أغلقت الأسهم الأميركية في بورصة نيويورك للأوراق المالية أمس الأول (الثلثاء) على تباين مع ارتفاع مؤشر ناسداك للتكنولوجيا فيما تراجعت باقي الأسهم.
وانخفض مؤشر داو جونز القياسي للأسهم الممتازة بمقدار 45,10 نقطة، أي بنسبة 0,37 في المئة، ليصل إلى 12213,80 نقطة.
كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 4,59 نقاط، أي بنسبة 0,34 في المئة، ليصل إلى 1326,75 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 1,68 نقطة أي 0,07 في المئة، ليصل إلى 2260,28 نقطة.
وأغلقت الأسهم اليابانية على هبوط طفيف أمس (الأربعاء) بعد أن حدت بيانات أسوأ من المتوقع عن انفاق الشركات ثقة المستثمرين في متانة الاقتصاد المحلي. وتلاشى تأثير المكاسب القوية لأسهم فاست ريتيلنغ بفضل توقعات متفائلة عن الأرباح وأسهم شركات سمسرة مثل ماروبيني كورب نتيجة خسائر أسهم شركات مالية مثل مجموعة ميتس وبيشي يو.أف.جيه فاينانشال بسبب الأفاق الاقتصادية القاتمة واستمرار القلق بشأن أسواق الائتمان العالمية. وهبط مؤشر نيكي القياسي لأسهم كبرى الشركات اليابانية 20,22 نقطة توازي 0,2 في المئة لينهي اليوم على 12972,06 نقطة بعد أن تذبذب صعودا وهبوطا طوال اليوم.
وأغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقا على 1263,91 نقطة بانخفاض 0,1 في المئة.
وارتفعت الأسهم الأوروبية في أوائل التعاملات أمس إذ ساهم تقرير عن اقتراب مجموعة أمباك فاينانشال غروب للتأمين على السندات من التوصل لخطة لانقاذها في رفع أسعار الأسهم بعد انخفاض استمر خمسة أيام متتالية. وسجل بنك كريدي أغريكول أكبر مصارف التجزئة المصرفية في فرنسا خسارة في الربع الأخير من العام الماضي وأعلن شطب أصول كبيرة بسبب الأزمة الائتمانية لكنه قال إنه لا يعتزم إبرام أي عمليات استحواذ رئيسية وهو ما قال متعاملون إنه ساعد في رفع سهم البنك بنسبة 0,9 في المئة. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 0,6 في المئة إلى 1287,64 نقطة بعد انخفاضه أمس الأول بسبب تراجع أسهم قطاع التكنولوجيا ومخاوف من تسجيل خسائر بالمصارف.
وقال تلفزيون سي.إن.بي.سي أمس الأول إن صفقة إنقاذ أمباك وشيكة ما ساعد سوق الأسهم الأميركية على خفض خسائرها في أواخر المعاملات أمس الأول. ودفع ارتفاع أسعار النفط أسهم شركات القطاع للارتفاع فزادت أسهم بي.بي وتوتال ورويال داتش شل بما بين 0,4 و0,7 في المئة.
وانخفض الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل اليورو الأوروبي أمس بعد أن عززت بيانات ضعيفة احتمالات خفض أسعار الفائدة البريطانية. وأظهر مسح أجرته مؤسسة نيشنوايد أن ثقة المستهلكين في بريطانيا انخفضت إلى أدنى مستوى منذ بدأ تسجيل البيانات بالطرق الحالية قبل أربع سنوات. وأوضحت بيانات أخرى أن المعنويات بشركات الخدمات البريطانية بلغت أدنى نقطة لها منذ 15 شهرا وأن التعيينات في الوظائف الدائمة في بريطانيا انخفضت في الشهر الماضي للمرة الأولى منذ نحو خمس سنوات.
وعزز ذلك توقعات بأن بنك انجلترا المركزي سيخفض أسعار الفائدة في الوقت الذي تراجعت فيه التكهنات بأن المصرف المركزي الأوروبي سيخفض أسعار الفائدة. وبلغ اليورو الأوروبي 76,87 بنسا مسجلا أعلى مستوى على الإطلاق أمام العملة البريطانية منذ طرح العملة الموحدة للتداول العام 1999
العدد 2008 - الأربعاء 05 مارس 2008م الموافق 26 صفر 1429هـ