أكد رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أهمية الدبلوماسية ودورها في دعم التواصل بين الدول والشعوب وزيادة حجم التعاون والتقارب بينها وتعزيز مجالات التنمية ودعم الاستقرار والسلام الدوليين، منوها سموه بدور البعثات الدبلوماسية الخليجية في تحقيق مزيد من التعاون والتنسيق الخليجي الآسيوي وأهميتها في إبراز ما تشهده المنطقة من تطورات اقتصادية وتنموية تفتح الباب نحو مزيد من التعاون مع دول آسيان.
وأعرب سموه لدى استقباله في مقر إقامته في العاصمة التايلندية رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المعتمدين في تايلند وكذلك القنصل الفخري للبعثة الدبلوماسية للجمهورية اليمنية والقائم بأعمال الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بانكوك عن دعمه لتوجه السفراء الخليجيين لإجراء لقاءات جماعية مع المسئولين التايلنديين، ما يؤكد قوة الكيان الخليجي وتوحده ويزيد من تعاون دول المجلس مع هذا الجزء المهم من العالم.
وخلال اللقاء أشاد رئيس الوزراء «بالعلاقات التي تربط بين مملكة البحرين ودول مجلس التعاون ومع اليمن والجارة المسلمة إيران». ونوه بالخطوات التي تمت على طريق مسيرة مجلس التعاون الخليجي وبما تشهده هذه المسيرة من دعم من قيادات دولها لتحقيق المزيد على صعيد الوحدة الخليجية.
كما نوه رئيس الوزراء خلال المقابلة بالعلاقات الطيبة التي تربط بين دول مجلس التعاون واليمن وإيران، مؤكدا سموه على أهمية استثمار تلك العلاقات بالشكل الذي يعظم خير المنطقة دولا وشعوبا ويحقق السلام والأمن والاستقرار المنشود.
إلى ذلك، أبدى رئيس الوزراء ارتياحه لما تبديه دول آسيان من حرص على تطوير آفاق التعاون والارتقاء بالعلاقات مع دول مجلس التعاون خاصة ومع دول المنطقة بشكل عام، مؤكدا سموه بأن مردودات هذه التوجهات ستعود بالخير والنفع على الجميع.
من جانبهم، عبر رؤساء البعثات الدبلوماسية الخليجية المعتمدين لدى مملكة تايلند والقنصل الفخري لليمن والقائم بأعمال إيران عن شكرهم وتقديرهم لرئيس على حرص سموه على تعزيز العلاقات بين مملكة البحرين ودولهم، وتحقيق التقارب وتوثيق وتمتين التعاون بين دول آسيا وبلدانهم.
العدد 1986 - الثلثاء 12 فبراير 2008م الموافق 04 صفر 1429هـ