العدد 2019 - الأحد 16 مارس 2008م الموافق 08 ربيع الاول 1429هـ

استاد النادي الأهلي مقبول دوليا ومرفوض محليا

حقيقة أخفاها الاتحاد البحريني وأظهرها الآسيوي

أثار موقف الاتحاد الآسيوي الإيجابي تجاه استاد النادي الأهلي وحصوله على درجة القبول لإقامة مباريات دولية عليه الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام عن هذه الحقيقة التي ظهرت حديثا والتي جلبت وراءها القيل والقال، وخصوصا بعد الحوادث التي صاحبت الأسبوع الأخير من الدوري الممتاز في الموسم قبل الماضي، عندما رفض المحرق خوض مباراته الأخيرة على هذا الملعب بحجة عدم قانونيته، وهو ما أيده الاتحاد أيضا الذي رضخ لمطالب المحرق ونقل المباراة إلى الاستاد الوطني في سابقة تدل على عدم حرص الاتحاد البحريني على تطبيق تكافؤ الفرص بين الأندية. واليوم جاء قرار الاتحاد الآسيوي بقانونية الملعب وأنه من الممكن إقامة المباريات الدولية عليه ليظهر حقيقة كان الاتحاد البحريني قد أخفاها لاستخدامها في الأوقات المناسبة كما حدث في ذلك الموسم.

وتعليقا عن هذه المفارقة التي حدثت بين ليلة وضحاها، قال عضو مجلس إدارة النادي الأهلي الناطق الرسمي باسم المكتب التنفيذي بالنادي خالد العربي: «ما يحصل يؤكد ما ذهبنا إليه قبل عامين عندما قلنا ان تغيير ملعب مباراة المحرق مع سترة ونقلها إلى الاستاد الوطني بدلا من الأهلي ما هو إلا نزول الاتحاد عند رغبة المحرق الذي لا يريد اللعب على ملعب الأهلي وخصوصا أنه تلقى أكثر من خسارة على هذا الملعب، وأثبت يقينا بأن السبب ليس كما قيل في ذلك الوقت بأنه غير لائق أمنيا».

وأضاف العربي «كنا مقتنعين بأن استاد النادي الأهلي لائق من الناحيتين الأمنية والقانونية، وليس هناك أي مانع في إقامة مباراة المحرق مع سترة على هذا الملعب، والآن تبين للجميع أن ذلك الحادث كان مختلقا وليس له مبرر سوى الضغوط التي رضخ لها الاتحاد لتلبية رغبة فريق على حساب بقية الفرق حتى وان خالف ذلك مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية». وتساءل العربي قائلا: «إذا كان ملعب الأهلي غير لائق أمنيا، وأن وزارة الداخلية أوصت بعدم إقامة ذلك اللقاء على أرضيته تخوفا من الانفلات الأمني، فلماذا اقترحوا هذا الملعب على الاتحاد الآسيوي لإقامة مباراة دولية عليه قد تضر بسمعة البحرين في حدوث انفلات أمني كما ادعوا! ووزارة الداخلية كيف سمحت بإقامة مباريات دولية على الملعب الذي وصفته بأنه غير لائق أمنيا، مع العلم أنه لم يتم عمل أية صيانة لتطوير الناحية الأمنية في الملعب عما كانت عليه قبل عامين». وطالب العربي اتحاد الكرة بأن يكون أكثر عدلا وشفافية في تعامله مع الأندية؛ لأن هناك الكثير من الأمور التي تثير علامات الاستفهام في تعامله مع الأندية والتمييز بينها، مؤكدا أن استمرار هذا الوضع لن يكون في صالح كرة القدم البحرينية التي يتم العمل حاليا على تطويرها.

العدد 2019 - الأحد 16 مارس 2008م الموافق 08 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً