قالت استشارية طب العائلة ورئيسة المنطقة الصحية الرابعة فرحة الكواري إن من أكبر التحديات التي تواجه القطاع الصحي هي مكافحة أمراض السرطان عموما وسرطان الثدي بين السيدات خصوصا الذي يصيب السيدات من 12 إلى 30 في المئة من مجمل السرطانات في دول الخليج والدول العربية لمن هن دون سن الخمسين.
وأوضحت خلال ورشة العمل التي نظمتها وزارة الصحة صباح أمس لمجموعة من أطباء المراكز الصحية في دار رفيدة وتستمر يومين «بخلاف الدول المتقدمة التي تكشف الحالات فيها بعد سن 50 سنة مثل أميركا وكندا وبريطانيا وأكثر الإصابات بالمملكة سجلت في العامين 2000 - 2001 وتلعب الوراثة دورا كبيرا بالإصابة بسرطان الثدي بالإضافة إلى عوامل أخرى، وتشير الدراسات إلى أن 70 في المئة من الحالات لا يوجد بها أية عوامل خطورة واضحة، كما قدمت لجنة مكافحة سرطان الثدي خلال السنوات السبع الماضية الكثير من الأنشطة التوعوية بالتعاون مع الرعاية الصحية الأولية والثانوية وتم تحديد يوم من كل أسبوع للفحوصات الدورية بهدف الكشف المبكر لسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم بأحدث التقنيات». وأضافت الكواري «في العام 2001 تم عمل دراسة شاملة لتقيم الوضع في الرعاية الصحية الأولية ووضع الخطط التطورية ومن أهمها الزيارات التي قام بها أعضاء اللجنة في مختلف المناطق الصحية لجميع المدارس وبعض المؤسسات وذلك لفحص الطاقم الإداري، وشاركنا في برنامج الكشف عن سرطان الثدي بأشعة الماموغرام من قبل جمعية مكافحة السرطان بالتعاون مع الوزارة وتدشين الأجهزة في المناطق الصحية وتم تحويل الكثير من الحالات للرعاية الصحية الثانوية»
العدد 2015 - الأربعاء 12 مارس 2008م الموافق 04 ربيع الاول 1429هـ