أفادت إدارة المالية بوزارة الصحة أن مصروفات الوزارة خلال العام الماضي بلغت 126 مليون دينار تقريبا قبل إقفال الحسابات الرسمية، وهي الموازنة المرصودة مسبقا للعام الماضي، وكشفت إحصاءات الوزارة تنفيذ غرف عمليات مجمع السلمانية الطبي 23220 عملية العام الماضي وإرسال 591 مواطنا للعلاج في الخارج بموازنة قدرت بأربعة ملايين ونصف المليون دينار.
وأشارت إلى أن متوسط موازنة المريض الواحد المبتعث للخارج بلغت خلال العام الماضي 7500 دينار، وتنظر في طلبات العلاج لجنة مختصة بحسب معايير معينة.
وبينت الوزارة في تقرير لها «تردد على مجمع السلمانية خلال العام الماضي 550 ألف مريض، 306.136 زيارة منه لدائرة الحوادث والطوارئ و46.734 مريضا أدخل السلمانية للعلاج، وسجلت العيادات الخارجية في المجمع 221.565 مراجعا، و8.071 لوحدة الإقامة القصيرة، وعلى مستوى الرعاية الصحية الأولية سجل العام نفسه تردد أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون مريض على 22 مركزا منتشرا في مختلف مناطق المنطقة، وتم توظيف 545 موظفا من أصحاب الخبرة إلى العمل في الوزارة خلال عام».
وواصلت الوزارة «تلقت وحدة شكاوى المرضى في العام الماضي نحو90 شكوى 60 منها ضد الطب العام و17 ضد الطب الخاص و13 لم تكن من اختصاص المكتب، وتم إصدار 7رسائل إنذار وأوقفت حالة واحدة عن العمل للفترة القانونية بعد ثبوت الإهمال في إحدى الشكاوى، وأجرت مجموعة من الفرق الطبية في مجمع السلمانية الطبي عددا من العمليات النوعية الناجحة مثل عملية لفريق بقسم العظام تم فيها استبدال الديسك الطبيعي بآخر صناعي لمريض بحريني، والبدء في إجراء عمليات التمدد الشرياني عن طريق القسطرة في قسم الأشعة بالسلمانية، إلى عملية ناجحة لاستئصال كبد وكليتين من مريضة متوفاة دماغيا إلى مريض بحريني من خلال فريق زراعة الأعضاء».
وأضافت «أظهرت نتائج مسح الأمراض المزمنة أن نسبة المدخنين في البحرين بلغت 19.9 في المئة 34 في المئة منهم ذكور و7 في المئة إناث، وأشارت النتائج إلى انتشار السمنة بنسبة 35.9 في المئة، كما بلغت نسبة المصابين بارتفاع ضغط الدم 38.2 في المئة 42.8 في المئة بين الذكور و33.6 في المئة بين الإناث».
ومضت الوزارة «افتتح في مارس/آذار الماضي مركز الزلاق الصحي بكلفة 450 ألف دينار، وتم تعزيز المراكز الصحية الكبيرة مثل المحرق وسترة ومدينة عيسى ومحمد جاسم كانو بعيادات أسنان ثانية لاستيعاب الضغط عليها وتثبيت أجهزة تحميض رقمية إلكترونية في ديسمبر/كانون الأول الماضي بكلفة 280 ألف دينار بحريني في عدد من المراكز الصحية، وثبتت وزارة الصحة أكثر من 300 طبيب بحريني كانوا على عقود مؤقتة ودشنت نظام كادر الأطباء الجديد ومددت عمل العيادات الخارجية إلى الفترة المسائية، وتم رفع الطاقة الاستيعابية للطوارئ إلى 85 سريرا وتجرى حاليا عملية التوسعة لإضافة 20 سريرا».
وواصلت «وتم رفع سقف خريجي كلية العلوم الصحية بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية لتلبية حاجات المملكة من القوى التمريضية المؤهلة والمهن المساندة وعقدت اتفاقية تدريب مع المجلس لتخريج 644 متدربا خلال الأعوام الأربعة المقبلة، ويوجد حاليا 795 طالبا وطالبة مسجلين في الكلية بمختلف التخصصات الصحية للفترتين الصباحية والمسائية منهم 683 طالبة و112 طالبا، وتوقعت الوزارة أن يساهم المشروع في رفد قطاع التمريض بأكثر 200 ممرضة خلال الأعوام المقبلة، ويبلغ حاليا عدد خريجي برنامج التمريض 100 طالب وطالبة، وخريجي البكالوريوس التكميلي نحو 50 خريجا سنويا، وسيرتفع العدد إلى 80 خريجا في العامين المقبلين، ويصل عدد خريجي التخصصات التمريضية المختلفة كالتمريض والتوليد والتمريض النفسي وتمريض صحة المجتمع وتمريض الطوارئ وتمريض مرضى القلب إلى 70 خريجا».
وأوضحت وزارة الصحة «قام قسم مراقبة صحة الأغذية خلال العام الماضي بفرض غرامات قانونية على 1079 محلا خالفوا اشتراطات الصحة والسلامة للأغذية، وصادر المفتشون وأتلفوا 4.464 طنا متريا من الأغذية الفاسدة، كما طورت إدارة المعلومات الصحية نظام المواعيد لعيادات الأسنان في المراكز الصحية وتطوير نظام تسجيل خدمات الإسعاف وعلاج المرضى في الخارج ومراقبة صرف الأدوية وتسجيل وإدخال المرضى لوحدة الإقامة القصيرة وتسجيل الأخطاء الطبية وغيرها وبدأت في المرحلة الثانية من تنفيذ توصيات مجلس الاعتماد الكندي ضمن مساعيها للحصول على اعتماد دولي لخدماتها الصحية».
العدد 1999 - الإثنين 25 فبراير 2008م الموافق 17 صفر 1429هـ