها كثيرا، ثم أعلن بعدها رئيس اللجنة بدء السباق رسميا.
وانطلق السباق عند الساعة الثانية عشرة ظهرا بتوقيت تايلند (الثامنة صباحا بتوقيت البحرين)، إذ انطلق فريق المناصير من المركز السابع عشر بينما انطلق فريق بتلكو من المركز السابع، وكان فريق بنفيكا انطلق من المركز الأول بعدما سجل أسرع زمن في التجارب الرسمية التي جرت يوم الخميس الماضي، وانطلق من خلفه فريقي شتوتغارت ويونيفرسال درايفرز.
وكانت بداية السباق مثيرة إذ نظام الانطلاق في السباق يعطي الفرق المزيد من الفرص للتقدم إلى المراكز الأمامية، وتمكن فريق بتلكو من الوصول إلى المركز الرابع، بينما تقدم المناصير إلى المركز الخامس عشر، واستمر الوضع على ما هو عليه إلى أن بدأت الأمطار تتساقط بغزارة، إذ خلطت أوراق السباق رأسا على عقب، وتراجع بعض الفرق الذين كانوا في مقدمة الترتيب ومنهم فرق بنفيكا وشتوتغارت ويونيفرسال درايفرز إلى وسط الترتيب، ومنهم فريق بتلكو الذي تعطلت سيارته بسبب الأمطار وتأخر لعدة مراكز بعد ذلك، بينما تراجع فريق المناصير إلى المركز الذي انطلق منه وهو المركز السابع عشر.
ومع استمرار تقلب الطقس سيكون من الصعب التوقع بهوية الفريق الذي سيحسم الصراع المثير الذي ستعرف نتيجته في الساعة 12.00 ظهرا بتوقيت تايلند (8.00 صباحا بتوقيت البحرين) عند خط النهاية، وخصوصا أن مستويات الفرق متقاربة جدا ووضح ذلك من الأرقام التي سجلها السائقون خلال التجارب والتي لم تتعد الثانيتين بين الأول والأخير.
اجتماع تعريفي
وقبل الانطلاقة الرسمية للسباق عقدت اللجنة المنظمة للبطولة اجتماعا بحضور جميع مدراء وسائقي الفرق المشاركة، إذ تم شرح لوائح وقوانين البطولة، وتعريف السائقين بقوانين السباق والأعلام المستخدمة في السباق وتعريفهم ببقية التفاصيل الخاصة بذلك.
دروع تذكارية من المناصير للفرق
وفي بادرة هي الأولى من نوعها في سباق تايلند قام رئيس فريق المناصير محمد المناصير توزيع دروع تذكارية على الفرق المشاركة في السباق، ولاقت هذه البادرة استحسان الفرق وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم للمناصير واللفتة الطيبة التي قام بها، والتي أشاد بها رئيس اللجنة المنظمة للبطولة كرستيان جيليس.
الموسوي يؤكد صعوبة السباق
أكد مدير فريق المناصير فيصل الموسوي على صعوبة السباق؛ نظرا إلى الظروف المناخية المتقلبة من جهة، وقوة الفرق المشاركة من جهة أخرى.
وقال الموسوي: «إن هذا السباق صعب جدا، ولا يمكن الجزم بأفضلية فريق على الأخرى لأن كل الأمور واردة خلال هذا السباق الماراثوني الكبير».
وأضاف الموسوي «التجارب الرسمية للسباق أكدت لنا أن السباق سيكون صعبا جدا، إذ إن الأرقام التي سجلت خلال التجارب كانت متقاربة جدا، وليس هناك فوارق كبيرة بين الفرق، وسيكون للطقس دور كبير في تغيير مجريات السباق، إذ إن هناك بعض الفرق كانت أوقاتها أفضل عندما سقط المطر، وأخرى تراجعت للسبب ذاته، وبما أن الطقس هنا متقلب فسيعطي ذلك إثارة إضافية للسباق، ولن تكون هناك سيطرة من جانب فريق معين على مجريات السباق».
وعن حظوظ الفريق المناصير في هذا السباق، قال الموسوي: «إن حظوظ الفريق كبقية الفرق، وانطلاقته من المركز السابع عشر لا تعني خروجه من المنافسة، لأن السباق طويل وهناك أمور كثيرة قد تغير مجرى السباق».
وأضاف الموسوي «خلال التجارب عانينا من بعض المشكلات الفنية في السيارة، وقد أعطينا ملاحظاتنا إلى الفنيين لتعديلها قبل إنطلاقة السباق، وإذ ما تحسنت السيارة فبإمكان الفريق تحقيق مركز متقدم، لأن سرعة الفريق قريبة جدا من باقي الفرق».
وتابع الموسوي قائلا: «إن فريقه سيستفيد كثيرا من هذه المشاركة، إذ سيكتسب المزيد من الخبرة في كيفية التعامل مع السيارة في جميع الظروف المناخية»، موضحا أن هذا هو الهدف الأساسي من مشاركة في هذا السباق.
قميش متفائل ويشيد بالتنظيم
أما مدير فريق بتلكو علي قميش فأبدى تفاؤله بقدرة فريقه على تحقيق نتيجة بارزة في أول ظهور له على هذه الحلبة، على رغم الظروف المناخية المتقلبة.
وقال قميش: «نملك مجموعة مميزة من السائقين، وبإمكاننا تحقيق نتيجة جيدة، وإذ لم نتمكن من تحقيق ذلك فسنكون استفدنا من هذه المشاركة التي منحت الفرصة للفريق للقيادة تحت هذه الظروف المناخية».
وعن توقف سيارة الفريق بعد سقوط الأمطار يوم أمس وتراجعه عددا من المراكز، قال قميش: «إن الفرصة مازالت موجودة للمنافسة، لأن السباق مازال في أوله، كما أن المطر لم يؤثر على فريقه فقط، إذ تراجع عدد من الفرق التي كانت مرشحة للفوز لعدة مراكز بسبب الأمطار»، مضيفا «إن جميع الاحتمالات ستظل مفتوحة في هذا السباق حتى نهايته، ومن الصعب توقع نتيجته».
وأشاد قميش بالحلبة والتنظيم للسباق، موضحا «إن البحرين بحاجة إلى حلبة في هذا المستوى التي بإمكاننا أن ننظم عليها سباقات دولية»، كما أثنى على التنظيم داخل الحلبة وسهولة التنقل فيها ما يعطي الفرق أريحية كبيرة في إعطاء التعليمات للسائقين.
من جهة أخرى، يسدل الستار مساء اليوم على سباق تايلند 24 ساعة كارتنج الدولي، إذ سيتم رفع علم نهاية السباق في الساعة 12.00 ظهرا بتوقيت تايلند (8.00 صباحا بتوقيت البحرين)، وسيتم تتويج الفرق الثلاثة الفائزة، بينما سيمنح صاحب المركز الأول جائزة نقدية قدرها 10 آلاف دولار أميركي.
العدد 1983 - السبت 09 فبراير 2008م الموافق 01 صفر 1429هـ