شهد دوار «19» في مدينة حمد مساء أمس (الثلثاء) معركة دامية بين مجموعة وصفت بـ «الكبيرة» من المجنسين من أصول سورية ومجموعة من الشباب البحريني بسبب اتهامات متبادلة بالإبلاغ عن مروجي مخدرات، ونتج عن المشاجرة إصابة أربعة مواطنين أحدهم بحالة خطيرة ومازال موجودا في غرفة الإنعاش بمجمع السلمانية الطبي، فيما قال الطرف الآخر إن أربعة منهم أيضا أصيبوا في المشاجرة، وإن أحدهم بعمر 53 عاما يرقد في المستشفى العسكري لتلقي العلاج (بحسب قولهم). ووصف أحد المواطنين من سكنة المنطقة المشاجرة بأنها كانت «دامية»، وأن الدماء غطت الطريق بعد أن استخدمتْ فيما وصفه بـ «المعركة» ألواح خشبية كبيرة بين مجموعة كبيرة من المجنسين والذين فاق عددهم الثلاثين فردا وأكثر من عشر نساء، ومجموعة من الشباب.
الوسط - محرر الشئون المحلية
شهد دوار «19» في مدينة حمد مساء أمس معركة دامية بين مجموعة كبيرة من المجنسين من أصول سورية ومجموعة من الشباب بسبب اتهام البعض بترويج المخدرات.
ووصف أحد المواطنين من سكنة المنطقة نفسها وممن كانوا متواجدين أثناء حدوث المشاجرة بأنها كانت دامية وأن الدماء غطت الطريق بعد ان استخدم في ما وصفه بـ «المعركة» ألواح الخشب الكبيرة بين مجموعة كبيرة من المجنسين والذين فاق عددهم الثلاثين فردا وأكثر من عشر نساء، ومجموعة من الشباب البحريني (حسب قوله ) .
وأكد المواطن البحريني ( بحسب قوله ) أن دوريات الأمن حضرت المنطقة برفقة قوات مكافحة الشغب، إلا أنها لم تعتقل الجميع بل بعض المتسببين في المشاجرة، مما أدى لتجددها من جديد بعد أن فضت، مشيرا إلى أن الأهالي عبروا عن استيائهم الشديد مما حدث وعدم وضع حد لهؤلاء الذين يعبثون بالمنطقة ويسيئون لسمعة البلد من خلال لجوئهم الدائم إلى القوة على حساب القانون.
وقال المواطن: «إن الأهالي يعيشون في قلق دائم من تكرار هذه المشاجرات العنيفة والتي تهدد سلامة الأهالي وأبنائهم»، مؤكدا أنه تعرض للتهديد من قبل النساء المجنسات اللواتي تواجدن بالقرب من باب منزله وطلبوا منه الدخول وعدم الخروج.
وأشار إلى أن ما عرفه عن السبب وراء المعركة هو اتهام المجنسين لمجموعة من الشباب بترويج المخدرات، وهو ما رفضه الشباب وأدى إلى حدوث المشاجرة العنيفة، مشيرا إلى أن البلد فيها قانون وسلطة أمنية معنية بضبط هؤلاء في حال اتهامهم بالترويج وبيع المخدرات، وأن التصدي لمثل هذه الأعمال لا يتم بقوة الذراع بل بالقانون وعبر جهات معنية بذلك، وإلا فإن البلد تتحول إلى غابة.
وتعرض المواطن عيسى عبدالله الجيب (45 عاما) من سكنة مدينة حمد إلى إصابات وُصِفت بالبليغة رقد على إثرها في غرفة الإنعاش بمجمع السلمانية الطبي، بالإضافة إلى وجود ثلاثة شبان يتلقون العلاج اللازم في قسم الطوارئ.
وزارت «الوسط» المواطن المصاب الذي تجمع أهله في المستشفى للاطمئنان على وضعه الصحي، وتحدثت مع شقيقة المصاب، التي وصفت نبأ معرفتها بإصابة أخوها الذي تعرض للضرب من قبل مجنسين.
وأكدت أن أخاها غطت الجروح جسمه الكامل بعد أن احتشد عليه « مجنسون » ، مشيرة إلى أن الطبيب في مركز كانو الصحي بمدينة حمد قال إن شقيقها تعرض إلى كسر في الجمجمة، إلا أن مستشفى السلمانية الطبي طلب منهم التريث حتى تكتمل الفحوصات.
ووجهت شقيقة المصاب نداء إلى وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، دعته إلى إنصاف شقيقها والتحرك لأخذ القصاص ممن اعتدوا عليه، مشيرة إلى أن جل المجنسين الذين هاجموا شقيقها يعملون في وزارة الداخلية والذين كان من واجبهم خدمة المجتمع، وتنفيذ القانون، وليس سياسة «خذ حقك بيدك».
وقالت: «إن نفس هذه المجموعة تقوم بنفس الأعمال والمشاجرات التي تعرض لها مواطنون في مدينة حمد ومن نفس العائلة ونفس البيت، وهم بذلك يتحدون القانون»، مؤكدة أن عائلتها لن تسكت وستعمل على إيصال القضية إلى أعلى المستويات القضائية والسياسية.
أكد المجنسون السوريون أن ما حدث كان نتيجة اعتداء مواطنين عليهم لاتهامهم من قبل الشباب بالتبليغ عنهم لدى السلطات الأمنية بتهمة الترويج لبيع المخدرات في المنطقة، وهذا ما نفاه المجنسون.
وأشار أحد المجنسين في اتصال هاتفي لـ «الوسط» إلى أن أربعة منهم يتلقون العلاج حاليّا في المستشفى العسكري، من بينهم كبير في السن يبلغ من العمر 53 عاما، مشددين على أن القانون هو الحكم بينهم وبين من وصفوهم بالمعتدين عليهم.
وأفاد أحد المجنسين بأن تفاصيل الواقعة تتمثل في حضور سيارتين بالقرب من منزلهم، وعبروا لهم عن استيائهم مما اعتبروه «نظرات حادة منا لهم»، ووصفهم بـ «المجنسين» وقيام أحد الشباب بالبصق عليهم ما أدى إلى حدوث الشجار.
العدد 2287 - الثلثاء 09 ديسمبر 2008م الموافق 10 ذي الحجة 1429هـ