منحت وزارة الداخلية البريطانية أمس اللجوء السياسي لطالب إيراني اسمه مهدي كاظمي وعمره 19 عاما لأنه قال إنه من المثليين، وان السلطات الإيرانية ألقت القبض على عشيقه داخل إيران، ولذلك فإنه مهدد بالموت إذا عاد إلى بلاده، كما ان عائلته تبرأت منه ولم تعد ترسل له أموالا. وكان كاظمي قد ارتحل إلى بريطانيا في 2005 عندما كان عمره 16 سنة، وفي 2006 ادعى أن عشيقه في إيران ألقي القبض عليه، وطلب اللجوء السياسي، إلا ان بريطانيا رفضت حينها منحه اللجوء، وغادر إلى الجمهورية التشيكية، وحاول من هناك أن يسافر إلى كندا بجواز سفر مزور، ولكن تم اكتشافه ومنعه.
وانتقل بعد ذلك إلى هولندا في 2007، ولكن هولندا لم تمنحه اللجوء لأنه كان قد دخل إلى أوروبا عبر بريطانيا، وبذلك فإن الشأن يخص بريطانيا. وقام كاظمي بتحشيد منظمات تدافع عن المثليين، ونتج عن الضغط قيام وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث أمس بمنحه اللجوء. وقال كاظمي «أنا لم آت إلى بريطانيا لطلب اللجوء، وإنما جئت إلى الدراسة والعودة إلى بلدي. ولكن أحوالي تغيرت بعد أن اكتشفت السلطات الإيرانية انني من المثليين وهم يبحثون عني الآن، وأنا لا أستطيع أن أنكر انجذابي للرجال، وإذا عدت إلى إيران سوف يعتقلونني ويعدمونني».
العدد 2017 - الجمعة 14 مارس 2008م الموافق 06 ربيع الاول 1429هـ