العدد 2289 - الخميس 11 ديسمبر 2008م الموافق 12 ذي الحجة 1429هـ

«ملوك الأحمر» على درب الصدارة يواجهون خطر «فرسان الغربية»

«النسور» في مواجهة «العقارب» والعيون على النقاط في مطلع الأسبوع (8)

تستأنف اليوم مباريات دوري كأس خليفة بن سلمان في الأسبوع (8) بعد التوقف لعيد الأضحى المبارك بإقامة لقاءين، إذ يقام اللقاء الأول على استاد النادي الأهلي بالماحوز، ويلعب المحرق (12 نقطة) أمام المالكية (7 نقاط) عند الساعة 6.00 مساء. وعلى استاد المحرق بعراد يلعب الأهلي (19 نقطة) أمام الحد (11 نقطة) عند الساعة 6.00 مساء.

الفرق الأربعة بحاجة إلى النقاط الثلاث كحاجة الإنسان للماء والهواء حتى لا يتأخر كل منهم عن الركب وخصوصا الأهلي والمحرق، فالفوز لديهم يعني البقاء في الصدارة والخسارة تبعدهم خطوات عنها. اما المالكية والحد فلكل منهم ظروفه ولكن عندما يفوز احدهم فيعني ان القطار مستمر في مسيره إلى ما هو يريد.

المالكية والحد سيواجهان فريقين قويين لهما التاريخ الكبير، والبساط الأخضر سيحدد من له الحق في حصد النقاط الثلاث مع تباينات واضحة في الأداء الفني.

المحرق × المالكية

مباراة المحرق والمالكية لها تاريخ خاص وان كان الأحمر هو الأكثر فوزا في مبارياته بنسبة ساحقة ،الا أن الفارس الغربي دائما ما يكون ندا للبطل الملكي في مبارياته ما يعطي اللقاء أكثر اثارة وسخونة وعطاء يجبر الجماهير وان كانت قليلة على البقاء في مدرجاتها. المحرق في لقائه السابق أمام سترة لم يقدم العرض المطلوب منه وكان خارج الفورمة ووضح عليه الشد العصبي من دون مبرر بعدما طال عليه الوقت من دون أن يحرز هدفا، فانعكس ذلك على أداء الفريق في الملعب، وبالتالي يحتاج الفريق إلى الهدوء وطول البال خصوصا عندما يلعب أمام فريق يريد تحصين منطقته الدفاعية بأساليب مشروعة.

طريقة اللعب لدى المحرق واضحة ومكشوفة ولا نعتقد فيها السر، وبالتالي متى ما قرأ المالكية هذه الطريقة ووضع لها المضادات المناسبة من العناصر البشرية التي يمتلكها فقد يصل إلى مبتغاه. لكن على رغم انكشاف طريقة المحرق الفنية فإن الحال البدنية والمهارات الفردية والفكر الذكي لدى معظم لاعبيه ترجح كفته حتى وان طال به الأمر في إحرازه الأهداف. فقد يصطدم المحرق اليوم بملعب الأهلي الذي يستطيع منافسه أن يغلق عليه المنطقة بالأسلوب الضاغط؛ لأن المحرق من الفرق التي تحتاج إلى الفراغات والمساحات الخالية للتحرك وملعب الأهلي ليست فيه مثل هذه الأمور، وبالتالي قد يعاني ولكن كما قلنا لديه العنصر البشري الذي يمكنه أن يصنع لنفسه الحلول بالأسباب المذكورة آنفا.

أما المالكية فدخوله لقاء اليوم بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الثمين الذي حققه على البسيتين في الأسبوع (7) على رغم ظروف الفريق من الغياب في بعض عناصره، ولكن اليوم وان لعب بصفوفه المتكاملة فانه سيعاني الكثير ان لم تكن له اللياقة البدنية الكافية والقدرة على مجاراة لاعبي المحرق أثناء الهجوم وإغلاق المنطقة على مصادر الخطورة ومفاتيح اللعب، وبالتالي يحتاج لأن يكون حذرا في دفاعه وهجومه، وان يكون هناك التوازن بينهما مع انه يمتلك مواهب لديها الفنيات والمهارات الفردية ولكنها تفتقر إلى الخبرة وهذا ما يتفوق به المحرق على المالكية. فهل يبرز التاريخ هذا المساء للمالكية ويعيق تحرك البطل عن مواصلة قطاره للوصول إلى الصدارة، ام أن الأحمر يؤكد للجميع أنه قادم بقوة للحفاظ على لقبه السابق؟

الأهلي × الحد

مباراة الاهلي مع الحد من المتوقع لها ان تكون مثيرة وحماسية لتشابه الأداء وطريقة اللعب فيها وتقارب اعمار اللاعبين في الفريقين. أضف إلى ذلك أن الأهلي الذي يلعب بالأسلوب المفتوح يغري الفريق الآخر في مداهمته بكرات هجومية خطرة.

وهذا ما يريده الحد حتى يرفع عن كاهله ثقل الخسارة من الرفاع بالفوز أو التعادل على اقل التقادير. الأهلي جاء من تعادل خاسر مع البحرين (0/0) بعدما ضاقت عليه السبل في كسر الحصار البحريني وعجزه عن إحراز أي هدف خلال الـ90 دقيقة من عمر المباراة، وبالتالي هو يريد أن يستفيد من حال الحد النفسية بعد الخسارة الثقيلة في الأسبوع (7) من الرفاع وان يعيد حساباته من جديد لكي يواصل بقاءه مع الكبار في الصدارة. ويدرك تماما ان أية خسارة في النقاط تعني تدهوره وابتعاده عن المنافسة وهذا ما لا يريده طبعا.

اما الحد فبعد الخسارة الكبيرة يريد أن يمسحها بالفوز أو التعادل وهو قادر مع ذلك إذا نسي تلك الخسارة. ونحن نعتقد أن أيام عيد الأضحى المبارك قد تكون ساهمت بشكل معنوي في ابعاد الفريق عن تلك الضغوط والذكريات المرة وبث روح الحماس المعنوي في نفوس اللاعبين عبر هذا العيد السعيد. وقد يفيده كثيرا في مواجهة الأهلي الصعبة.

على الفريق التسلح بالروح القتالية وعلاج سلبيات الجانب الدفاعي والخط الخلفي ان أراد ان يخرج بالنتيجة الايجابية. فهل يستطيع الحد أن يخرج نفسه من ذلك الواقع المر بالفوز أو التعادل؟ أم أن الأهلي يخرج من سباته وكبوته بالنهوض مرة أخرى لمعانقة النقاط الثلاث من جديد حتى يؤكد بقاءه في الصدارة مع الكبار

العدد 2289 - الخميس 11 ديسمبر 2008م الموافق 12 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً