سمعنا عن التجارة الإلكترونية ولكننا لم نسمع عن العلاج الإلكتروني! فهذه الخدمة موجودة في طوارئ السلمانية - قسم الحوامل! إذ إن زوجتي حامل في الشهر السابع وبين فترة وأخرى آخذها لأحد المستشفيات لأنها تحتاج إلى الأكسجين والبخار كونها تعاني من ضيق في التنفس والجيوب الأنفية بسبب الحمل.
في يوم السبت الموافق مطلع مارس/ آذار الجاري، وفي حوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا، أخذت زوجتي إلى قسم الحوامل بالسلمانية بسبب ما تعانيه من ضيق في التنفس، ولكن بعد نصف ساعة خرجت من القسم من دون أي علاج سوى أدوية قطور للأنف وأقراص مضاد. سألت زوجتي عن ذلك فأخبرتني بأن الممرضة اتصلت بالطبيب وشرحت له حالة زوجتي فأخبرها عن طريق الهاتف بإعطائها قطور للأنف وأقراص مضاد، وأخبرته عن الأكسجين والبخار فقال لها إنها لا تحتاج!
خرجت زوجتي بعد ذلك من المستشفى وساءت حالتها وأنا اسوق السيارة فأخذتها إلى أقرب مستشفى وهو مركز المحرق الصحي وفورا وضعوا لها البخار والأكسجين ومغذي في الوريد، وخرجت بعد ساعتين ولله الحمد سليمة. ولكن، لي بعض الاسئلة وسؤالي المهم: لو أصاب زوجتي مكروه من سيدفع الثمن؟ هل العلاج بالسلمانية إلكترونيا عبر الهاتف؟ هل هي مصابة بالزكام لتأخذ قطور ومضادا؟ هل الطبيب من سيدفع قيمة الأكسجين والبخار؟ ماذا ستفعل الوزارة إزاء هذه الشكوى هل ستدثرها في طيات النسيان؟!
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 2007 - الثلثاء 04 مارس 2008م الموافق 25 صفر 1429هـ