ارتدى الفريق الأول لكرة القدم بنادي المحرق «ثوب آسيا» في ظهوره الثالث على المسرح الآسيوي في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وفي نسختها الخامسة، وتضم المجموعة الآسيوية الأولى إلى جانب المحرق كل من صور العماني والأنصار اللبناني وديمبو الهندي.
وحال المحرق هذا الموسم يبدو مطمئنا وإن كان ليس إلى حد الثقة المطلقة أو المفرطة والتي تجعلنا نرشحه بقوة للمنافسة على اللقب الآسيوي وخصوصا إذا ما عرفنا أن خصوم الذئاب في مجموعتهم ليسوا بالأسماء المجهولة، لا في بلدانهم ولا في آسيا فالكرة العمانية تشهد تطورا وتصاعدا للأمام، في حين لا يخفى على المتتبعين للكرة العربية عموما والكرة اللبنانية خصوصا قوة وشهرة فريق الأنصار، في حين يبدو الفريق الهندي الحلقة الأضعف في هذه المجموعة من دون أن نغفل حقوقه وحظوظه في المنافسة.
وارتدى المحرق «ثوب آسيا»، إذ بدأت بوادره تظهر منذ فترة ليست بالقصيرة وتحديدا بعد لقاء منتخبنا الوطني الودي مع المنتخب القطري وذلك من خلال استئناف التدريبات اليومية والتي اتسمت بالجد والحماس، واللافت في تدريبات المحرق في الأيام الماضية سيطرة حديث البطولة الآسيوية ومشاركة الفريق فيها على غالبية التجمعات، فبات حديث الآسيوية يشغل المحرقاوية في كل وقت ومكان.
وبرنامج إعداد المحرق للبطولة الآسيوية اشتمل واقتصر على التدريبات اليومية ومحاضرات للتأهيل والإعداد النفسي والمعنوي ويأتي ذلك بالتوازي مع التركيز على الجوانب الفنية المتمثلة بالخطة التي سيعتمدها مدرب المحرق سلمان شريدة في لقاء الثلثاء المرتقب. تدريبات الذئاب والتي تواصلت أمس، تحظى بمؤازرة جماهيرهم ومتابعة إدارية، إذ يحرص الجميع على توفير أقصى درجات الإعداد الفني والبدني والمعنوي لفرقة الذئاب الحمراء التي لا تمثل نفسها في المشوار الآسيوي فحسب، بل كل أندية البحرين.
الهدف تحقيق اللقب
وسيطرت حال من التفاؤل غير المفرطة وسادت صفوف المحرقاوية قبل ساعات من لقائه الافتتاحي في البطولة يوم غد فقد ابدى الجميع تفاؤله بمواصلة الانتصارات على حساب صور العماني وأولى المدرب سلمان شريدة المباراة أهمية خاصة على رغم أنه لا يرغب أن يشعر لاعبيه بتلك الأهمية حتى لا تهتز أعصابهم ويؤشر ذلك علي مستواهم وأدائهم، وخصوصا أن المباراة تمثل نقطة الانطلاق والفوز فيها يساوي الكثير ويذهب بالذئاب بعيدا ولن نغامر إن أشرنا أنها بداية الانطلاقة لتحقيق لقب البطولة وخصوصا أن الفريق بات يراوده الأمل بالفوز اللقب وان كان الكلام عن ذلك الآن يعد ضربا من الخيال.
على الصعيد الفني تبدو الأمور شبه مستقرة، وعلى رغم تأكد غياب اللاعب فوزي عايش فإن شريدة يملك الحلول الكفيلة بسد الثغرة والفراغ الذي سيخلفه عايش، وربما تشهد الطريقة الفنية للفريق تغييرا في أسلوب اللعب إذ لم تتضح الصورة النهائية حتى الآن.
عايش حزين للغياب
الظهير الأيسر للذئاب ومنتخبنا الوطني فوزي عايش حزين لغيابه عن فريقه في لقائه الآسيوي وخصوصا أنه كانت لديه الرغبة في المشاركة في المباراة لكن الإصابة منعته في أن يوجد ضمن التشكيلة الأساسية بسبب الإصابة. عايش أكد أن هذا اللقاء صعب علي الفريقين وليس المحرق فقط، فصور من الفرق المعروفة بقوتها في الدوري العماني وهو من الفرق العنيدة ويسعى إلى الفوز أو تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة.
الجمهور متفائل
جمهور المحرق متفائل بالمجموعة التي وقع فيها الذئاب وكانت ردود الفعل بين الجماهير المحرقاوية متفائلة، إذ أبدت الجماهير تفاؤلها بصعود فريقها إلى الدور الثاني معتبرة أن الفرق التي وقعت مع المحرق في المجموعة ليست بالغريبة وهي معروفة المستوى الفني، والارتياح الذي انتاب جمهور المحرق يعود لثقتها في فريقها أولا وأخيرا فأي فريق يرغب في التأهل إلى الدور الثاني عليه اللعب للفوز في أي ملعب وليس غيره وهذا هو شعار المحرق حاليا بعد الخبرات التي اكتسبها الفريق في المشاركتين السابقتين
العدد 2013 - الإثنين 10 مارس 2008م الموافق 02 ربيع الاول 1429هـ