أعلنت الشرطة الأفغانية أمس (الخميس) أن 25 على الأقل من مقاتلي حركة «طالبان» قتلوا في اشتباك مع قوات الشرطة الأفغانية في حين قتل مدنيان في انفجار عبوة ناسفة في جنوب أفغانستان.
وقال قائد شرطة إقليم هلمند محمد حسين أنديوال إن «طالبان» نصبت كمينا لدورية للشرطة الأفغانية في منطقة مارجا في الإقليم. وأضاف أن الشرطة أرسلت تعزيزات إلى المنطقة وأن الاشتباك الذي استمر ساعات أسفر عن «مقتل 25 على الأقل من متشددي (طالبان)». وأشار بيان لوزارة الداخلية الأفغانية إلى أن القيادي في الحركة الملا نقيب من بين القتلى الذين سقطوا في الاشتباك الذي وقع أمس الأول (الأربعاء).
من ناحية أخرى قال أنديوال ان مدنيين أفغانيين قتلا وأصيب آخر إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارتهم بالقرب من مدينة لاشكارجاه عاصمة إقليم هلمند صباح أمس.
إلى ذلك، أعلن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية مايكل ماكونيل أمس الأول أن «طالبان» تسيطر على عشرة في المئة من الأراضي الأفغانية بعد أقل من سبع سنوات من تدخل القوات الأميركية في هذا البلد. وقال ماكونيل خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي ان الحركة «تسيطر على ما بين 10 و11 في المئة من البلاد». وأضاف أن حكومة الرئيس حامد قرضاي تسيطر على 30 أو 31 في المئة، بينما تقع بقية (الأراضي) تحت سيطرة (قوى) محلية».
من جهته، صرح مدير وكالة استخبارات الدفاع الجنرال مايكل ميبلس أثناء الجلسة نفسها ان المكاسب التي حققتها «طالبان» تعود جزئيا إلى المساعدة التي قدمها تنظيم «القاعدة». وقال «نعتقد أن (القاعدة) وسع دعمه ليشمل المتمردين الأفغان».
في سياق متصل، أكدت كندا أمس الأول أن المعلومات التي تحدثت عن قرار باريس الامتناع عن إرسال قوات إلى جنوب أفغانستان لدعم الكنديين «تكهنات»، موضحة أن فرنسا مازالت تدرس طلبا كنديا في هذا الشأن.
وقال وزير الدفاع الكندي بيتر ماكاي إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي «يدرس الطلب الكندي بجدية كبيرة».
العدد 2002 - الخميس 28 فبراير 2008م الموافق 20 صفر 1429هـ