أكد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أهمية توفير الكوادر البشرية وتدريبهم على البرامج المستحدثة في البرامج والمشروعات المستحدثة، فيما شدد الوزير على ضرورة التنسيق مع القطاع الخاص في وضع استراتيجية لبناء المناهج الدراسية وإعطاء أهمية خاصة بالتدريب على رأس العمل.
جاء ذلك خلال اجتماعه مع المدير العام للمشروع الوطني وإصلاح التعليم والتدريب بمملكة البحرين مارتن فورست، إذ قدم له فريق بيت الخبرة الأسترالي المكلف بمتابعة مشروع التلمذة المهنية بالمدارس ضمن مبادرات المشروع الوطني للتعليم والتدريب، كما تمّ استعراض ما تم تنفيذه من خطوات وما تم تحقيقه في تلك المبادرة حتى الآن.
وأكد الخبير الاسترالي أنه تم حديثا تدريب 54 من معلمي ومعلمات التعليم الصناعي والتجاري 54 في البرامج التدريبية التالية، وإعداد المناهج الدراسية ونظم التقويم، وتدريس المواد التخصصية باللغة الانجليزية، وتدريس بعض مواد الثقافة العامة باللغة الانجليزية.
كما دار النقاش حول تحديد المتطلبات والاحتياجات الخاصة بالتوسع في مشروع التلمذة المهنية للمدارس التجارية والصناعية والمقترحات المقدمة من قبل الخبراء الأستراليين.
واستعرض الوفد في الاجتماع مجموعة من البرامج التي سيتم العمل فيها خلال الأيام القليلة المقبلة ومنها تقييم المشروعات، التقويم المستمر لمشروعات الطلبة، والتفكير الإبداعي، والبرامج التخصصية في مجال التعليم التجاري، مثل المحاسبة الحديثة وعمليات التدقيق الداخلي والتقويم.
كما أفاد الخبراء بأنه يجري إعداد المناهج الخاصة بالمستويات الثلاثة في كل من التعليم التجاري والصناعي. كما يتم التنسيق مع الشركات والمؤسسات والمجالس النوعية لممثلين عن القطاع الخاص.
وذكر المدير العام للمشروع الوطني وإصلاح التعليم أنه «تم تشكيل لجنة من سوق العمل والمعلمين وممثلي إدارة المناهج لوضع استراتيجية لبناء المناهج القادرة على مواكبة التطورات في سوق العمل، كما أن هناك لجنة عليا مكونة من القطاع الخاص ومجلس التنمية الاقتصادية لغرض متابعة إنجازات الأطراف المعنية بوضع المناهج ومتابعة الطلاب بالتدريب الميداني وتقييم مسيرة البرنامج».
أما بخصوص التدريب الميداني لدى الشركات فأفاد الخبير الاسترالي بأنه «تم اختيار مجموعة من طلبة المستوى الثالث الذين يدرسون بمدارس التعليم الصناعي والمقرر إلحاقهم ببرنامج التدريب الميداني لدى الشركات لتطبيق الأساليب والبرامج الحديثة التي وضعها الخبراء بالتنسيق مع الشركات ومعرفة إمكانات الطلبة في العمل والتعرف إلى الكفايات المطلوبة لتأديتها في الشركات».
...ويوجّه لشر ثقافة الجودة في المدارس
وجّه وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي إلى تنفيذ البرامج والورش المقررة في خطة الوزارة لتطبيق ضمان الجودة الشاملة في مدارس الوزارة.
من جهته بيّن الوكيل المساعد للتعليم العام والفني ناصر الشيخ أن «هذه الورش تأتي ضمن سعي الوزارة نحو نشر ثقافة الجودة في مدارسها بدءا بفئة المديرين والمديرين المساعدين والمعلمين المنفذين لخطط وتوجُّهات الوزارة الطموحة في الميدان التربوي، وفريق ضمان الجودة الشاملة»، مضيفا أنه وكمرحلة أولى تم إعداد وتنفيذ برنامج تدريبي للفئة المعنية، وهو عبارة عن 4 دورات تدريبية وهي: (التخطيط الاستراتيجي، والثقافة التنظيمية، والإدارة والقيادة وإدارة التغيير، والدافعية) وتتفاوت المدة الزمنية للدورات بحسب حجمها، وبواقع 3 ساعات يوميّا.
وتمّ البدء بالبرنامج بدورة التخطيط الاستراتيجي بإشراف المستشار التربوي لوزير التربية والتعليم رياض البنا في ثلاث مدارس كمراكز تدريب موزعة على فترتين صباحية ومسائية، وتهدف الدورة إلى رفع الكفاءة المهنية لدى العاملين في المؤسسة المدرسية في مجال التخطيط الاستراتيجي، وتنمية مهارات منتسبي المؤسسة المدرسية في مجال بناء الخطط الاستراتيجية، وإعداد مدربين لقيادة ورش في مجال التخطيط الاستراتيجي، والتدريب على بناء خطة استراتيجية للمدرسة وذلك من خلال عرض مفهوم التخطيط الاستراتيجي ومزايا ومعوّقات التخطيط الاستراتيجي، وعناصر ومراحل بناء الخطة الاستراتيجية.
العدد 2009 - الخميس 06 مارس 2008م الموافق 27 صفر 1429هـ