كشف الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار الدولي عابد الزيرة أن البنك سيستثمر بين 600 إلى 800 مليون دولار في العام الجاري في مناطق مختلفة من ضمنها نحو 190 مليون دولار في مشروعات صناعية وعقارية في البحرين.
كما بين أن البنك اتفق على شراء حصة تبلغ 49 في المئة في شركة بتروكيماويات قائمة في الكويت بعد الحصول على رخصة عن طريق المزايدة، في صفقة تبلغ قيمتها نصف مليار دولار وأن الشركة تملك قطعة أرض كبيرة هناك.
وأبلغ الزيرة الصحافيين أن البنك يعتزم إقامة مشروع صناعي مع إحدى الشركات الأوروبية في منطقة الحد الصناعية بكلفة تبلغ 60 مليون يورو في حين يعمل على عملية عقارية بكلفة تبلغ 100 مليون دولار، وهذا يعني أن البنك سيستثمر نحو 190 مليون دولار في البحرين. وأضاف «البنك يدرس مشروعا عقاريا في البحرين وهو عبارة عن شراء مبان مؤجرة وكذلك قطعة أرض وتطويرها، وتم تأسيس شركة عقارية باسم «سحاب الخليج» مع مستثمرين في الكويت.
وتحدث عن المشروعات الجديدة للبنك فقال: «إن مجلس الإدارة يدرس عدة مشروعات بعضها في دول الخليج العربية بالإضافة إلى أحد المشروعات الصناعية في تونس باستثمارات تبلغ نحو 40 مليون دولار، إذ سيقوم البنك بتملك حصة في شركة قائمة في تونس تعمل منذ نحو 20 سنة».
كما أفاد الزيرة أن البنك سيشتري حصة في شركة بتروكيماويات كويتية تبلغ 49 في المئة بقيمة 290 مليون دولار، في حين يحتفظ المؤسسون ببقية الحصة.
وتعمل العديد من شركات البتروكيماويات في دول الخليج العربية الست، ولكن أكبرها هي الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك). وبين أن البنك سيجري اتصالات مع المؤسسات المالية في المنطقة للدخول كمساهمين استراتيجيين.
وأضاف أن البنك ينظر «إلى عملية في القطاع العقاري في تونس لطرح صندوق للاستثمار في العقارات السكنية والمكاتب. ويبلغ حجم الصندوق بين 50 إلى 100 مليون دولار. كذلك ننظر إلى استثمار في البناء والتطوير في فرنسا وألمانيا.
وكان البنك قد استحوذ على حصة تبلغ 49 في المئة من بنك «أمره» الذي لديه 22 فرعا في أذربيجان «وسنعمل على تحويل عمليات البنك التجارية إلى عمليات إسلامية»، ولكنه لم يفصح متى سيتم تحويل نشاط البنك أو الطريقة التي سيتم بها تنفيذ الخطة.
وتحدث عن مشروع لمصنع لإنتاج حديد التسليح والذي سيبدأ إنتاجه في النصف الثاني من العام الجاري بكلفة تبلغ 40 مليون دولار «وكنا نتوقع عائدات تبلغ 20 في المئة ولكن بسبب الطفرة العمرانية التي تشهدها منطقة الخليج فقد حصلنا على عروض من شركات خليجية للاستحواذ على حصتنا»، ولكنه لم يعط مزيدا من الإيضاحات.
كما قام البنك بتأسيس شركة عقارية في المملكة العربية السعودية مع شركاء سعوديين، وأن البنك سيسعى للدخول في العديد من القطاعات الصناعية والتأمين التكافلي في دول الخليج بالعربية وكذلك أوروبا.وكان البنك، الذي تأسس في العام 2003 كمصرف إسلامي، قد رفع رأس ماله المدفوع إلى 110 ملايين دولار من 43 مليون دولار عن طريق طرح 27 مليون أسهم حق للمساهمين الحاليين و30 مليون سهم لمساهمين استراتيجيين جدد. ساعدت الزيادة البنك على الدخول في استثمارات إقليمية وعالمية بأحجام كبيرة
وحقق البنك أرباحا صافية في العام 2007 بلغت 21 مليون دولار، بارتفاع يبلغ 56 في المئة عن العام 2006 التي حققت فيها البنك أرباحا بلغت 13 مليون دولار. وارتفعت قيمة الأصول في نهاية العام 2007 إلى 257 مليون دولار. بيان رسمي ذكر أن الجمعية العمومية صادقت على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين تبلغ 15 في المئة من رأس المال.
كما وافقت على تعيين الزيرة عضوا بمجلس الإدارة بالإضافة إلى منصبه «عرفانا وتقديرا للأداء المتميز الذي أظهره طوال السنوات الماضية منذ تأسيس البنك وقيادته للإدارة التنفيذية بحنكة وتميز من نجاح إلى آخر بتناغم وتجانس كبيرين مع مجلس الإدارة».
ويتركز عمل البنك ومقره البحرين على ثلاثة أنشطة رئيسية هي الاستثمار في الأسهم الخاصة والعقارات وإدارة الأصول، وهو مملوك إلى مؤسسات مالية في دول الخليج العربية
العدد 2015 - الأربعاء 12 مارس 2008م الموافق 04 ربيع الاول 1429هـ