في ظل تنافس القنوات الفضائية العربية في تقديم برامج الواقع على «سرقة» انتباه المشاهدين تابعنا خلال الأسابيع الماضية برنامج «القرار» الذي يعرض على قناة الـ «إم بي سي» في الساعة التاسعة والنصف مساء كلّ سبت، وهو من تقديم الفنان عبدالمحسن النمر، وعليه أعددنا لكم التقرير الآتي:
يدور البرنامج حول 9 أشخاص لا يَعرفون بعضهم وليس بينهم أية روابط، محتجزون في مقر عال من التكنولوجيا وسط لا شيء، ولا يمكنهم الخروج منه، إلا إذا اختاروا شخصا واحدا منهم ليفوز بجائزة البرنامج الكبرى وهي مليونا ريال سعودي.
جميع المتسابقين في البرنامج معزولون تماما عن العالم الخارجي، ولا يوجد لديهم أية معرفة بالوقت الذي يمر، ولو خرج أيّ من المتسابقين من السباق تنخفض الجائزة تلقائيا إلى النصف، إلا في ظروف معيّنة مثل المرض. المصوتون هم أنفسهم المتسابقون، إذ إن عليهم اختيار واحد منهم من أجل الحصول على قرار جماعي، وفي حال عدم التوصل إلى قرار جماعي يتم الضغط على المجموعة من أجل ذلك، بحيث يختار المتسابقون ثلاثة أظرف عشوائية كل منها يحوي سرا عن أحد المتسابقين، ويختار المتنافسون أسوأ سر، ويتم استبعاد صاحبه، لكن من دون أن يذكر صاحب السر الأسوأ، مما يمنعه من الحصول على جوائز المسابقة من دون أن تختل قيمة الجائزة، وفي الوقت نفسه لا يخرج الخاسر من المقر إلا باختيار الفائز، ويكون للخاسر في هذه الحالة حق التصويت على المستبعدين.
مليونا ريال هو الهدف، لكن فوق كلّ شيء تتبقى الإنسانيات هي المحرك الأساسي للتنافس بين مجموعة من الشباب العرب هم خمس سيدات وأربعة رجال لم يتقابلوا من قبل، ولكن عليهم اختيار واحد منهم للفوز بالجائزة، والمتسابقون هم: فاليري هويك (لبنان)، أمينة زوجي (المغرب)، أميرة ريحان (العراق)، باسنت حنفي (مصر)، سالم العجمي (الكويت)، علي حسن (الإمارات)، فاطمة شاهين (البحرين)، صالح المهنا (السعودية)، وعمر شلبي (الأردن).
الديكور الخاص بالبرنامج أتى ليؤكد بأنهم انتقلوا إلى عالم آخر أشبه بهبوطهم على أحد الكواكب القمرية، حتى طريقة التقديم وظهور النمر عبر شاشة إلكترونية وجلوس المشتركين حولها تذكرنا بالأفلام السينمائية الفضائية التي اشتهرت بها هوليوود في السبعينيات.
المتسابقون الذين تجمعوا من بلدان عربية مختلفة أتفقوا على هدف الحصول على المليونين، إلا أن أحلامهم مختلفة تماما:
- فاليري هويك (23 عاما) لبنانية الجنسية، عملت كموديل في بعض إعلانات التلفزيون وعروض الأزياء المختلفة، وترى نفسها تمشي بخطى ثابتة في حياتها لها وجه جميل مبتسم دائما وهي مرحة للغاية، شخصية خفيفة، تتمنى أن تصبح مشهورة. تحب الشهرة وتتمنى أن تكون ممثلة.
- علي حسن (31 عاما) إماراتي الجنسية شخصية قوية وجذابة وطموحة ولديه ثقة عالية بالنفس، يحب زوجته وأولاده، اضطر للعمل منذ سن صغيرة حتى يتمكن من الزواج، ويحلم بأسرة مستقرة.
- سالم العجمي (24 عاما) كويتي الجنسية، رجل أعمال، وتاجر سيارات، منطقي ومنظم، ويحب المخاطرة، لكنه قادر على التخطيط الجيد.
- باسنت حنفي (29 عاما) مصرية الجنسية، تزوجت مرتين ولها أبناء من الزواجين، زواجها الأول كان في التاسعة عشرة، هدفها الوحيد هو أسرتها وأولادها، تظن نفسها محظوظة فيما يتعلّق بأولادها، باستثناء ذلك فهي سيئة الحظ، وتنتظر معجزة تغيّر حياتها. تحلم بتغير حياتها وشراء سيارة لها.
- أميرة ريحان (34 عاما) عراقية الجنسية تعيش في مصر، هي عفوية وعاطفيه وتحب الإنسان، حالمة تكتب قصصا قصيرة تتمنى أنْ تكون كاتبة.
- عُمر شلبي (32 عاما) أردنية جنسية رجل وسيم جدا، واستراتيجي، لديه ثقة عالية بالنفس واحترام للذات. حسن التحليل والمراقبة، فخور، يحب السهل والحياة الفارهة، على رغم أنه خجول. يحلم بالحصول على مال يكفي لشراء منزل جديد.
- أمينة زوجي (21 عاما) مغربية الجنسية، شخصية قوية شجاعة ذكية صلبة، لديها قدرة عالية على تحليل الآخرين، ترفض ضعف الناس. تحب القراءة. وتحلم بشراء منزل لأمها وبناء مدرسة خاصة.
- صالح المهنا (29 عاما) سعودي الجنسية هادئ منفتح يتحمّل المسئولية، وجدير بالثقة، وهو رجل عملي يحب مساندة أسرته. يحلم بتكوين مستقبل جيّد له ولأسرته إذ إنه أكبر واحد وأيضا أن يتزوج ويكمل دراسته ويكّون مشروعا كبيرا.
- فاطمة شاهين (25 عاما) بحرينية الجنسية، شريك مبدع في مؤسسة إعلامية، ترغب في أن تكون شريكا في رأس مال المؤسسة. يبدو أنّ العاب الذكاء والصراعات لن تنتهي بين المشاركين في برنامج القرار، على رغم مناقشاتهم الطويلة لم يتفقوا بعد على التصويت لصالح من، بل أنّ تبادل الاتهامات بين المتسابقين حول خداعهم لبعضهم بعضا، واسم الفائز لم يُحسم بعد... قاربت النهاية وسنعرف اسم الفائز خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
العدد 2017 - الجمعة 14 مارس 2008م الموافق 06 ربيع الاول 1429هـ